القدس العربي - إعلام عبري: “حزب الله” استهدف قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بطائرة مسيرة العربية نت - محافظ السويداء: ما يجري على حاجز شهبا مخالف للقانون إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى روسيا اليوم - شاب مصري ينقذ سيدة عربية قبل انتحارها بدقائق (فيديو) Independent عربية - الأم المجنونة التي أقامت سدودا لمنع المحيط من الفيضان فرانس 24 - المغرب.. سيدة تستعرض مهاراتها في السباحة قناة القاهرة الإخبارية - معركة الكابينت حول لبنان.. كواليس مفاوضات إيران| تغطية خاصة CGTN العربية - خلافات حول شروط التهدئة والوسطاء يسعون لإعادة الأطراف إلى التفاوض العربية نت - STOP.. برقية انتزعت لأفريقيا مقعد المونديال CGTN العربية - حماس والفصائل الفلسطينية تشارك باجتماع القاهرة مع الوسطاء لبحث وقف دائم لإطلاق النار
عامة

خطة ترامب ونتنياهو الفاشلة لتغيير النظام: من “دولة عتبة” إلى “نووية” ونسخة خامنئي أكثر تطرفاً

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أسابيع
1

تعالوا نتناول بإيجاز خطة “تغيير النظام في إيران” – السبب الحقيقي للحرب. لا يمكن الكشف عن معظم تفاصيل هذه القصة المدهشة حتى الآن. ومثلما هو معروف، أكد رئيس الموساد في مكالمة فيديو من تل أبيب للرئيس الأ...

ملخص مرصد
اتهمت مصادر إسرائيلية وأمريكية خطة مشتركة بين ترامب ونتنياهو لتغيير النظام في إيران بالفشل الذريع. فقدت الخطة دعم الأكراد بعد رفضهم المشاركة، بينما توقف القصف دون تحقيق أهدافه. وأدى ذلك إلى استبدال نظام متطرف بنظام أكثر تطرفاً، مما زاد من التهديدات النووية الإيرانية بحسب الخبراء.
  • رفض الأكراد المشاركة في الخطة بعد تسليحهم من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.
  • أوقف ترامب الحرب بعد فشل الخطة، مما أدى إلى نظام إيراني أكثر تطرفاً.
  • خبراء: استبدال خامنئي بآخر أكثر تطرفاً قد يزيد من خطر استخدام السلاح النووي.
من: ترامب، نتنياهو، الأكراد، إيران أين: إيران

تعالوا نتناول بإيجاز خطة “تغيير النظام في إيران” – السبب الحقيقي للحرب.

لا يمكن الكشف عن معظم تفاصيل هذه القصة المدهشة حتى الآن.

ومثلما هو معروف، أكد رئيس الموساد في مكالمة فيديو من تل أبيب للرئيس الأمريكي ترامب على أن الخطة ستنجح.

وكان من المفروض البدء في تنفيذها أثناء عملية القصف، على أن يتوقف القصف عندما يخرج كل الناس إلى الشوارع.

وقد حذر مستشارو ترامب من مبالغة إسرائيل في الترويج للخطة، لكن الرئيس قرر شن الحرب على أي حال.

تم توزيع السلاح، وفي بداية الحرب قصف سلاح الجو المعابر الحدودية للسماح للأكراد بالدخول والعمل كقوات برية، والقيام بما فعله الجولاني ورجاله – بمساعدة تركيا – ضد بشار الأسد في سوريا.

بعد ذلك توقف كل شيء.

لم يدخل الأكراد.

دعا نتنياهو المزيد من الأقليات علناً للخروج ضد إيران، لكن لا أحد استجاب.

وقال ترامب إن من حصلوا على السلاح لمحاربة النظام أخذوها لأنفسهم.

تروى في إسرائيل قصة مختلفة تفيد بأن أردوغان اتصل بترامب واحتج على تسليح الأكراد وإشراكهم في القتال، ربما خشية من توجيه سلاحهم ضد تركيا.

اقتنع ترامب وأوقف الخطة.

هذه قصة جذابة، لكن المنطق يقول بأنها بعيدة عن الحقيقة.

إذا كانت إسرائيل والولايات المتحدة قد أعدتا خطة لتغيير النظام وسلحتا قواتهما، فمن غير المنطقي أن مكالمة هاتفية واحدة من أردوغان قد أوقفتها.

لقد شن ترامب الحرب بناء على هذه الخطة.

وأعلنها وتم إبلاغ الشعب الإيراني بأنها فرصته الوحيدة لاستعادة السيطرة على البلاد، وراهن بإرثه وشعبيته وبالاقتصاد الأمريكي على هذه الحرب.

لذلك، من غير المرجح أن تكون معارضة أردوغان هي التي جعلته يوقف كل شيء.

وغير المنطقي أكثر هو امتثال نتنياهو، الذي كان متورطاً في الخطة أيضاً، ببساطة.

الأكثر منطقياً أن تكون الخطة هاوية ومتغطرسة، وعندما صدر الأمر لتنفيذها، فشلت.

ربما لم يرغب الأكراد، الذين تعرضوا للخيانة والتخلي مراراً وتكراراً في السابق، في خوض هذه المغامرة الخطيرة ومواجهة مئات آلاف الجنود الإيرانيين وحدهم.

إذا كان هذا هو التفسير الصحيح، فخوض الحرب كان مبنياً على خطة أقل حكمة بكثير من تلك التي خضنا من أجلها حرب لبنان الأولى، الحرب التي انبثق منها حزب الله.

ما المنطق مثلاً في تصفية خامنئي، إذا لم يؤد ذلك إلى تغيير النظام؟ كان خامنئي زعيماً متطرفاً، لكنه كان كبيراً في السن ومريضاً.

هناك إجماع بين الخبراء في الشؤون الإيراني بأنه لو مات بشكل طبيعي لكانت احتمالية تولي مجتبى السلطة كوريث له، ضعيفة جداً.

ربما يصل زعيم أقل تطرفاًإلى السلطة.

لقد دفعت تصفية خامنئي الحرس الثوري إلى المطالبة بتعيين ابنه في تحد للغرب.

في نهاية المطاف، استبدلنا خامنئي متطرف بآخر أكثر تطرفاً.

الأسوأ أن خامنئي الابن يسمح للحرس الثوري بالسيطرة الفعلية على البلاد.

لقد استبدل النظام الديني المتطرف بدرجة معينة، بديكتاتورية عسكرية متطرفة قد تتطور إلى استخدام السلاح النووي، خلافاً لسياسة خامنئي الأب، الذي فضل الاكتفاء بمرحلة “دولة العتبة”.

وإذا حصل النظام الجديد على أبسط منشأة نووية، فهل يمكن الوثوق به في عدم استخدامها؟ عندما نرى كيف قصفوا الإمارات، بينما كان وقف إطلاق النار ساري المفعول، يتضح أن تهديدهم ازداد.

ما زال هناك أمل في أن يدفع الاقتصاد الإيراني المنهار الجمهور إلى الشوارع في نهاية الحرب، لكن النظام أثبت بالفعل أنه لا رادع له، وأنه إذا كان يخشى الهجوم الأمريكي في المرة السابقة، فقد أطلق النار بالفعل في هذه المرة.

الخلاصة، أن الأوهام المتغطرسة بتغيير النظام ربما أضعفت إيران بالفعل، لكن في الوقت الحالي على الأقل زادت التهديد الذي تشكله بشكل كبير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك