أكد سيد ضياء الموسوي رفضه القاطع لأفكار «ولاية الفقيه»، معتبرًا أنها تمثل مشروعًا تسبب في اضطرابات وأزمات شهدتها عدة دول في المنطقة، مشددًا على أن البحرين ستبقى متمسكة بوحدتها الوطنية ورافضة لأي محاولات تستهدف أمنها واستقرارها أو تسعى لنشر أفكار مرتبطة بأجندات خارجية.
وقال الموسوي إن الولاء الوطني يفرض الوقوف خلف حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، دعمًا لكافة الإجراءات التي تحفظ أمن البحرين وتصون مكتسباتها الوطنية.
وأدان الموسوي التدخلات الإيرانية في شؤون البحرين، مؤكدًا أن المملكة واجهت على مدى سنوات محاولات للمساس بأمنها واستقرارها، مشيدًا في الوقت ذاته بالدور الذي تقوم به وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية باعتبارها “العين الساهرة” على حماية الوطن، وما تبديه من يقظة وحزم في التعامل مع مختلف التحديات الأمنية.
وأشار إلى أن ما أعلنته وزارة الداخلية بشأن القبض على عناصر مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وفكر «ولاية الفقيه» يعكس أهمية التلاحم الوطني، ودعم الأفكار الوطنية التي ترسخ قيم الانتماء والاستقرار، مؤكدًا ضرورة تربية الأجيال على حب الوطن وتعزيز الهوية الوطنية والوقوف خلف القيادة الرشيدة.
وشدد الموسوي على رفض أي مساس بأمن الوطن وسلامته، سواء عبر التحريض أو الانضمام إلى جماعات خارجة على القانون أو الترويج لأفكار متطرفة تهدد السلم الأهلي والوطني.
وأكد أن البحرين تمثل نموذجًا للتسامح والتعايش والتعددية الدينية، حيث تمارس مختلف الطوائف والأديان شعائرها بكل حرية، مثمنًا جهود وزارة الداخلية في حماية السلم والأمن القومي والمجتمعي وترسيخ الاستقرار في المملكة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك