العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

مونديال 2026: المكسيكيات يرفضن أن يكنّ مجرد عنصر تزييني في المدرجات

فرانس 24
فرانس 24 منذ 3 أسابيع
1

تعاني المكسيك من مشكلة مزمنة من الذكورية والعنف القائم على الجنس اللذين يوديان بحياة ما معدله عشر نساء أو فتيات يوميا في البلاد، وفق بيانات حكومية نقلتها الأمم المتحدة، رغم أن قضية النساء حققت تقدما ف...

ملخص مرصد
تستعد المكسيك لاستضافة مونديال 2026، لكن النساء يرفضن أن يكن مجرد عنصر تزييني في المدرجات. فبينما تهيمن الذكورية على ثقافة المشجعين، تتزايد مشاركة النساء في مجموعات الألتراس، رغم التحديات. تقول أندريا بينيا، مشجعة وناشطة: نحن نثبت أننا نعرف كرة القدم رغم عدم الاعتراف بنا (بحسب تصريحاتها لوكالة فرانس برس).
  • المكسيك تستضيف مونديال 2026 بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا
  • 25% من المكسيكيات مهتمات بكأس العالم مقابل 44% من الرجال (بحسب معهد ميتوفسكي)
  • ستتولى سيدتان مهمتي الحكم الرئيس في المونديال، إحداهما المكسيكية كاتيا غارسيا
من: أندريا بينيا، كاتيا غارسيا، كلاوديا شينباوم، أوفيليا بونسي، ناتاليا دأنجيلو أين: المكسيك

تعاني المكسيك من مشكلة مزمنة من الذكورية والعنف القائم على الجنس اللذين يوديان بحياة ما معدله عشر نساء أو فتيات يوميا في البلاد، وفق بيانات حكومية نقلتها الأمم المتحدة، رغم أن قضية النساء حققت تقدما في السنوات الأخيرة.

وتُعدّ كلاوديا شينباوم، الرئيسة السابقة لحكومة مدينة مكسيكو والمنتخبة رئيسة للمكسيك في حزيران/يونيو 2024، المثال الأبرز على ذلك.

أندريا بينيا مشجعة لنادي بوماس المكسيكي منذ مراهقتها.

وفي سن التاسعة والعشرين، هي عضو في" لا ريبيل"، إحدى مجموعات الألتراس التابعة للنادي، حيث التقت بزوجها أيضا.

تستعد الآن للمونديال الذي ينظمه المكسيك هذا الصيف بالاشتراك مع الولايات المتحدة وكندا.

وتقول لوكالة فرانس برس: " خططنا للسفر لمشاهدة المباريات (.

) في الولايات المتحدة، وفي مونتيري، وفي غوادالاخارا، وهنا" من أجل مباراة الافتتاح في 11 حزيران/يونيو.

أما الرئيسة المكسيكية، فلن تحضر هذه المباراة في ملعب أستيكا الأسطوري، وستتابع المراسم مع مناصريها في ساحة سوكالو، في قلب العاصمة.

وبدلا منها، ستكون فتاة شابة في المقصورة الرئاسية، وهي الفائزة بمسابقة للسيطرة على الكرة.

سبق للمكسيك أن استضافت أكبر بطولة في كرة القدم العالمية عامي 1970 و1986.

وتُوّج بيليه في الأولى، ودييغو مارادونا في الثانية على ملعب أستيكا.

وكانت صورة المرأة في المدرجات آنذاك مختلفة جدا.

ولا يزال كثيرون يتذكرون أغنية" تشيكيتيبوم" قبل أربعة عقود: إذ ظهرت الممثلة الإسبانية مار كاسترو في إعلان للجعة، مرتدية قميصا قصيرا، وهي تتمايل وسط مشجعين رجال.

وبحسب استطلاع لمعهد ميتوفسكي، تهتم 25% من المكسيكيات بكأس العالم، مقابل 44% من الرجال.

وتشرح لوس فاري التي أسست عام 2019 الـ" بارا النسوية"، وهي مجموعة من مشجعات الدوري المحترف للسيدات: " نحن النساء، علينا أن نُثبت أننا نعرف كرة القدم".

وتضيف" إذا كنت لا تعرفين أسماء جميع اللاعبين، فمن المفترض أنك لا تعرفين شيئا عن كرة القدم.

يُطلب منا أن نعرف أشياء يجهلها الرجال أنفسهم".

وخلال المونديال هذا الصيف، ستتولى سيدتان مهمة الحكم الرئيس، إحداهما المكسيكية كاتيا غارسيا.

كما تشقُّ النساء طريقهن منذ بضع سنوات في الصحافة الرياضية، وهو قطاع لا يزال يهيمن عليه الرجال.

استضافت المكسيك عام 1971 كأس عالم لكرة القدم النسائية التي، رغم عدم الاعتراف بها رسميا، جمعت أكثر من 110 آلاف متفرج في المباراة النهائية على ملعب أستيكا وحلت فيها المكسيك وصيفة.

وتؤكد أندريا بينيا أن حضور النساء في مجموعات الألتراس آخذ في الازدياد: ففي مباراة عادية، " هناك 40% أو ربما 50%" من النساء، على حد قولها.

وتشرح عالمة الاجتماع الأرجنتينية ناتاليا دأنجيلو التي تدرس ظاهرة مجموعات المشجعين، أن على النساء خوض نضال" شديد الكثافة" ليتم الاعتراف بهن داخل هذه المجموعات.

وتقول هذه الأستاذة في الجامعة الإيبيرو-أميركية في مكسيكو: " وعندما ينجحن في ذلك، يكون ذلك في أدوار مُنمَّطة جندريا، مثل التنظيم أو الإدارة".

وتضيف" هذه هي الهوامش التي تتركها لنا هذه المنظمات المشجعة، التي تُعدّ فضاء ذكوريا".

وهذا ينطبق على أوفيليا بونسي، وهي" مرجع" داخل مجموعة" لا ريبيل".

فقد رصدتها المجموعة عندما كانت في الرابعة عشرة من عمرها، وهي اليوم تدير الموارد التي تجمعها المنظمة.

وتقول هذه المحاسِبة البالغة 51 عاما، قرب ملعب أولمبيكو أونيفرسيتاريو، معقل بوماس: " طبيعة المرأة نفسها هي الإدارة والعناية بالموارد.

لذلك أندمج في جزء إدارة المال".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك