روسيا اليوم - نائب ألماني: أوكرانيا لن تصل إلى معايير الاتحاد الأوروبي حتى خلال 30-40 عاما وكالة شينخوا الصينية - بوتين يدعو إلى دورة استثمارية جديدة مع تباطؤ النمو الاقتصادي في روسيا روسيا اليوم - ميتات.. خيانات.. واحتيال عاطفي: موظفون يكشفون الأسرار المظلمة للحياة على متن السفن السياحية الفاخرة قناة القاهرة الإخبارية - تعزيزات فنية في المفاوضات.. خبراء نوويون يغيّرون مسار الحوار بين واشنطن وطهران| تغطية خاصة العربي الجديد - قفزة أسعار الفواكه في السعودية بسبب هرمز قناة القاهرة الإخبارية - واشنطن تستعين بخبراء نوويين لدعم محادثاتها مع إيران العربي الجديد - واشنطن توافق على صفقة دفاعية للكويت بقيمة تقارب ملياري دولار Independent عربية - تحقيق فرنسي بجرائم حرب على خلفية معاملة إسرائيل نشطاء أسطول غزة روسيا اليوم - زاخاروفا تنفي شائعات استقالة لافروف روسيا اليوم - "حزب الله" ينشر ملخص عملياته ضد إسرائيل الجمعة: تحقيق إصابات مؤكدة وآليات شوهدت تحترق
عامة

الميدان يشتعل بين روسيا وأوكرانيا رغم الهدنة.. وبوتين يحيي "يوم النصر" بأجواء أقل بريقًا

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 3 أسابيع
3

تبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بخرق هدنة الأيام الثلاثة التي اتفقتا عليها. إذ أفادت هيئة الأركان العامة الأوكرانية بوقوع 144 اشتباكًا يوم الأحد، وقالت إن القوات الروسية أطلقت أكثر من 5,000 طائرة مسي...

ملخص مرصد
تبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بخرق هدنة مدتها 3 أيام (9–11 مايو) بمناسبة يوم النصر. أفادت كييف بوقوع 144 اشتباكًا و5,000 طائرة مسيّرة روسية، بينما اتهمت موسكو أوكرانيا ب23,802 خرق. شهدت مناطق عدة مثل خاركيف وخيرسون وميكولايف إصابات وضحايا جراء الهجمات.
  • روسيا وأوكرانيا تتهمان بعضهما بخرق هدنة 9–11 مايو بمناسبة يوم النصر
  • كييف: 144 اشتباكًا و5,000 طائرة مسيّرة روسية، وسقوط قتيلين و14 جريحًا
  • موسكو: أوكرانيا ارتكبت 23,802 خرقًا خلال الهدنة وردت باستخدام صواريخ وطائرات
من: روسيا، أوكرانيا، فولوديمير زيلينسكي، ديميتار بيتشيف أين: خاركيف، خيرسون، ميكولايف، دونيتسك، القرم، بيلغورود، كورسك، كالوغا، روستوف، كراسنودار

تبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بخرق هدنة الأيام الثلاثة التي اتفقتا عليها.

إذ أفادت هيئة الأركان العامة الأوكرانية بوقوع 144 اشتباكًا يوم الأحد، وقالت إن القوات الروسية أطلقت أكثر من 5,000 طائرة مسيّرة انتحارية، وقصفت مناطق مأهولة ومواقع بأكثر من 1,500 غارة.

وطالت الهجمات مدينة خاركيف، حيث أصيب مبنى سكني في حي إندستريالني، ما أسفر عن سقوط قتيلين و5 جرحى في مناطق متفرقة.

كما أعلن حاكم خيرسون مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين، إضافة إلى إصابة 3 أشخاص في ميكولايف، و4 في دونيتسك.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده امتنعت عن تنفيذ ضربات بعيدة المدى خلال الهدنة لغياب الهجمات الروسية الواسعة، لكنه حذّر من أنه “سيتم الرد بالمثل” إذا صعّدت موسكو عملياتها لاحقًا.

في المقابل، اتهمت موسكو كييف بارتكاب 23,802 خرق منذ بدء الهدنة، وقالت إن قواتها ردّت على الهجمات الأوكرانية باستخدام راجمات الصواريخ والمدفعية والطائرات المسيّرة.

وأضافت أن القوات الأوكرانية واصلت هجماتها بين 9 و11 مايو باستخدام الطائرات المسيّرة والمدفعية، مستهدفة مواقع عسكرية وبنية تحتية مدنية في القرم، إضافة إلى بيلغورود وكورسك وكالوغا وروستوف وكراسنودار.

وبحسب وزارة الدفاع الروسية، تعرّضت مواقعها للقصف 676 مرة في يوم واحد، فيما نُفّذت أكثر من 6,300 هجوم بطائرات مسيّرة، إلى جانب 8 محاولات اقتحام أو هجوم.

وأضافت موسكو أن إجمالي خروقات الهدنة تجاوز 16,000 خرق.

وكانت روسيا قد أعلنت هدنة أحادية من 9 إلى 11 مايو بمناسبة يوم النصر في الحرب العالمية الثانية.

ورفضت كييف المقترح واعتبرته “استعراضيًا”، وقدمت في المقابل هدنة في 6 مايو، لكن الكرملين تجاهلها.

لاحقًا، وافقت كييف على هدنة 9–11 مايو بعد تدخل واشنطن للتوصل إلى اتفاق تبادل أسرى بصيغة “1,000 مقابل 1,000”.

في تحليله للصراع، رأى ديميتار بيتشيف، الباحث الأول في مركز “كارنيغي أوروبا”، أن روسيا لا تبلي بلاءً حسنًا في حربها، مقارنًا بين احتفالات يوم النصر هذا العام والعام الماضي، حيث كان فلاديمير بوتين محاطًا بقادة وضيوف من عدة دول كبرى، بينهم شي جينبينغ رئيس الصين، ولويس إيناسيو لولا دا سيلفا رئيس البرازيل، وروبرت فيتسو رئيس وزراء سلوفاكيا، وألكسندر فوتشيتش رئيس صربيا، ونيكولاس مادورو رئيس فنزويلا السابق، وعبد الفتاح السيسي رئيس مصر، ومحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية.

أما هذا العام، فكان الحضور أقل بريقًا، واقتصر على قادة من بيلاروس وكازاخستان ولاوس وماليزيا وأوزبكستان، إلى جانب ممثلين عن صرب البوسنة وأبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، من دون حضور ثقيل مثل الهند أو الصين.

واعتبر بيتشيف أن تصوير روسيا كـ”ركيزة نظام عالمي متعدد الأقطاب” يبدو أقل إقناعًا اليوم، خصوصًا مع غياب المعدات الثقيلة عن العرض خشية هجمات أوكرانية.

ويرى الكاتب أن هذا العرض يعكس واقع روسيا الحالي، فعلى الورق تبدو بعض المؤشرات مستقرة، لكن الحرب في أوكرانيا ما تزال متعثرة رغم ضخ الموارد، فيما تواصل المسيّرات الأوكرانية ضرب العمق الروسي، حتى باتت بعض المواقع الحساسة غير آمنة.

كما تراجع النمو الاقتصادي من 4% عام 2024 إلى نحو 1% هذا العام، مع ضعف آفاق التنمية والابتكار، وظهور مؤشرات تململ داخل النخبة وتراجع طفيف في شعبية بوتين.

وقد تقييد الإنترنت في موسكو ومدن كبرى استياءً واسعًا، فيما يتساءل الروس عن استمرار الحرب لأطول من الحرب العالمية الثانية، ما دفع بوتين للقول إن “المسألة تقترب من نهايتها”.

كما يحاجج الكاتب أن واشنطن تحقق مكاسب في محيط روسيا، بينما يتراجع نفوذ الأخيرة، وأن أوروبا وتركيا تستفيدان من انفتاح أرمينيا على جيرانها.

ويختتم بأن روسيا باتت أقل حضورًا في محيطها، فيما تتوسع خيارات دول كانت تدور في فلكها نحو الغرب، في مشهد يعكس تحولات عميقة في ميزان النفوذ الدولي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك