القدس العربي - ترامب: إيران لم توافق على اتفاق لأنها “قوية وفخورة” لكنها ستضطر إليه في النهاية العربي الجديد - تونس: مسيرة ضد تقييد الحريات وللمطالبة بإطلاق سراح السجناء السياسيين روسيا اليوم - تحقيق قضائي فرنسي في "جرائم حرب" على خلفية معاملة إسرائيل نشطاء "أسطول الصمود" العربي الجديد - تأشيرات منتخب إيران لكأس العالم.. بين تأكيد برّاك ونفي "فارس" قناة التليفزيون العربي - المفكر الروسي و"عقل بوتين" ألكسندر دوغين في لقاء خاص مع التلفزيون العربي روسيا اليوم - فيديو مثير للجدل يظهر أماندا باتولا وهي تبصق في فم حبيبها ويست ويلسون خلال رحلة إلى إيطاليا! (فيديو) التلفزيون العربي - مبعوثا ترمب زارا تنيسي للقاء خبراء نووين.. هل اقترب الاتفاق مع إيران؟ العربية نت - دبلوماسيون: أميركا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع الوكالة الذرية قناة الجزيرة مباشر - أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين: المفاوضات مع إيران وصلت إلى مرحلتها النهائية الجزيرة نت - مباراة المغرب ضد النرويج
عامة

فيروس هانتا: ماذا سيكشف الخبراء في مراكش عن فيروس يخضع لمراقبة علمية دقيقة؟

العلم
العلم منذ 3 أسابيع
2

خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 17 ماي 2026، ستتحول مراكش إلى عاصمة مغربية للتفكير العلمي في مجال الأمراض المعدية، وذلك بمناسبة انعقاد المؤتمر الوطني الرابع والعشرين للجمعية المغربية لمحاربة الأمراض الم...

ملخص مرصد
تنعقد في مراكش خلال الفترة من 15 إلى 17 مايو 2026 الدورة الرابعة والعشرين للمؤتمر الوطني للجمعية المغربية لمحاربة الأمراض المعدية تحت رعاية الملك محمد السادس، بمشاركة خبراء دوليين لمناقشة فيروس هانتا وغيره من التحديات الصحية. وسيقدم رئيس الجمعية سعيد الزوهير محاضرة حول فيروس هانتا، الذي ينتقل عبر القوارض وقد يسبب إصابات خطيرة، في ظل تساؤلات حول خطره على المغرب. يهدف المؤتمر إلى تعزيز المراقبة الصحية والاستعداد لمواجهة الأوبئة وفقاً للرؤية الملكية في السيادة الصحية.
  • انعقاد المؤتمر الوطني الرابع والعشرين للجمعية المغربية لمحاربة الأمراض المعدية في مراكش من 15 إلى 17 مايو 2026
  • محاضرة علمية حول فيروس هانتا (ينتقل عبر القوارض) يقدمها الأستاذ سعيد الزوهير رئيس الجمعية
  • مناقشة التحديات الصحية مثل مقاومة المضادات الحيوية والسل والأمراض التنفسية ضمن البرنامج العلمي
من: الجمعية المغربية لمحاربة الأمراض المعدية، سعيد الزوهير، الملك محمد السادس أين: مراكش، المغرب

خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 17 ماي 2026، ستتحول مراكش إلى عاصمة مغربية للتفكير العلمي في مجال الأمراض المعدية، وذلك بمناسبة انعقاد المؤتمر الوطني الرابع والعشرين للجمعية المغربية لمحاربة الأمراض المعدية SMALMI 2026.

ويُنظم هذا الحدث العلمي الكبير تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويُنتظر أن يكون من أبرز المواعيد الطبية والعلمية بالمغرب خلال سنة 2026.

ويُعقد المؤتمر تحت شعار: " *الابتكارات والاستراتيجيات في مواجهة التحديات الكبرى للأمراض المعدية*"، بمشاركة نخبة من الخبراء المغاربة والأجانب المتخصصين في الأمراض المعدية، وعلم الأحياء الدقيقة، والفيروسات، واللقاحات، لمناقشة أحدث المستجدات العلمية والحلول العملية لمواجهة المخاطر الصحية الناشئة.

ومن بين أبرز محاور هذه الدورة، محاضرة علمية منتظرة حول فيروس هانتا (Hantavirus)، وهو فيروس لا يزال غير معروف بشكل واسع لدى عامة الناس، لكنه يحظى باهتمام متزايد من طرف العلماء وخبراء الصحة في مختلف أنحاء العالم.

ينتقل هذا الفيروس أساساً عبر بعض أنواع القوارض، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى إصابات خطيرة على مستوى الرئتين أو الكليتين، مما يجعله موضوع متابعة دقيقة من قبل الهيئات الصحية الدولية.

ومع تسجيل حالات في عدد من مناطق العالم، بدأ المختصون يتساءلون عن احتمال ظهوره في المغرب، وعن الإجراءات الواجب اتخاذها لتعزيز المراقبة والوقاية.

وسيقدم هذه المحاضرة الأستاذ سعيد الزوهير، رئيس الجمعية المغربية لمحاربة الأمراض المعدية، وأحد أبرز الأسماء الوطنية في مجال علم الفيروسات والأحياء الدقيقة.

وسيوضح البروفسور الزوهير الوضعية الوبائية العالمية لفيروس هانتا، والعوامل التي تساعد على ظهوره وانتشاره، إضافة إلى الوسائل العلمية والتنظيمية الضرورية للتنبؤ بأي خطر محتمل والاستعداد له بشكل مبكر.

ويأتي تنظيم هذا المؤتمر في إطار الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في مجال السيادة الصحية.

ففي خطاب العرش بتاريخ 30 يوليوز 2022، أكد جلالته أن قدرة المغرب على إنتاج اللقاحات والأدوية والمعدات الطبية أصبحت عنصراً أساسياً في ضمان الأمن الصحي والاستراتيجي للمملكة.

وتتخذ الجمعية المغربية لمحاربة الأمراض المعدية من كلية الطب والصيدلة بمراكش مقراً لها، وهي جمعية علمية غير ربحية أسسها الأستاذ سعيد الزوهير، وتمثل امتداداً لعمل جمعية ALMI التي أنشأها الأستاذان جان-كلود بيشير ومحمد بوسكراوي.

ومنذ أكثر من خمسة وعشرين عاماً، تواصل الجمعية جهودها في دعم البحث العلمي، والتكوين المستمر، والرصد الوبائي، والتثقيف الصحي، وتحسين الممارسات الطبية والتشخيصية.

ويرأس هذه الدورة الرابعة والعشرين الأستاذ كمال مرحوم الفيلالي، فيما يتولى الأستاذ لحسن بليماني الرئاسة الشرفية للمؤتمر.

وسيتناول البرنامج العلمي أيضاً عدة مواضيع ذات أهمية كبرى، من بينها التوصيات الوطنية الجديدة لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد الفيروسي B، ومقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، وتقليص العلاج تدريجياً، والسل في المغرب، والالتهابات الرئوية المكتسبة من المجتمع، والالتهابات الغازية بالمكورات الرئوية، والفيروس التنفسي المخلوي، وأحدث التطورات في علم اللقاحات.

كما ستُنظم ورشات تطبيقية، خاصة حول كيفية قراءة نتائج اختبار حساسية الجراثيم للمضادات الحيوية (Antibiogramme)، بهدف تمكين الأطباء من تحديث معارفهم وتعزيز كفاءاتهم العملية.

وسيتم كذلك عرض أحدث البحوث العلمية في شكل ملصقات علمية، مع تكريم أفضل الأعمال البحثية المشاركة.

ويستقطب هذا الحدث العلمي كل سنة أكثر من ثلاثمائة طبيب، وعالم أحياء، وصيدلي، وباحث، ومهني في القطاع الصحي.

ولا تقتصر أهمية هذه اللقاءات على تبادل المعرفة العلمية فقط، بل تسهم أيضاً في تعزيز التعاون بين مختلف التخصصات الطبية، وفي إبراز مكانة المغرب على الساحة الطبية والعلمية الدولية.

ومن خلال هذا المؤتمر الوطني الرابع والعشرين، تؤكد الجمعية المغربية لمحاربة الأمراض المعدية دورها المحوري في نشر المعرفة العلمية، وفي دعم استعداد المغرب لمواجهة التحديات المرتبطة بالأمراض المعدية الحالية والمستقبلية.

ويبقى السؤال الذي يشد اهتمام الجميع: هل يشكل فيروس هانتا خطراً حقيقياً على المغرب؟ وهل منظومتنا الصحية مستعدة للتعامل مع أي تهديد وبائي جديد؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك