روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات روسيا اليوم - وزير الطاقة السعودي يزور منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي قناة القاهرة الإخبارية - الشركات الأوروبية في المأزق الأكبر.. أسعار الطاقة تشعل التضخم وترقب لقرار الفائدة قناة الجزيرة مباشر - Crisis Within the Samsung Empire.. How Do Labor Strikes Threaten Its Global Reputation? وكالة الأناضول - عون: وقف النار مع إسرائيل قد يبدأ بعد 24 ساعة من الموافقة عليه الجزيرة نت - "الحرية لنتالي ورند".. فلسطين تصعد دوليا ضد إسرائيل بعد اعتقال لاعبتين واستشهاد 1008 رياضيين وكالة سبوتنيك - زاخاروفا: موسكو تواصل السعي للحصول على إجابات بشأن البرنامج البيولوجي لواشنطن في أوكرانيا قناة الغد - على وقع القصف المتواصل.. إسرائيل تحذر سكان جنوب لبنان من العودة فرانس 24 - مالي: ما الذي يمكن استخلاصه من صور الهجوم على الفيلق الروسي في مدينة سيفاري؟ التلفزيون العربي - بعد مشادته الكلامية مع "بيبي".. هل هدّد ترمب سارة نتنياهو؟
عامة

دراسة كاوست تكشف دور الحموضة في إضعاف الميتوكوندريا وتحدد استعادة NAD⁺ كمسار علاجي واعد — سبق

سبق
سبق منذ 3 أسابيع
1

كشفت دراسة جديدة أجرتها جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) أن استعادة جزيء خلوي رئيسي يشارك في إنتاج الطاقة يمكن أن يعكس جزئيًا آثار الإجهاد الحمضي في الخلايا والأنسجة البشرية.وتبحث الدراسة...

ملخص مرصد
أفادت دراسة أجرتها جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) أن استعادة جزيء NAD⁺ يمكن أن يعكس جزئياً آثار الحموضة الطفيفة على الخلايا البشرية، ما يفتح آفاقاً لعلاجات محتملة للسرطان والالتهابات. بحسب البروفيسور مو لي، الحموضة تؤثر على الميتوكوندريا وتسبب إجهاداً خلويًا، بينما أظهرت الدراسة أن مكملات النياسيناميد مونونوكليوتيد (NMN) تعيد جزئياً وظائف الخلية. غير محدد ما هو مدى تطبيق هذه النتائج على البشر.
  • الحموضة الطفيفة تُضعف الميتوكوندريا وتُحدث إجهاداً خلويًا
  • استعادة NAD⁺ عبر NMN تُحسن وظائف الخلية جزئياً
  • الدراسة تُظهر إمكانية علاجية للسرطان والالتهابات
من: جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) وبروفيسور مو لي أين: جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)

كشفت دراسة جديدة أجرتها جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) أن استعادة جزيء خلوي رئيسي يشارك في إنتاج الطاقة يمكن أن يعكس جزئيًا آثار الإجهاد الحمضي في الخلايا والأنسجة البشرية.

وتبحث الدراسة، المنشورة في المجلة العلمية Communications Biology، في كيفية استجابة الخلايا للظروف الحمضية الطفيفة.

ورغم شيوع هذه الظروف في الأورام والأنسجة الملتهبة والأعضاء المتقدمة في العمر، فإن تأثيراتها المباشرة على الخلايا لا تزال غير مفهومة بشكل تام.

وحتى الارتفاع الطفيف في حموضة البيئة المحيطة بالخلايا يمكن أن يخل بوظائفها الطبيعية.

وقال البروفيسور مو لي، الأستاذ المشارك في العلوم الحيوية في كاوست: " باستخدام نظام مفاعل حيوي يُتَحَكَّم فيه بدقة، أظهرنا أن الحموضة الطفيفة قادرة على إحداث اضطراب كبير في آليات إنتاج الطاقة داخل الخلايا، وإضعاف وظائف الميتوكوندريا، وتحفيز استجابات الإجهاد الخلوي".

وأضاف أن تزويد الخلايا بجزيء مرتبط بطول العمر تمت دراسته على نطاق واسع يمكن أن يعيد جزئياً الوظيفة الأيضية، ويحسن صحة الخلايا في ظل الإجهاد الحمضي.

وأضاف لي أن النتائج تسلط الضوء على الحموضة بوصفها عاملًا مساهمًا في تطور الأمراض مثل السرطان والالتهابات، مشيرًا إلى أنها تفتح المجال أمام استراتيجيات محتملة لحماية الخلايا ودعم صحة الإنسان.

وتُعد حموضة الأنسجة سمة معروفة في أمراض مثل السرطان والالتهابات المزمنة، ومع ذلك، فإن آثارها المباشرة على الخلايا البشرية لا تزال غير مفهومة جيدًا، ويرجع ذلك جزئيًا إلى صعوبة التحكم التجريبي الدقيق تحت هذه الظروف.

وفي هذه الدراسة، استخدم باحثو كاوست نظامًا يُدار بدقة لعزل تأثيرات درجة الحموضة (pH) عن بقية المتغيرات.

وقالت الدكتورة يينغزي تشانغ، باحثة ما بعد الدكتوراه: " إن فريق كاوست طوّر إطارًا بحثيًا جديدًا متعدد التحليل الحيوي (الأوميكس) يربط بين الحموضة وإعادة برمجة الأيض، وتنشيط الاستجابة المناعية، واضطراب استقرار الجينوم الميتوكوندري، مدعومًا بمجموعات بيانات متكاملة في مجالات علم الأيض، وعلم النسخ الجيني، وعلم التعبير الجيني".

وأشارت الدراسة إلى الصلة الوثيقة بين الإجهاد الحمضي واستقلاب مركب نيكوتيناميد أدينين ثنائي النوكليوتيد (NAD⁺)، ما يشير إلى إمكانية تطوير تدخلات علاجية مستقبلية في ضوء هذه الصلة.

ويستند نظام المفاعل الحيوي المستخدم في الدراسة إلى أبحاث سابقة بالتعاون مع مختبر البروفيسور كارلوس دوارتي، الذي طور نظامًا للتحكم بالغازات لتنظيم عوامل عضوية مثل درجة الحموضة والأكسجين بدقة عالية، مما يسمح بمحاكاة أكثر واقعية للبيئات الحيوية داخل الجسم.

وقال الدكتور سمحان السُليمي، خريج درجة الدكتوراه من كاوست وزميل برنامج ابن رشد حاليًا: " توفر هذه النتائج أول توصيف متعدد التحليل الحيوي (الأوميكس) لاستجابات الخلايا البشرية للحموضة ضمن بيئة مضبوطة، كما تحدد المسارات البيولوجية الكامنة والأهداف المحتملة للدراسة والتدخل العلاجي مستقبلًا".

وأضاف أن الباحثين حددوا استنزاف مركّب (NAD⁺) بوصفه إحدى الآليات الرئيسية وراء هذه التأثيرات، وأظهروا أن استعادة مستوياته عبر مكملات النياسيناميد مونونوكليوتيد (NMN) تسهم جزئيًا في استعادة وظائف الخلايا وتقليل اضطراب الميتوكوندريا.

وأشار السُليمي إلى أن النتائج توحي بأن الحموضة ليست مجرد ناتج ثانوي للمرض، بل عامل نشط يقود اضطراب وظائف الخلايا، مع ما يحمله ذلك من دلالات مرتبطة ببيولوجيا الأورام وتطور السرطان، وتدهور العمليات الأيضية المرتبط بالشيخوخة، إضافة إلى العوامل البيئية والعضوية المؤثرة في التوازن الحمضي داخل الجسم.

كما أن تحديد استعادة (NAD⁺) كمسار تدخل علاجي محتمل يربط هذه الدراسة بمجالات أوسع في أبحاث الأيض وطول العمر.

وقال: " تحمل هذه النتائج أهمية عالمية واسعة، إذ تُعد الحموضة الطفيفة سمة مشتركة في العديد من الحالات، بما يشمل السرطان، والشيخوخة، واضطرابات الأيض، والأمراض الالتهابية".

وتنسجم هذه النتائج مع الأولويات البحثية الأوسع لكاوست في مجالي الصحة والشيخوخة، ولا سيما في فهم كيفية استجابة عمليات الأيض الخلوية لعوامل الإجهاد.

وقد شارك في هذا العمل التعاوني عدد من المجموعات البحثية داخل كاوست، من بينها فرق البروفيسور مو لي، والبروفيسور كارلوس دوارتي، والبروفيسور بيير ماجيستريتي، إلى جانب باحثين آخرين وشركاء دوليين مثل Altos Labs في الولايات المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك