Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558 قناة الحرة - رولا تلحوق: عندما ينتفض الشيعة ضد "حزب الله" يخلص لبنان قناة العالم الإيرانية - إعتراف إسرائيلي.. مسيّرات حزب الله الليلية ترعب جيش الإحتلال! العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد
عامة

«تحليل أطر المعالجة الصحفية لقضايا التغيرات المناخية» رسالة دكتوراه بجامعة عين شمس

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 3 أسابيع
1

ناقشت الباحثة شرين إحسان صلاح الدين رسالة الدكتوراه بقسم العلوم التربوية والإعلام البيئي بكلية الدراسات والبحوث البيئية بجامعة عين شمس تحت عنوان: «أطر معالجة الصحف المصرية لقضية التغيرات المناخية ودور...

ملخص مرصد
ناقشت الباحثة شرين إحسان صلاح الدين رسالة دكتوراه بجامعة عين شمس حول معالجة الصحف المصرية لقضايا التغيرات المناخية، مستهدفة تنمية التنور البيئي للجمهور. اعتمدت الدراسة على تحليل 6 أشهر من تغطيات بوابات الأهرام واليوم السابع والوفد، إلى جانب دراسة ميدانية لعينة من 400 قارئ. كشفت النتائج عن هيمنة إطار المسئولية في التغطية وضعف التأثير الفعال في تغيير المعارف والسلوك البيئي للجمهور.
  • تركزت الدراسة على تحليل تغطيات 3 صحف إلكترونية مصرية خلال مارس-أغسطس 2024
  • هيمنة إطار المسئولية في التغطية بنسبة 48.1% مع ضعف التناول النقدي والتحليلي
  • ارتفاع معارف الجمهور الإيجابية لكن ضعف تأثير المعالجة الصحفية الحالية في التغيير الفعلي
من: ش Leone إحسان صلاح الدين أين: جامعة عين شمس - مصر

ناقشت الباحثة شرين إحسان صلاح الدين رسالة الدكتوراه بقسم العلوم التربوية والإعلام البيئي بكلية الدراسات والبحوث البيئية بجامعة عين شمس تحت عنوان: «أطر معالجة الصحف المصرية لقضية التغيرات المناخية ودورها في تنمية التنور البيئي لدى عينة من الجمهور».

وتُعد الباحثة صحفية مصرية وعضوًا بنقابة الصحفيين المصرية وجمعية كتاب البيئة والتنمية، وحاصلة على بكالوريوس الإعلام من جامعة القاهرة.

كما نالت جائزة التميز الصحفي في قضايا البيئة وتغير المناخ من وزارة البيئة عام 2022، وجائزة يوم البيئة الوطني عام 2026، وتمتلك خبرة ممتدة في التغطية الصحفية المتخصصة بالشأن العام والملفات البيئية في الصحف والمواقع الإلكترونية.

وتكوّنت لجنة الإشراف من الأستاذة الدكتورة إيناس محمود حامد أحمد أستاذ الإعلام بكلية الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس وعميد معهد الجزيرة العالي للإعلام وعلوم الاتصال، والأستاذة الدكتورة نهلة صلاح علي أستاذ علم النفس التربوي المساعد بكلية الدراسات والبحوث البيئية بجامعة عين شمس.

فيما ضمت لجنة المناقشة والحكم الأستاذ الدكتور محمد علي محمود شومان الأستاذ الإعلام المتفرغ بكلية البنات جامعة عين شمس ونائب رئيس أكاديمية الشروق، والأستاذ الدكتور حسين محمد حسين بخيت أستاذ علم النفس المساعد بكلية الآداب جامعة جنوب الوادي.

وركزت الدراسة على تحليل أطر المعالجة الصحفية لقضايا التغيرات المناخية في عدد من الصحف الإلكترونية المصرية، شملت بوابة الأهرام وموقع اليوم السابع وبوابة الوفد، خلال الفترة من مارس حتى أغسطس 2024، إلى جانب قياس مدى مساهمة تلك المعالجات في تنمية التنور البيئي لدى الجمهور المصري.

واعتمدت الدراسة على منهج المسح الإعلامي، من خلال تحليل مضمون المواد الصحفية، إلى جانب دراسة ميدانية طبقت على عينة من 400 مفردة من قراء الصحف الإلكترونية.

وكشفت النتائج عن تصدر قضايا الكوارث الطبيعية وتغير أنماط الطقس للتغطية الصحفية بنسبة 20.

2 %، تليها قضايا التلوث وتدهور الموارد الطبيعية، ثم الاحتباس الحراري.

كما أظهرت الدراسة هيمنة" إطار المسئولية" على التغطية الإعلامية بنسبة 48.

1 %، مع تركيز الصحف بدرجة أكبر على التوعية والإجراءات الرسمية، مقابل ضعف التناول النقدي والتحليلي.

وأكدت النتائج أيضًا سيطرة الفنون الخبرية التقليدية على المحتوى المنشور، مع محدودية استخدام التحقيقات الصحفية والوسائط التفاعلية مثل الفيديو والإنفوجراف.

وفي الجانب الميداني، أظهرت الدراسة ارتفاع مستوى المعارف والاتجاهات الإيجابية لدى الجمهور تجاه قضايا التغيرات المناخية، لكنها كشفت في الوقت نفسه عن ضعف تأثير المعالجة الصحفية الحالية في تنمية التنور البيئي بصورة فعالة، نتيجة غلبة الطابع الإخباري السطحي واعتماد الجمهور بشكل متزايد على وسائل أخرى، خاصة منصات التواصل الاجتماعي، للحصول على المعلومات البيئية.

وأوصت الدراسة بضرورة تطوير السياسات التحريرية للمؤسسات الصحفية والتحول نحو" صحافة العمق" وصحافة الحلول، إلى جانب إنشاء أقسام متخصصة للمناخ والبيئة داخل المؤسسات الإعلامية، وتعزيز مهارات الصحفيين في مجالات صحافة البيانات البيئية والسرد الرقمي والتحقق من المعلومات المناخية، فضلًا عن التوسع في استخدام الوسائط البصرية والتفاعلية لجعل المحتوى البيئي أكثر جذبًا وتأثيرًا لدى الجمهور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك