قناة التليفزيون العربي - مطالبة الحرس الثوري بانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.. ماذا وراء آخر التصريحات؟ قناة القاهرة الإخبارية - نهاية الحرب الإيرانية تقترب.. ولقاء خاص مع مديرة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة| عن قرب القدس العربي - انتخابات 2026: المغرب: الأغلبية والمعارضة تتمسك بالمشاركة وجدل المقاطعة يعود إلى الواجهة باحتشام الجزيرة نت - هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟ Independent عربية - تراجع محدود للمؤشر السعودي دون 11 ألف نقطة وكالة الأناضول - تونس تتسلم 48 عربة "هامر" عسكرية من الولايات المتحدة CNN بالعربية - الاتحاد الأوروبي يصادق على مساعدات إضافية للجيش اللبناني قناه الحدث - الجيش الأميركي: غيرنا مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران الجزيرة نت - "شبكات" يرصد أوامر كيم النووية وحرارة "النينيو" وجوائز المونديال القياسية وكالة سبوتنيك - موسكو: انهيار عصر الوقود الأحفوري غير مؤكد لرجوح كفته في ميزان الطاقة العالمي
عامة

هرمز يربك أسواق الطاقة.. أرباح قياسية للصين وخسائر متزايدة للمستهلكين

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
2

دخلت أسواق الطاقة مرحلة شديدة الاضطراب مع استمرار أزمة مضيق هرمز، وسط تراجع حاد في حركة العبور وارتفاع متواصل في أسعار النفط، بينما امتدت التداعيات إلى مخزونات الطاقة والأسمدة والنقل البحري في عدد من ...

ملخص مرصد
أثرت أزمة مضيق هرمز على أسواق الطاقة العالمية، حيث ارتفعت أسعار النفط بنحو 2% بعد تصاعد التوترات الأمريكية الإيرانية، بينما تراجعت حركة العبور إلى ست سفن يومياً فقط. استفادت الصين من الدعم الحكومي، إذ حققت شركاتها النفطية أرباحاً قياسية، في حين عانت الشركات الأمريكية من تراجع أرباحها بسبب ارتفاع التكاليف التشغيلية. حذّر مسؤول أممي من تأثير تعطيل وصول الأسمدة عبر المضيق على ملايين البشر، بحسب وكالة فرانس برس.
  • ارتفاع أسعار النفط 2% بعد قفزتها 4% بسبب أزمة هرمز
  • أرباح قياسية لشركات النفط الصينية (بترو تشاينا 55%) وسينوبك 832%
  • تراجع أرباح شركات النفط الأمريكية (إيكسون موبيل 35%) بسبب التكاليف
من: شركات نفط أمريكية/أوروبية/صينية، مسؤول أممي أين: مضيق هرمز، اليابان، الهند، مضيق مالقا

دخلت أسواق الطاقة مرحلة شديدة الاضطراب مع استمرار أزمة مضيق هرمز، وسط تراجع حاد في حركة العبور وارتفاع متواصل في أسعار النفط، بينما امتدت التداعيات إلى مخزونات الطاقة والأسمدة والنقل البحري في عدد من دول العالم.

وحذر مسؤول أممي، بحسب وكالة" فرانس برس"، من أن تعطّل وصول الأسمدة عبر مضيق هرمز قد يؤثر على ملايين البشر، في وقت أظهرت فيه تقديرات نقلتها" بلومبيرغ" عن" مورغان ستانلي" انخفاض مخزونات النفط العالمية بنحو 4.

8 ملايين برميل يومياً بين الأول من مارس/آذار و25 أبريل/نيسان من هذا العام، وهو مستوى يقترب من أدنى معدل منذ عام 2018.

وتضررت دول آسيوية بصورة مباشرة من الأزمة، إذ تراجعت مخزونات النفط في اليابان بنحو 50%، وفي الهند بنحو 10%، بالتزامن مع انهيار حركة العبور عبر المضيق إلى مستويات شبه معدومة.

ووفق بيانات منصة" كيبلر"، لم يعبر المضيق سوى خمس ناقلات نفط خلال يوم واحد، قبل تسجيل ناقلة إضافية في اليوم التالي، ليصل إجمالي الحركة إلى ست سفن فقط، بينما ظل معدل العبور اليومي دون عشر سفن منذ بدء الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية.

وفي المقابل، استفاد مضيق مالقا من التحولات الجديدة في مسارات التجارة البحرية، إذ ارتفعت إيراداته بنحو 15%، بينما زادت حركة العبور فيه بنسبة 20%، بحسب ما نقلته" فايننشيال تايمز".

وعلى مستوى الأسواق، ارتفعت أسعار النفط بنحو 2% بعد أن كانت قد قفزت بنسبة 4% عقب التصعيد الأمريكي الإيراني، فيما كانت قد تراجعت الأسبوع الماضي بنحو 6% بفعل آمال التوصل إلى تسوية تعيد فتح المضيق تدريجياً.

ويقول حاتم غندير، رئيس القسم الاقتصادي في الجزيرة، إن استمرار إغلاق مضيق هرمز يعني خسارة الأسواق نحو 10 ملايين برميل يومياً، أو ما يعادل 100 مليون برميل أسبوعياً، بحسب تقديرات الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية.

ورغم ارتفاع الأسعار، فإن شركات النفط الأمريكية سجلت تراجعاً في أرباح الربع الأول من العام، إذ انخفضت أرباح إيكسون موبيل بنحو 35% رغم تجاوزها أربعة مليارات دولار، فيما تراجعت أرباح شيفرون بنسبة 21%، وأرباح كونوكو فيليبس بنسبة 57%.

ويعزى ذلك إلى ارتفاع التكاليف التشغيلية واعتماد الشركات على أسعار مرجعية ثابتة ضمن سياسات التحوط، ما حد من استفادتها من ارتفاع الأسعار الحالية.

في المقابل، حققت الشركات الأوروبية قفزات كبيرة، إذ ارتفعت أرباح شل بنسبة 100%، وأرباح بي بي بنسبة 113%، بينما زادت أرباح توتال إنرجيز بنسبة 40%.

ويرجع هذا الارتفاع إلى توسع الشركات الأوروبية في تجارة الغاز والنقل البحري، والاستفادة من فروقات الأسعار بين الأسواق الآسيوية والأوروبية، ما دفع مسؤولين أوروبيين إلى بحث فرض ضرائب على الأرباح الاستثنائية لدعم الأسر والشركات المتضررة من ارتفاع تكاليف الطاقة.

أما الصين، فقد حققت شركاتها النفطية مكاسب كبيرة بدعم حكومي مباشر، إذ ارتفعت أرباح بترو تشاينا بنسبة 55% متجاوزة سبعة مليارات دولار، فيما قفزت أرباح سينوبك بنسبة 832% بفضل نمو قطاع الصناعات البتروكيميائية والتحول المتسارع نحو الطاقة البديلة والسيارات الكهربائية.

ويرى خبير إستراتيجيات الأسواق جاد حريري أن الشركات الأوروبية استفادت من تركيزها على الغاز الطبيعي وسلاسل الإمداد العالمية، بينما واجهت الشركات الأمريكية ضغوطاً مرتبطة بارتفاع تكاليف الإنتاج والأجور والخدمات النفطية.

ورجح حريري تحسن نتائج الشركات الأمريكية في الربع الثاني، مع ارتفاع الطلب العالمي على النفط والغاز الأمريكيين، لكنه حذر من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة قد يضغط حتى على الشركات المستفيدة حالياً، خاصة مع تآكل المخزونات وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين عالمياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك