كانت بطولة الأردن الدولية لكرة القدم التي نظمها اتحاد الكرة المحلي في عمان وإربد العام 1992، إحدى أهم المحطات المفصلية في تاريخ “النشامى”، خصوصا وأنها شهدت مشاركة واسعة من منتخبات مثلت 3 قارات.
كان الفريق يستعد حينها للمشاركة في دورة الألعاب الرياضية العربية في سورية، وشهد العديد من التغييرات في صفوفه نتيجة تطعيم صفوفه بعدد كبير من اللاعبين الذين مثلوا الأردن في التصفيات المؤهلة إلى أولمبياد برشلونة 1992.
في الحلقة الثانية من سلسلة وثائقيات “رحلة النشامى إلى المونديال”، يتحدث ثلاثي المنتخب الوطني في تلك الفترة، مهند محادين وأحمد عبدالقادر وموسى شتيان، عما ميز المنتخب الوطني في تلك البطولة، التي أحرز “النشامى” لقبها، بعد الفوز في المباراة النهائية على المنتخب العراقي.
ويروي محادين وعبدالقادر وشتيان، قصصا متعلقة ببطولة الأردن الدولية، وكيف تمكن المنتخب الوطني من شق طريقه نحو إحراز اللقب، بقيادة المدرب الراحل محمد أبو العوض.
وكانت بطولة الأردن الدولية، من المحطات التي ساهمت في بناء إنجازات الفريق فيما بعد، حيث تمكن في سنوات لاحقة من الفوز بذهبيتي دورة الألعاب العربية العامين 1997 و1999.
ويتحدث محادين عن تفاصيل المباراة النهائية أمام المنتخب العراقي، وحول تفاصيل ما دار لاحقا بينه وبين نجم هجوم المنتخب العراقي الراحل أحمد راضي.
وأوضح عبد القادر، كيف ساعد النجوم المخضرمون أمثال جمال أبو عابد ومحمد الخزعلي، اللاعبين الجدد على التأقلم مع الضغوط، علما أنه سجل هدفين في تلك البطولة.
أما شتيان، فيكشف الرسم التكتيكي للفريق في تلك المرحلة، مبينا الفروقات بين لاعبي الجيلين الحالي والسابق.
وكان المنتخب الوطني، تفوق في الدور الأول من البطولة على منتخبات السودان وباكستان ومولدافيا، قبل أن يلاقي منتخب الكونغو في الدور نصف النهائي ويتفوق عليه، ثم واجه المنتخب العراقي في نصف المباراة النهائية وتغلب عليه بهدفين نظيفين.
ومن الجدير بالذكر، أن الحلقة الثانية من سلسلة وثائقيات “رحلة النشامى إلى المونديال”، من إعداد الزميل أيمن أبو حجلة، وتصوير الزميل ساهر قدارة، ومونتاج الزميل يزن أبو كشك، بإشراف من مدير الدائرة الرياضية الزميل خالد الخطاطبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك