روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل
عامة

استشهاد الشاب قصي ريان متأثراً بجروحه وبادعاءات احتلالية باطلة.. ومؤسسات الأسرى تحمل الاحتلال المسؤولية

شبكة فلسطين
شبكة فلسطين منذ 3 أسابيع
1

رام الله - PNN - أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، اليوم الإثنين، عن استشهاد الشاب قصي إبراهيم علي ريان (29 عاماً)، من بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، في مستشفى" بلنسون" الإسرائي...

ملخص مرصد
استشهد الشاب قصي ريان (29 عاماً) من بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، متأثراً بجروح أصيب بها إثر إطلاق نار من قبل المستوطنين في نيسان/أبريل الماضي. نفت مؤسسات حقوقية ادعاءات الاحتلال بأنه حاول تنفيذ عملية طعن، مؤكدة أنها ادعاءات باطلة. حملت مؤسسات الأسرى الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاده، واصفة إياه بجرائم الإعدام الميداني المتواصلة في الضفة الغربية.
  • استشهاد قصي ريان متأثراً بجروح أصيب بها في نيسان/أبريل الماضي
  • نفت مؤسسات حقوقية ادعاءات الاحتلال بخصوص عملية طعن
  • حمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد ريان في الضفة الغربية
من: قصي إبراهيم علي ريان (شهيد)، هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني أين: بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، مستشفى بلنسون الإسرائيلي

رام الله - PNN - أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، اليوم الإثنين، عن استشهاد الشاب قصي إبراهيم علي ريان (29 عاماً)، من بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، في مستشفى" بلنسون" الإسرائيلي، متأثراً بجروح خطيرة أصيب بها عقب إطلاق النار عليه واعتقاله في نيسان/ أبريل الماضي.

وأوضحت المؤسسات في بيان مشترك، أن المعطيات تشير إلى أن الشهيد ريان، وهو أب لطفلة، قد تعرض لإطلاق نار مباشر من قبل المستوطنين في الخامس عشر من نيسان الماضي.

وفي محاولة لتبرير الجريمة، ادعت سلطات الاحتلال عقب اعتقاله أنه" حاول تنفيذ عملية طعن"، وهو ما نفته المؤسسات الحقوقية جملة وتفصيلاً، مؤكدة أنها" ادعاءات باطلة" تهدف للتغطية على جريمة إعدامه ميدانياً بدم بارد.

وكشف البيان عن تفاصيل مأساوية رافقت فترة احتجاز الشهيد في المستشفى؛ حيث ظهر في إحدى جلسات المحكمة عبر تقنية" الفيديو كونفرنس" وهو في حالة صحية حرجة جداً، فاقداً للوعي وموصولاً بأجهزة التنفس الاصطناعي.

ورغم مطالبة المحامي بتوضيحات طبية، إلا أن إدارة المستشفى امتنعت عن تقديم معلومات واضحة، كما تهرّبت الجهات الاجتماعية من التواصل مع عائلته، ما يعكس سياسة الإهمال والتعتيم الممنهج.

وأشار المحامي المتابع للقضية إلى أن محكمة الاحتلال كانت قد أبلغت الهيئة في الجلسة الأخيرة بعدم وجود طلب لتمديد اعتقاله وبصدور قرار بالإفراج عنه، إلا أن هذا القرار ظل صورياً نظراً لخطورة وضعه الصحي التي استدعت بقاءه في المستشفى حتى ارتقاءه شهيداً اليوم، ما يثبت أن الاحتلال كان يسعى للتنصل من مسؤولية استشهاده داخل مراكز التوقيف.

وحملت هيئة الأسرى ونادي الأسير سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، واصفةً إياها بأنها تأتي في سياق" الجرائم المتواصلة وعمليات الإعدام الميداني" التي تصاعدت في الضفة الغربية منذ بدء الحرب.

وطالب البيان المؤسسات الحقوقية الدولية بكسر حالة الصمت تجاه ما يواجهه مئات الجرحى والأسرى داخل السجون من ظروف قاهرة تشكل وجهاً آخر من أوجه حرب الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك