أكد الإعلامي أحمد إبراهيم أن ما أعلنته وزارة الداخلية بشأن كشف تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني، والقبض على عناصره، يُعد إنجازًا أمنيًا مهمًا يجسد يقظة الأجهزة الأمنية وكفاءتها العالية في حماية أمن الوطن واستقراره، والتصدي لكل من تسول له نفسه العبث بأمن مملكة البحرين أو الارتباط بأجندات خارجية تستهدف وحدتها الوطنية وسلمها الأهلي.
وأضاف أن مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبمتابعة حثيثة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، ماضية بكل حزم في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها وسيادتها، مؤكدًا أن أمن البحرين خط أحمر لا يمكن التهاون فيه.
وأشار إلى أن هذه القضية تكشف مجددًا خطورة التنظيمات المرتبطة بالخارج، والتي تسعى إلى بث الفوضى وزعزعة الاستقرار خدمةً لمشاريع مشبوهة لا تمت للوطن بصلة، مؤكدًا أن الشعب البحريني يقف صفًا واحدًا خلف قيادته الحكيمة وأجهزته الأمنية في مواجهة كل أشكال التطرف والخيانة والإرهاب، وأن القانون سيطال كل من يثبت تورطه في مثل هذه الأعمال الإجرامية.
وأوضح أن البحرين كانت ولا تزال دولة قائمة على التعايش والمحبة والانفتاح، وأن محاولات استغلال الدين أو الطائفة لتحقيق أهداف سياسية مدعومة من جهات خارجية مرفوضة شعبيًا ورسميًا، ولن تنجح في اختراق النسيج الوطني المتماسك.
كما أشاد بالدور الوطني الكبير الذي تقوم به وزارة الداخلية وكافة الأجهزة الأمنية والعسكرية في حفظ أمن البلاد وصون مكتسباتها، داعيًا الجميع إلى الالتفاف حول الوطن وقيادته الحكيمة، والوقوف بحزم ضد كل دعوات الفتنة والتحريض التي تستهدف أمن واستقرار المملكة.
كما شدد إبراهيم على أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من الوعي المجتمعي والتكاتف الوطني، خاصة في ظل التحديات الإقليمية التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا أن أبناء البحرين أثبتوا عبر التاريخ إخلاصهم لوطنهم ورفضهم لأي محاولات خارجية تسعى إلى بث الانقسام أو المساس بالسيادة الوطنية.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن العدالة ستأخذ مجراها وفق القانون، وأن البحرين ستظل قوية وآمنة بفضل وحدة شعبها وحكمة قيادتها وكفاءة مؤسساتها الأمنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك