العربية نت - والي جنوب دارفور ينبه: الصراع القبلي في الولاية خطير جدا القدس العربي - كاتس يدعي أن إعلان المبادئ مع لبنان يتيح لإسرائيل قصف بيروت روسيا اليوم - الكائنات الفضائية تطيح بكبير مبشري الأبرشية الكاثوليكية في واشنطن Euronews عــربي - من روبوتات القهوة إلى الطائرات المسيرة: أغرب تقنيات معرض كومبيوتكس 2026 سكاي نيوز عربية - ما بعد الحرب.. سباق على مستقبل غزة وسلطة اليوم التالي Euronews عــربي - ضربات متواصلة وتهديد بقصف بيروت.. هل بدأ اتفاق لبنان وإسرائيل بالانهيار مبكراً؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli media: Washington imposed the agreement on Netanyahu, and the opposition describes Israel... قناة الشرق للأخبار - حوار مع النجمة الإيطالية جاسمين ترينك روسيا اليوم - سريلانكا.. مقتل 12 شخصا جراء حريق اندلع في دار لرعاية المسنين (فيديو) قناة التليفزيون العربي - كيف تستنزف إيران أقوى جيش في العالم؟
عامة

ترمب وانتخابات 2026.. حرب مبكرة على الدوائر والثقة والصناديق

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
1

تدخل الولايات المتحدة موسم انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 قبل موعده الرسمي بوقت طويل، ولم تعد المعركة -كما ترسمها صحف ومجلات أمريكية- تنتظر يوم الاقتراع، بل بدأت في خرائط الدوائر، وردهات المحاكم، و...

ملخص مرصد
تبدأ الولايات المتحدة مبكراً معارك انتخابات 2026 عبر إعادة رسم الدوائر الانتخابية، حيث حققت المحكمة العليا في فرجينيا قراراً لصالح الجمهوريين بإلغاء خريطة انتخابية أقرها الناخبون، مما منح الحزب نفوذا إضافيا. كما تسعى ولايات جنوبية مثل تينيسي وألاباما إلى تغيير خرائطها لزيادة مقاعدها الجمهورية، في ظل قلق ديمقراطي من تقويض حقوق التصويت. وتتصاعد المخاوف من تآكل الثقة في العملية الانتخابية قبل بدء الحملة الرسمية.
  • المحكمة العليا في فرجينيا تلغي خريطة انتخابية لصالح الجمهوريين قبل انتخابات 2026
  • ولايات جنوبية مثل تينيسي وألاباما تسعى لتغيير خرائطها لزيادة مقاعدها الجمهورية
  • قلق ديمقراطي من تقويض حقوق التصويت وانقسام شعبي حول نزاهة الانتخابات
من: دونالد ترمب، الجمهوريون، الديمقراطيون، المحكمة العليا في فرجينيا أين: الولايات المتحدة (فرجينيا، تينيسي، ألاباما، جورجيا، أريزونا، ميشيغان)

تدخل الولايات المتحدة موسم انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 قبل موعده الرسمي بوقت طويل، ولم تعد المعركة -كما ترسمها صحف ومجلات أمريكية- تنتظر يوم الاقتراع، بل بدأت في خرائط الدوائر، وردهات المحاكم، وصراعات الكونغرس، والأهم في الثقة المسبقة في الصناديق.

وبين اندفاع جمهوري لإعادة تشكيل الخريطة الانتخابية، وقلق ديمقراطي من تقويض قواعد التصويت، وانقسام شعبي حول معنى" الانتخابات المسروقة" أو" المزورة"، تبدو 2026 وكأنها حرب مبكرة على شروط اللعبة قبل نتائجها.

list 1 of 4غوتيريش يحذر من تداعيات مروعة لاستئناف القتال بالشرق الأوسطlist 2 of 4رئيس أرامكو: تعطل مضيق هرمز يفقد السوق 100 مليون برميل نفط أسبوعياlist 3 of 4ترمب في بكين.

هل تبتلع عواصف 2026 ود 2017؟list 4 of 4" ديرنغ".

أقوى مدمرات الدفاع الجوي في البحرية البريطانيةوحسب مجلة نيوزويك، حقق الرئيس دونالد ترمب والجمهوريون مكسبا كبيرا في معركة إعادة رسم الدوائر، بعدما ألغت المحكمة العليا في فرجينيا خريطة انتخابية أقرها الناخبون، وكان من شأنها أن تمنح الديمقراطيين أفضلية واضحة في انتخابات مجلس النواب.

وترى المجلة أن الحكم سرّع انقلابا في معركة إعادة التقسيم منتصف العقد، مانحا الجمهوريين نفوذا إضافيا قبل أشهر من انتخابات 2026.

ولا تقف هذه التحولات عند فرجينيا، إذ تقول نيوزويك إن تحركات جمهورية جديدة في ولايات تينيسي وألاباما وفلوريدا ولويزيانا وساوث كارولاينا قد تمنح الحزب ما بين 6 و7 مقاعد إضافية في مجلس النواب قبل توجه الناخبين إلى الصناديق، إذا صمدت الخرائط الجديدة وفشلت محاولات الديمقراطيين منعها.

في فرجينيا، كان الناخبون قد وافقوا بفارق ضئيل على خريطة جديدة رأى فيها الديمقراطيون ردا على تكتيكات جمهورية في ولايات مثل تكساس وميسوري ونورث كارولاينا.

لكن المحكمة -وفق نيوزويك- لم تنظر إلى الأثر الحزبي للخريطة بقدر ما ركزت على خلل إجرائي في طريقة طرح التعديل الدستوري أمام الناخبين، معتبرة أن المخالفة أبطلت الأثر القانوني للاستفتاء.

وتنقل المجلة غضب الديمقراطيين من الحكم، إذ قال رئيس مجلس مندوبي فرجينيا دون سكوت إن الناخبين صوتوا" نعم" لأنهم أرادوا مواجهة ما وصفه" باستيلاء ترمب على السلطة"، في حين اتهم رئيس اللجنة الوطنية الديمقراطية كين مارتن قضاة غير منتخبين بتقديم السياسة الحزبية على إرادة الناخبين.

وفي الجنوب، بدت المعركة أكثر اندفاعا، تقول نيوزويك إن الجمهوريين في تينيسي أقروا خريطة تقسم مقاطعة شيلبي، حيث تقع ممفيس وتوجد أغلبية سوداء كبيرة، إلى 3 دوائر، بما قد يقضي على المقعد الديمقراطي الذي يشغله ستيف كوهين ويجعل وفد الولاية في مجلس النواب جمهوريا بالكامل.

وفي ألاباما، يسعى الجمهوريون إلى الحصول على تدخل من المحكمة العليا لتجاوز قيود قضائية قائمة على الخرائط الجديدة، في وقت فتحت فيه ولايات أخرى الباب لتحركات مشابهة.

وربطت نيوزويك هذه الاندفاعة بحكم حديث للمحكمة العليا في قضية لويزيانا ضد كاليس، قلّص نطاق استخدام الاعتبارات العرقية عند الامتثال لقانون حقوق التصويت.

وتقول المجلة إن منظمات حقوق التصويت رأت في الحكم واحدا من أكبر إضعافات ذلك القانون منذ عقود، وربما مقدمة لأكبر تراجع في تمثيل السود في الكونغرس منذ جيل.

ومع ذلك لا تعني مكاسب الخرائط أن الجمهوريين يدخلون 2026 من موقع مطمئن تماما، فصحيفة هيل" ترصد -في تقرير عن معارك الجمهوريين داخل الكونغرس- أن القلق من الانتخابات النصفية يضغط على الحزب من الداخل، وأن هناك من يدفع نحو استغلال السيطرة الجمهورية الراهنة إلى أقصى حد، في حين يخشى نواب الدوائر المتأرجحة رد فعل الناخبين.

وتعرض" هيل" خطوطا عدة للصراع داخل الحزب خلال الصيف، من ضمنها خلاف بين الجمهوريين المتشددين في قضايا الإنفاق ونواب الدوائر البنفسجية أو المتأرجحة بشأن خفض الإنفاق، ومعركة حول صلاحيات المراقبة الاستخباراتية، وصدام بين حركة" اجعلوا أمريكا صحية مجددا" والمدافعين التقليديين عن تخفيف القيود على الشركات، وخلافات بين ولايات الذرة والنفط حول وقود الإيثانول.

غير أن الانقسام الأكثر اتصالا بانتخابات 2026 -وفق التقرير- هو الخلاف الجمهوري حول حرب إيران، فصعود ترمب السياسي ارتبط برفض" الحروب الأبدية" في الشرق الأوسط، لكن حرب إيران وضعت هذا الوعد موضع اختبار، وقسمت مؤيديه بين من يدافع عن الحرب باسم الأمن القومي ومن يتهمه بالتخلي عن شعار" أمريكا أولا".

وتنقل الصحيفة أن بعض الجمهوريين في الكونغرس بدأوا يبحثون عن أدوات لكبح سلطة ترمب في مواصلة الحرب، مع ارتفاع أسعار الوقود، وعجز كبار مسؤولي الإدارة عن تحديد مخرج واضح، وتجاوز النزاع مهلة الستين يوما المرتبطة بقانون صلاحيات الحرب لعام 1973.

وهذا الانقسام، حتى إن بقي محدودا داخل الكونغرس، يضيف عبئا جديدا على قيادة جمهورية تحاول حماية أغلبيتها الضيقة قبل انتخابات حاسمة.

أما صحيفة بوليتيكو فتفتح الجبهة الأعمق، أزمة الثقة في الانتخابات نفسها، إذ كشف استطلاع أجرته الصحيفة بالتعاون مع مؤسسة" بابليك فرست" بين 11 و14 أبريل/نيسان، وشمل 2035 بالغا أمريكيا، أن أكثر من ثلث الأمريكيين يرجحون أن تكون انتخابات 2026" مسروقة" أو" مزورة"، وأن واحدا من كل 4 أشخاص لا يتوقع أن تكون الانتخابات عادلة.

غير أن الأهم -وفق بوليتيكو- هو أن الأمريكيين لا يتفقون أصلا على معنى" سرقة الانتخابات"، لأن الديمقراطيين يخشون قمع الناخبين ومنع المؤهلين من التصويت، وقد قال 58% ممن صوتوا لكامالا هاريس إنهم قلقون من حرمان أمريكيين مؤهلين من حقهم في الاقتراع.

أما الجمهوريون، فيتركز قلقهم على التصويت غير القانوني، إذ قال 52% من ناخبي ترمب إنهم قلقون من السماح لغير المؤهلين بالتصويت.

وتكشف الأرقام انقساما أوسع حول أدوات انتخابية كانت تُعد في أحيان كثيرة إجراءات إدارية، إذ ترى غالبية من ناخبي ترمب أن توسيع التصويت بالبريد قد يكون مدخلا لتزوير الانتخابات، في حين يراه معظم ناخبي هاريس جزءا عادلا من النظام الانتخابي.

وفي المقابل، يعد نشر عناصر الهجرة والجمارك قرب مراكز الاقتراع، لدى غالبية من ناخبي هاريس، وسيلة محتملة للتأثير في النتائج، في حين يرى عدد كبير من ناخبي ترمب أنه إجراء طبيعي أو عادل لضمان الأمن.

وتنقل بوليتيكو عن ستيفن ريتشر، المسؤول الجمهوري السابق في مقاطعة ماريكوبا بولاية أريزونا والباحث القانوني في معهد كاتو، قوله إن الولايات المتحدة لم تعد تملك تعريفا عمليا متفقا عليه لما يجعل الانتخابات حرة ونزيهة.

كما تنقل عن ديفيد بيكر، من مركز الابتكار والبحث الانتخابي، أن الانقسام يتعمق داخل" فقاعات إعلامية" يسمع فيها كل طرف واقعا يعزز قناعاته.

في هذا السياق، نشرت" هيل" مقال رأي للمحامي ديفيد ويبمان والبروفيسور غلين ألتشولر يرى أن" هجوم ترمب الانتخابي بدأ للتو"، وقدما فيه قراءة ناقدة تتهم إدارة ترمب بمحاولة توسيع الدور الفدرالي في إدارة الانتخابات، وتغيير قواعد التصويت، وتقليص مشاركة مجموعات تميل إلى التصويت للديمقراطيين.

واستند الكاتبان إلى سلسلة إجراءات، بينها مطالبة وزارة العدل عام 2025 الولايات وواشنطن العاصمة بتسليم قوائم تسجيل الناخبين وبطاقات اقتراع وسجلات رخص القيادة وأرقاما جزئية للضمان الاجتماعي، إضافة إلى رفع دعاوى ضد ولايات رفضت الامتثال.

كما يشير الكاتبان إلى مصادرة بطاقات اقتراع من مقاطعة فولتون في جورجيا، واستدعاء سجلات تصويت من ماريكوبا في أريزونا، وطلب بطاقات اقتراع من مقاطعة وين في ميشيغان.

ويرى الكاتبان أن هذه التحركات لا تنفصل عن مزاعم ترمب المتكررة بتزوير الانتخابات كلما خسر الجمهوريون، ولا عن سعيه -حسب رأيهما- إلى نقل مزيد من السلطة الانتخابية إلى الحكومة الفدرالية، رغم أن الدستور الأمريكي يمنح الولايات السلطة الأساسية في تحديد" أوقات وأماكن وطريقة" إجراء الانتخابات.

ويشير مقال" هيل" أيضا إلى أن الإدارة -وفق قراءة الكاتبين- أضعفت مؤسسات كانت مكلفة بحماية نزاهة الانتخابات، من خلال تغييرات في وزارة العدل والأمن الداخلي، وتقليص دور وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية، وإغلاق وحدات في مكتب التحقيقات الفدرالي كانت تتابع الفساد العام يوم الانتخابات والتدخل الأجنبي.

وهي اتهامات حادة، لكنها تلتقي مع استطلاع بوليتيكو في نقطة مركزية تتمثل في أن الثقة في الانتخابات تتآكل قبل أن تبدأ المعركة الرسمية.

وهنا تكمن خطورة الحرب المبكرة على انتخابات 2026، فإذا كان الفوز يبدأ من الدائرة التي تُرسم، والقاعدة التي تُسن، والثقة التي تُبنى أو تُهدم قبل الاقتراع، فإن معركة ترمب والجمهوريين لا تدور فقط حول من سيحكم مجلس النواب بعد نوفمبر/تشرين الثاني، بل إنها معركة على ما إذا كانت النتيجة المقبلة ستُقبل أصلا بوصفها تعبيرا شرعيا عن إرادة الناخبين، أم ستدفع إلى حرب جديدة على الصناديق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك