القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم DW عربية - كيف يدعم نهج ترامب المناهض للهجرة اليمين المتطرف في ألمانيا؟ وكالة الأناضول - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب العربية نت - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان القدس العربي - خامنئي بمناسبة ذكرى الخميني: أمريكا وإسرائيل تلقتا ضربة حاسمة وكالة سبوتنيك - لماذا إطالة أمد الصراع في أوكرانيا أصبح يقلق برلين وباريس ولندن؟ خبير يجيب الجزيرة نت - "أكره ما حدث".. كومان ينتقد لاعبي هولندا بعد السقوط أمام الجزائر Euronews عــربي - من احتجاجات تيانانمن إلى صراع السرديات.. لماذا أغضبت تصريحات روبيو الصين؟ العربي الجديد - تفاصيل تصويت 4 جمهوريين مع الديمقراطيين في الكونغرس لوقف الحرب قناة الجزيرة مباشر - From Washington | Between Trump's anger and Netanyahu's escalation... Is the region entering a mo...
عامة

بين الانتظار والحجز المبكر.. كيف يواجه المسافرون غموض أسعار تذاكر الطيران؟

العربية.نت  | العراق
العربية.نت | العراق منذ 3 أسابيع
1

قال كابتن طيار ليث الرشيد، إن قطاع الطيران دخل مرحلة جديدة من التداعيات المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط بسبب حرب إيران، موضحاً أن الأزمة لم تعد تقتصر على ارتفاع أسعار الوقود ونقص ...

ملخص مرصد
أكد كابتن طيار ليث الرشيد أن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بسبب حرب إيران، أدت إلى أزمة ثقة بين شركات الطيران والمسافرين، متسببة في نقص الوقود وارتفاع تكاليفه. وأوضح الرشيد أن شركات الطيران تحاول دفع المسافرين للحجز المبكر عبر تحذيرات من ارتفاع الأسعار مستقبلاً، بينما يتحفظ المسافرون على قراراتهم. وأشار إلى أن القطاع يواجه تحديات تشغيلية ومالية، مع تراجع عدد الرحلات وزيادة نسب الإشغال لتحقيق الربحية.
  • قطاع الطيران يتأثر بأزمة ثقة ونقص الوقود بسبب حرب إيران في الشرق الأوسط.
  • شركات الطيران تحذر من ارتفاع الأسعار وتحث على الحجز المبكر.
  • شركات الطيران تخفض عدد الرحلات وترفع نسب الإشغال لتقليل التكاليف.
من: كابتن طيار ليث الرشيد أين: منطقة الشرق الأوسط وأوروبا

قال كابتن طيار ليث الرشيد، إن قطاع الطيران دخل مرحلة جديدة من التداعيات المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط بسبب حرب إيران، موضحاً أن الأزمة لم تعد تقتصر على ارتفاع أسعار الوقود ونقص الإمدادات، بل تحولت إلى أزمة ثقة بين شركات الطيران والمسافرين.

وأوضح الرشيد، خلال مقابلة مع" العربية Business"، أن أوروبا تعتمد بشكل كبير على واردات وقود الطائرات القادمة من الخليج العربي، حيث يأتي نحو 50% من احتياجات وقود الطيران الأوروبي عبر مضيق هرمز، ما تسبب في نقص واضح بالإمدادات وحالة من عدم اليقين بشأن استمرارية التوريد.

وأشار إلى أن بعض المطارات الأوروبية بدأت تطلب من الطائرات القادمة إليها التزود بالوقود من مطارات الانطلاق، بحيث تحمل كميات تكفي للرحلة والعودة أيضاً، بسبب محدودية توفر الوقود في بعض المطارات الأوروبية، مؤكداً أن الأزمة باتت واقعية ومؤثرة بشكل مباشر على حركة الطيران.

وأضاف أن شركات الطيران تحاول دفع المسافرين إلى الحجز المبكر عبر التحذير من احتمال ارتفاع الأسعار مستقبلاً في حال عودة الملاحة الطبيعية عبر مضيق هرمز وارتفاع الطلب على السفر، إلا أن سلوك المسافرين أصبح أكثر حذراً.

وأوضح أن المسافرين انقسموا إلى ثلاث فئات؛ الأولى امتنعت عن الحجز حالياً بانتظار وضوح الصورة قبل السفر، والثانية تترقب انخفاض الأسعار لاقتناص أفضل العروض، بينما تفضل الفئة الثالثة الحجز مبكراً تحسباً لارتفاع الأسعار مستقبلاً إذا انتهت الأزمة وعادت حركة السفر بقوة.

وأكد الرشيد أن مستقبل الأسعار وحركة السفر لا يزال مرتبطاً بشكل كامل بتطورات سلاسل الإمداد والوضع الجيوسياسي في المنطقة، مشيراً إلى صعوبة التنبؤ بمسار الأزمة سواء بالنسبة لشركات الطيران أو للمسافرين.

مخاوف" هانتا" لم تؤثر فعلياًوفيما يتعلق بالمخاوف المرتبطة بفيروس" هانتا"، أوضح الرشيد أن قطاع السفر لم يشهد حتى الآن تأثيرات مشابهة لما حدث خلال جائحة كورونا، مشيراً إلى أن المسافرين باتوا أكثر قدرة على التكيف مع الأخبار الصحية مقارنة بالفترات السابقة.

وأضاف أن غياب أي تحذيرات رسمية أو قيود من منظمات الطيران العالمية أو منظمة الصحة العالمية ساهم في الحد من تأثير المخاوف الصحية على حركة السفر، مؤكداً أن التغير الوحيد الملحوظ يتمثل في تأجيل المسافرين لقرارات الحجز حتى اللحظات الأخيرة، خشية تغير الإجراءات أو الأسعار أو إلغاء بعض الرحلات.

تقليص الرحلات وزيادة نسب الإشغالوأوضح الرشيد أن شركات الطيران، سواء التقليدية أو منخفضة التكاليف، باتت تعتمد حالياً على تشغيل عدد أقل من الرحلات مع رفع نسب الإشغال داخل الطائرات لتحقيق أفضل هامش ربحي ممكن.

وأشار إلى أن الرحلات الطويلة بين المدن الرئيسية لا تزال تحافظ على مستويات طلب مرتفعة، إلا أن عدد الرحلات اليومية انخفض بشكل واضح، حيث باتت بعض الخطوط التي كانت تشغل أربع أو خمس رحلات يومياً تكتفي حالياً برحلتين أو ثلاث فقط بهدف رفع معدلات الامتلاء وتقليل التكاليف التشغيلية.

وأكد أن شركات الطيران منخفضة التكاليف تواجه الضغوط الأكبر خلال المرحلة الحالية، لافتاً إلى أن بعض الشركات كانت تعاني أساساً من أوضاع مالية صعبة قبل الأزمة الأخيرة، وأن ارتفاع تكاليف الوقود والتحديات التشغيلية زاد من حدة الضغوط عليها.

وأضاف أن القطاع قد يشهد مستقبلاً تراجعاً في العروض السعرية المنخفضة التي اعتاد عليها المسافرون، مع توقعات بارتفاع تدريجي في أسعار التذاكر حتى بعد انتهاء الأزمة الحالية.

إجازات غير مدفوعة لتجنب تسريح الموظفينوأشار الرشيد إلى أن بعض شركات الطيران بدأت بالفعل بمنح موظفيها إجازات غير مدفوعة الأجر في محاولة لخفض التكاليف وتجنب الوصول إلى مرحلة تسريح العمالة.

وأوضح أن الشركات تحاول قدر الإمكان الحفاظ على الطيارين والكوادر المدربة، نظراً لارتفاع تكاليف إعادة التوظيف والتدريب مستقبلاً، مؤكداً أن خسارة الكفاءات المدربة قد تكون أكثر كلفة على الشركات من تحمل الضغوط الحالية مؤقتاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك