قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، إن «هانتا» ليس فيروسا جديدا، موضحا أنه تم اكتشافه وفصله مخبريًا منذ عام 1978، مضيفًا: «منذ ما يقرب من 45 عامًا.
وهناك معدلات إصابات عالميا تتراوح بين 10 آلاف إلى 100 ألف حالة.
لكنها تم تسجيل معظمها في أمريكا الشمالية والجنوبية وكوريا الجنوبية».
الفيروس لم يشهد أي تحوراتوأوضح «عبدالغفار»، خلال مداخلة عبر الإنترنت، ببرنامج «الحياة اليوم»، مع الإعلامية لبنى عسل، المذاع على قناة «الحياة»، أن فيروس هانتا لم يشهد أي تحورات تجعله أكثر خطورة أو أكثر قدرة على الانتشار، قائلًا: «حتى هذه اللحظة لا يوجد أي دليل علمي على أن هناك تحور يجعل طريقة انتشاره مختلفة.
طريقة انتشاره كما هي وينتقل في الأصل من القوارض ومخلفاتها إلى الإنسان».
احتمالية العدوى والوباء الجماعي منخفضة جدًاوشدد على أن هناك نوع واحد فقط من الفيروس يعد نادر الانتقال بين البشر، وهذا النوع يحتاج إلى الملاصقة المباشرة للمريض ولفترات طويلة.
وتابع: «السفينة السياحية كان عليها 149 راكبا.
وهو مكان من السهل الانتقال العدوى فيه.
وشهدت إصابة 8 أشخاص فقط.
عدد المصابين هو عدد قليل في فترة شهر كامل.
وهو على خلاف الكوفيد الذي كان سريع الانتشار.
احتمالية العدوى والوباء الجماعي منخفضة جدًا.
احتمالية دخول فيروس «هانتا» إلى مصر منخفضة جدا».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك