كي لا تفســـدها الدمــــاءسيكتب الشّعراء قصائد الآنبمـــــداد من ذهــب ولجيـــنكأسفـــار الكتـــاب المقـدّس…ليظهر نــورها رغم الرمـــادفي صباح جديـــد المـــذاقفيقرأها العابرون إلى المدينةمن دون ترجمــان أرمـــد.
بحــــــــروف مسمــاريّـــةمــن طيــــن نهــــــــر دجلةوبحـــــــــر الفــــــرات (*).
والمفخور بنــــار أكد وآشور.
هكــذا جـــاء في أساطيـــر:ميسوپوتاميا بابل وأور (**).
منذ فجــر السلالات المقــدّس.
كما قالت ( أنخيدوانا ) في ترنيمتها (***)(*) كانت العرب تسمّي نهر الفرات بالبحر لسعته وعمقه وغزارته دون كلّ الأنهار التي يعرفونها يومذاك.
فيما كانت تسمّي نهر النيل في مصر باليمّ.
(**) ميسوبوتاميا: التسميّة الإغريقيّة القديمة لبلاد وادي الرافدين (العراق القديم).
(***) أنخيدوانا: هي الأميرة ابنة الإمبراطور سرجون الأكديّ في بلاد الرافدين (وهو أوّل إمبراطور ظهر في التاريخ)؛ وأخذت مكانتها في سنة 2300 قبل الميلاد… بعدما شغلت منصب كاهنة إله القمر(نانــا) في مدينة أور… ومعنى اسم أنخيدوانا: الزينة المقدّسة.
لقد عثرت بعثة بريطانيّة على (42) ترنيمة شعريّة لها من أبرزها ترنيمة المعبد السومريّة.
وهي أوّل منْ كتب الشّعر في التاريخ من النساء والرجال؛ وأوّل منْ وضع (التوقيع) على الأعمال الأدبيّة في المعابــد؛ وكانت حريصة على وحــــــدة وادي الرافدين من خلال المــزج بين الثقافة السومريّة والأكديّة؛ وبذلك دعمت حكم شقيقها الإمبراطور ريموش وحكم عمّها الإمبراطور نيرام سين من بعد وفاة والدها الإمبراطور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك