قال وزير الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور شادي باصرة" إن المسح الميداني للبنية التحتية لقطاع الاتصالات في عشر محافظات محررة، استهدف حصر وتقييم الأصول والبنية التحتية القائمة والأطياف الترددية المستخدمة".
وأضاف الوزير باصرة، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)" أن المسح شمل أيضاً أبراج الاتصالات والمقاسم وشبكات الألياف الضوئية وأنظمة الطاقة، إضافة إلى تقييم الحالة الفنية والتشغيلية للمواقع والمنشآت التابعة للقطاع".
وأشار إلى أن هذا المسح جاء انطلاقاً من توجيهات القيادة السياسية والحكومة لتحسين البنية التحتية للقطاع، وبإشراف قيادة الوزارة، وبمشاركة فرق هندسية وفنية متخصصة، وفق خطة عمل منهجية ومجدولة، بهدف جمع البيانات الميدانية والتوثيق الفني وتحليل النتائج، بما يُبنى عليه في إعداد خطط الوزارة لتحسين وتطوير شبكة الاتصالات.
وأكد الوزير باصرة، أن الدراسة الواقعية والشاملة للبنية التحتية لقطاع الاتصالات ستسهم في وضع حلول جذرية لشبكة الاتصالات في المناطق المحررة.
مشدداً على أن الوزارة لن تقبل باستمرار ضعف شبكات الاتصالات، التي تمثل عصب الحياة لمختلف القطاعات الحيوية والتنموية، وتشكل نافذة اليمن إلى العالم.
ولفت إلى عزم الوزارة على إنهاء هذا الضعف بخطوات مدروسة وفاعلة، والعمل على تحويل نتائج هذا المسح إلى مشاريع تطوير حقيقية ترفع من كفاءة القطاع وتلبي تطلعات المواطنين.
باصرة: المسح الميداني لقطاع الاتصالات يهدف إلى وضع حلول جذرية لتحسين خدمات الاتصالات والأطياف التردديةاليمن يشارك في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمينمحافظ عدن يبحث مع المدير القُطري لبرنامج الغذاء العالمي آفاق التعاون وتعزيز العمل الإنسانيوكيل وزارة الأوقاف المساعد يستقبل افواج الحجاج القادمين إلى مكة المكرمةالوزير السقطري يطلع على نشاط مصنع المكلا لتعليب الأسماك وخطط تطويرهالمجلس الأعلى للتعليم العالي برئاسة رئيس الوزراء وزير الخارجية يقر عدداً من القرارات والتوجيهاتفريق وزاري يشارك بالحوار رفيع المستوى بين القطاعين العام والخاص حول قطاع الكهرباء في اليمنرئيس الوزراء وزير الخارجية يستقبل في عدن رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي وسفيرة فرنسارئيس الوزراء وزير الخارجية يهنئ نظيره البلغاريالوزير الشرجبي يبحث مع سفير الاتحاد الأوروبي والسفيرة الفرنسية تعزيز التعاون المشترك في مجالات المياه والبيئة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك