CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟ الجزيرة نت - لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟ الليوان - تقرير عن مسرحية "ليلة عسل" ولقاء مع الأبطال روسيا اليوم - شاهد.. محاولة فاشلة لإقامة نصب تذكاري لـ "مانديلا الفلسطيني" وسط لندن روسيا اليوم - سياح إسرائيليون يواجهون صيحات استهجان لدى وصول سفينتهم إلى اليونان روسيا اليوم - "نحن في وضع كارثي".. تظاهرة نسائية في عدن تندد بتردي الخدمات وسط أزمة معيشية متفاقمة قناة الغد - ضربة موجعة للنشامى.. الإصابة تُبعد المهاجم إبراهيم صبرة عن كأس العالم Independent عربية - حرب "مذكرة التفاهم"... حلمان في سرير واحد روسيا اليوم - اتفاق لبنان وإسرائيل.. حزب الله يضع شروطه
عامة

فاتورة هرمز.. كيف تستنزف حرب إيران قوة أمريكا من الداخل؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
1

بينما تواصل الإدارة الأمريكية تأكيدها على الاقتراب من اتفاق سلام دائم مع إيران يفضي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، تظهر التحليلات أن الحرب على إيران خلّفت أعباء عسكرية وإستراتيجية وأمنية يدفع ثمنها الداخل ا...

ملخص مرصد
أظهرت تحليلات أمريكية أن الحرب على إيران أدت لاستنزاف مخزون الذخائر الأمريكية، مما أثر على جاهزيتها العسكرية، خاصة في آسيا. وحذر السيناتور مارك كيلي من أن الحرب جعلت واشنطن أقل استعداداً لمواجهة صراعات مستقبلية، بينما استفادت الصين جيوسياسياً من أزمة الطاقة عبر استثماراتها في الطاقات المتجددة. كما كشفت الحرب عن ثغرات أمنية في البنية التحتية النفطية الأمريكية، حسب تقارير محلية ودولية.
  • استنزاف مخزون الذخائر الأمريكية أثر على جاهزيتها العسكرية، بحسب السيناتور مارك كيلي
  • الصين ربحت جيوسياسياً من أزمة الطاقة عبر استثماراتها في الطاقات المتجددة
  • كشفت الحرب ثغرات أمنية في البنية التحتية النفطية الأمريكية، حسب تقارير محلية
من: السيناتور مارك كيلي، وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، مجلة فورين أفيرز، مجلة ناشونال إنترست أين: الولايات المتحدة، آسيا

بينما تواصل الإدارة الأمريكية تأكيدها على الاقتراب من اتفاق سلام دائم مع إيران يفضي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، تظهر التحليلات أن الحرب على إيران خلّفت أعباء عسكرية وإستراتيجية وأمنية يدفع ثمنها الداخل الأمريكي.

وامتدت تداعيات عملية" الغضب الملحمي" لتشمل استنزاف مخزون الذخائر و" تراجع" المكانة الإستراتيجية الأمريكية وخاصة في آسيا، فضلا عن كشف ثغرات أمنية في البنية التحتية لقطاع النفط والغاز، وفقا لتقارير أمريكية.

list 1 of 2ترمب في بكين.

هل تبتلع عواصف 2026 ود 2017؟list 2 of 2من يخلف ستارمر؟ حزب العمال يدخل سباق ما بعد الهزيمةوفي هذا السياق، تتصاعد تحذيرات من تحول الصراع إلى استنزاف إستراتيجي لواشنطن، يمنح الصين" مكاسب" جيوسياسية مقابل تراجع الجاهزية العسكرية الأمريكية.

وحول التداعيات العسكرية للحرب، حذر السيناتور الديمقراطي عن ولاية أريزونا مارك كيلي من أن الولايات المتحدة أصبحت أقل استعدادا لمواجهة صراع عسكري واسع في المستقبل، واصفا حجم الاستنزاف الذي أصاب مخزونات الذخائر خلال الحرب" بالصادم".

ونقلت صحيفة واشنطن تايمز عن كيلي -عضو لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ- قوله لقناة سي بي إس: " لقد استهلكنا كميات كبيرة من الذخائر، وهو ما يجعل الشعب الأمريكي أقل أمانا، سواء تعلق الأمر بصراع في غرب المحيط الهادئ مع الصين أو في أي مكان آخر في العالم".

وخلال جلسة استماع مطلع الشهر الجاري، استجوب السيناتور كيلي وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث بشأن المدة اللازمة لإعادة بناء هذا المخزون، ليجيب الأخير بأن المدة قد تستغرق سنوات.

ويرى كيلي أن واشنطن لا تزال مستعدة للرد إذا لزم الأمر للدفاع عن نفسها أو عن حلفائها إذا امتد الصراع لأيام أو أسابيع، إلا أن الجاهزية على المدى الطويل قد تضررت.

فإذا طال أمد الصراع لعدة أشهر أو سنوات، فإن بطء تعويض مخزون الذخائر سيضع الولايات المتحدة -كما يوضح السيناتور- في" وضع أسوأ" مما كانت ستكون عليه لو لم تنخرط في هذا الصراع.

وحول التحولات الجيوسياسية المرتبطة بأزمة الطاقة وإغلاق مضيق هرمز، يشير تحليل لمجلة فورين أفيرز الأميركية إلى أن بكين تبرز كأحد أبرز الرابحين من تداعيات الحرب على إيران، في حين قد تكون واشنطن هي" الخاسر الأكبر" في نهاية المطاف.

ويرجع ذلك إلى سعي العديد من الدول إلى تحقيق الاستقلال في مجال الطاقة بوصفه شكلا من أشكال الاستقلال السياسي، عبر الاستثمار في الطاقات المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الكهرومائية كبديل لاستيراد النفط، وهو ما سيجعل هذه الاستثمارات تتدفق بشكل غير متكافئ نحو دولة واحدة وهي الصين.

فقد استثمرت بكين مئات المليارات من الدولارات في تأسيس شركات كبرى في مجال الطاقة النظيفة وباتت تصدّر منتجاتها إلى مختلف أنحاء العالم، مما جعلها المنتج الأبرز عالميا لتقنيات الطاقة النظيفة.

وتنتج الصين أكبر عدد من الألواح الشمسية، وهي أيضا موطن شركة" سي إيه تي إل" (CATL) أكبر منتج للبطاريات في العالم، إلى جانب شركة" بي واي دي" (BYD) علامة السيارات الكهربائية الأكثر مبيعا عالميا.

في المقابل، تراجعت الولايات المتحدة مؤخرا عن الاستثمار في التكنولوجيا النظيفة، وضاعفت من إنفاقها على الوقود الأحفوري، لتكون الحرب بمثابة وقود يسرع من الابتعاد السياسي عن الولايات المتحدة في أنحاء آسيا مدفوعا بتبعات أزمة الطاقة، وفقا لفورين أفيرز.

وبينما تأمل واشنطن في توظيف أزمة مضيق هرمز لصالحها عبر تعزيز صادرات الهيدروكربونات إلى العالم، يلفت التقرير إلى أن الحرب جعلت العروض الأمريكية أقل جاذبية مقارنة بما تقدمه بكين.

ورغم مخاوف بعض الأطراف الدولية من الاعتماد على الصين في البنية التحتية للطاقة المتجددة، فإن طبيعة هذه الطاقة القائمة على الشمس والرياح، تجعلها غير قابلة للتقييد عبر نقاط اختناق جيوسياسية، وهو ما يجعل بناء أنظمة طاقة لا تخضع لسيطرة أي دولة هدفا جذابا بشكل واضح.

ولا يعني ذلك أن أنظمة الطاقة هي العامل الوحيد في السياسة الخارجية، غير أن الدرس الأبرز الذي استخلصته كثير من الدول من هذه الحرب -كما يضيف التحليل- هو أن تحقيق السيادة الجيوسياسية يرتبط بالقدرة على إنتاج الطاقة ذاتيا.

ولا تتوقف تبعات الحرب على إيران عند الجبهة العسكرية، فقد سلطت عملية" الغضب الملحمي" الضوء على التهديدات السيبرانية التي يمكن أن تشكلها إيران للبنية التحتية الحيوية في الولايات المتحدة، حسبما أورده تقرير لمجلة ناشونال إنترست الأمريكية.

ويقول دامون سمول، عضو مجلس إدارة شركة" إكس كيب" للأمن السيبراني -للمجلة- إن تداعيات الحرب كشفت عن" فجوة ثقة" كبيرة داخل قطاع النفط والغاز، إذ يعتقد 87% من المشغلين بقدرتهم على رصد الاختراقات خلال 24 ساعة، في حين لا يمتلك سوى 16% منهم أنظمة مراقبة مخصصة للتكنولوجيا التشغيلية قادرة فعليا على الرصد.

ويعزو سمول هذا" الإفراط" في الثقة إلى الاعتماد على أدوات تركز على تكنولوجيا المعلومات التقليدية، مضيفا أن التقارب بين تكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيا التشغيلية ساهم في تطوير الجوانب التشغيلية، لكنه أتاح أيضا إمكانية تنفيذ هجمات سيبرانية على نطاق عالمي.

بدوره، اعتبر مدير العمليات في شركة" سوزو لابز" دافيد شلوس، أن مستوى الثقة البالغ 87%" مثير للقلق"، لأنه يعكس نمطا خطيرا من التفكير، طبقا لناشونال إنترست.

فعلى مدى سنوات، طورت العديد من الشركات المصنعة لأنظمة التكنولوجيا التشغيلية وأنظمة التحكم الصناعية أجهزة وبرمجيات تفتقر إلى الحد الأدنى من القدرة على الصمود أمام أنماط البيانات غير الطبيعية.

ولتحقيق مرونة حقيقية أمام التهديدات، يؤكد سمول ضرورة تعزيز المراقبة المستمرة للتكنولوجيا التشغيلية، بما يسمح باكتشاف التهديدات قبل تحولها إلى تعطيل مادي فعلي.

ويشير سمول إلى أن الحرب أثبتت أن المهاجم لا يحتاج بالضرورة إلى اختراق أنظمة التشفير إذا كان قادرا على استغلال الفجوة بين فِرق تكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيا التشغيلية داخل المؤسسات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك