أكد الدكتور عمرو عبد النبي رئيس الجمعية المصرية لسلاسل إمداد الرعاية الصحية، أن العنصر البشري سيظل الدرع الأساسي في نجاح المنظومة الصحية، مهما بلغت درجة التطور التكنولوجي.
وقال عبد النبي، في تصريح اليوم الاثنين، إن التكنولوجيا تمثل أداة داعمة، لكنها لا يمكن أن تحل محل الإنسان، الذي يظل متخذ القرار الرئيسي والقادر على إدارة الأزمات وتوجيه المنظومة بكفاءة، مشددًا على أن الاستثمار في الكوادر البشرية لا يقل أهمية عن الاستثمار في البنية الرقمية.
وأوضح أن بناء منظومة إمداد صحية مرنة وقادرة على مواجهة التحديات العالمية يتطلب دمج التكنولوجيا مع العنصر البشري المؤهل، خاصة في ظل الأزمات الدولية التي أثرت على سلاسل التوريد الطبية عالميًا.
ونوه بأن تطوير الكوادر البشرية يمثل محورا رئيسيا بالتوازي مع التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي والأنظمة الرقمية، بما يعزز من قدرة المنظومة على التنبؤ بالاحتياجات الدوائية وضمان استدامة الخدمات الصحية.
وأشار رئيس الجمعية المصرية لسلاسل الإمداد إلى أن دعم الدولة المصرية لهذا التوجه يعكس رؤية متكاملة تقوم على التوازن بين التكنولوجيا والإنسان، معتبرا أن نجاح منظومة التأمين الصحي الشامل يعتمد في المقام الأول على كفاءة العنصر البشري وقدرته على توظيف الأدوات الرقمية بشكل فعال.
ولفت إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب إعادة صياغة دور العاملين في القطاع الصحي، ليكونوا" قادة للتغيير" وليسوا مجرد مستخدمين للتكنولوجيا، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من التحول الرقمي وتحويله إلى قيمة حقيقية تنعكس على جودة حياة المواطن المصري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك