CNN بالعربية - بعيدًا عن "الشقراء" التي كرّستها هوليوود.. صورة مارلين مونرو على حقيقتها روسيا اليوم - خطر يختبئ في طبقك اليومي يهددك بالخرف! العربي الجديد - "قساطل" اللبناني كريم قاسم في مهرجان كارلوفي فاري السينمائي قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة في مواجهة سوء التغذية قناة الشرق للأخبار - في هذه الحالة سأضطر لاستئناف الحرب مع إيران.. تحذير من ترمب CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين
عامة

هل تنجح الدعوة الأممية في منع الانفجار بين الخرطوم وجوبا بمنطقة "أبيي" الحدودية المتنازع عليها؟

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 3 أسابيع
2

هل تنجح الدعوة الأممية في منع الانفجار بين الخرطوم وجوبا بمنطقة" أبيي" الحدودية المتنازع عليها؟عادت قضية" أبيي" الحدودية بين دولتي شمال وجنوب السودان إلى الواجهة، في ظل حرب داخلية شرسة يخوضها السودا...

ملخص مرصد
عادت قضية منطقة أبيي الحدودية المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان إلى الواجهة، في ظل حرب داخلية مستمرة في السودان منذ 2023. صرحت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة، مارثا بوبي، بتزام الحكومتين السودانية والجنوب سودانية بنزع السلاح في أبيي وإحياء آليات ثنائية مشتركة. أكد المبعوث الأممي، تسونغ قوانغ، أن قضية أبيي تبقى من أهم القضايا غير المحسومة بين البلدين.
  • أكدت حكومتا السودان وجنوب السودان التزامهما بنزع السلاح في أبيي بحسب الأمم المتحدة
  • صرحت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، مارثا بوبي، بإحياء آليات ثنائية مشتركة
  • أكد المبعوث الأممي تسونغ قوانغ أن قضية أبيي تبقى من أهم القضايا غير المحسومة بين البلدين
من: مارثا بوبي (مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة)، تسونغ قوانغ (المبعوث الأممي)، حكومتا السودان وجنوب السودان أين: منطقة أبيي الحدودية بين السودان وجنوب السودان

هل تنجح الدعوة الأممية في منع الانفجار بين الخرطوم وجوبا بمنطقة" أبيي" الحدودية المتنازع عليها؟عادت قضية" أبيي" الحدودية بين دولتي شمال وجنوب السودان إلى الواجهة، في ظل حرب داخلية شرسة يخوضها السودان ضد قوات الدعم السريع منذ أكثر من ثلاث سنوات، ومنذ.

11.

05.

2026, سبوتنيك عربيالمجلس السيادي في السودانhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/101622/47/1016224732_0: 192: 2957: 1855_1920x0_80_0_0_8895d3963f9025b6d116cb8b334c43c3.

jpg.

webpوخلال الساعات الماضية، صرحت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام والشؤون السياسية، مارثا بوبي، بأن حكومتي السودان وجنوب السودان أكدتا التزامهما بنزع السلاح في منطقة أبيي المتنازع عليها بين البلدين، وإحياء الآليات الثنائية المشتركة، بما في ذلك الآلية السياسية والأمنية ولجنة الإشراف المشتركة.

وأضافت بوبي، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن، أن الجانبين أبلغا الأمم المتحدة بالأشخاص المكلفين بمتابعة الآلية السياسية والأمنية حول منطقة أبيي الحدودية.

واستعرض مجلس الأمن الدولي الوضع في السودان وجنوب السودان، مع التركيز على الوضع الأمني في أبيي.

وأكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى منطقة القرن الإفريقي، تسونغ قوانغ، في إحاطته، أن الوضع النهائي لأبيي يبقى أحد أهم القضايا التي لم يتم حلها بين السودان وجنوب السودان.

هل يتحقق السلام في" أبيي" في ظل الصراع الداخلي في السودان بين الجيش والدعم السريع، علاوة على الأوضاع المتأزمة بين الحكومة والمعارضة في دولة جنوب السودان؟ خلط الأوراقبداية، يقول المسؤول السابق في الحكومة السودانية، الدكتور ربيع عبد العاطي، إن منطقة أبيي تقع شمال حدود 1956 التي تركها المستعمر بين الشمال والجنوب، و بموجب الاتفاقية فإن أبيي بهذه المثابة تتبع للشمال، ولكن بحكم ما أحدثته لجنة الخبراء التي كانت معنية بتحديد حدود أبيي من إرباك، وزعمهم بأنهم لم يتعرفوا على الحدود التي تتحرك فيها مشايخ دينكا نقوك العائدة للجنوب بالمنطقة، فإن الأمر أُسند لما سيسفر عنه استفتاء سكان أبيي، وبالتالي يتقرر مصير المنطقة.

وأضاف، في حديثه لـ" سبوتنيك"، أن أي مفاوضات مزمعة لا يمكن لها أن تتجاوز ما نصت عليه اتفاقية السلام الشامل فيما يسمى بروتوكول أبيي.

ولم يستبعد عبد العاطي أن يكون الحديث اليوم عن" أبيي" يهدف إلى الضغط على الحكومة السودانية فيما يتعلق بالحرب الحالية، كما لا يستبعد أن يكون الأمر له علاقة بأجندات أجنبية تود أن تقحم ما تسمي نفسها" حكومة تأسيس"، التي تتخذ من دارفور منطلقا لها، وهي التي تحادد أبيي من جهة الجنوب، في مسعى للاعتراف بتلك الحكومة الوهمية.

المساعي ليست حميدةمن جانبه، يقول الدكتور محمد مصطفى، رئيس المركز العربي/ الإفريقي لثقافة السلام والديمقراطية بالسودان، إن العرف السياسي والاجتماعي يتوسط الأصدقاء بين أطراف النزاع على منطقة حدودية عندما يكون الطرفان في وضع سياسي واجتماعي مستقر، لكن أن يطرح الأصدقاء مبادرة بينما يعيش طرفا النزاع أوضاعا غير مستقرة، فذلك يعني خلطا في التقديرات.

وأضاف، في حديثه لـ" سبوتنيك": " حسب فهمي المتواضع لمثل هذه التقديرات، ربما تكون الأهداف غير حميدة، خاصة أنها قد تعيد التوترات إلى المشهد الدبلوماسي بين البلدين، وهذه التوترات قد تساهم في تحقيق أجندة بعض المحاور التي تسعى لاستغلال بعض المواقع في بلد ما، واستخدامها كمنطلقات لهجماتها ضد الطرف الآخر".

وتابع مصطفى: " وفقا لهذه التقديرات، لا أنصح الحكومة السودانية بقيادة البرهان بقبول أي مفاوضات في هذا التوقيت غير المناسب، فالمفاوضات حول" أبيي" يجب أن تكون بعد تحقيق السلام والاستقرار في البلدين".

وقال مصطفى: " على أي حال، فإن القضايا العالقة بين البلدين تظل قنابل موقوتة قد تفجر أزمة بينهما في أي وقت، لذلك يجب العمل لحلها وقتما سنحت الفرصة لتحقيق ذلك".

حقل ألغامبدوره، يرى المحلل السياسي السوداني، عثمان ميرغني، أن" منطقة أبيي تمثل حقل ألغام قابل للانفجار في أي لحظة بين السودان وجنوب السودان".

وأضاف، في حديثه لـ" سبوتنيك"، أن" الظروف التي يعيشها السودان منذ أكثر من ثلاث سنوات حالت دون تنفيذ الاستفتاء في المدة المتفق عليها، رغم أن الاتفاق السابق بينهما، والذي كان برعاية دولية، ينص على إجراء استفتاء بالمنطقة".

وأشار ميرغني إلى أن" تلك القضية لم تُحل بشكل كامل، لكنها جُمّدت كقضية، ووضعت بها قوات دولية لحفظ الأمن والسلام في انتظار المرحلة الأخيرة، وهي الاستفتاء، لكن تلك القوات تركت المنطقة بعد تعرضها لعدة أحداث، والمنطقة تعد حقل ألغام بين البلدين، لكنه ساكن لن ينفجر طالما ظلت العلاقات جيدة بين البلدين، لكن إذا ساءت العلاقات وقتها ستكون أبيي واحدة من المسائل الخطرة جدا على البلدين".

أعقد ملفات النزاعأما المحلل السياسي السوداني، الدكتور عصام دكين، فقال إن" منطقة أبيي ما تزال تمثل واحدة من أعقد ملفات النزاع بين السودان وجنوب السودان، منذ توقيع اتفاقية السلام الشامل (نيفاشا) عام 2005، التي نصت على بروتوكول خاص بالمنطقة وإجراء استفتاء يحدد مصيرها، إلا أن هذا الاستفتاء لم يُنفذ حتى اليوم".

وأوضح دكين، في تصريحات سابقة لـ" سبوتنيك"، أن" سقوط نظام عمر البشير، في نيسان/ أبريل 2019، لم يغير من واقع أبيي، إذ بقيت المنطقة محل نزاع بين حكومات السودان المتعاقبة بقيادة الفريق عبد الفتاح البرهان وعبد الله حمدوك، وبين حكومة جنوب السودان برئاسة سلفا كير".

وأضاف أن" الأمم المتحدة نشرت قوات حفظ سلام من إثيوبيا وبنغلاديش ودول أخرى، لكنها تعرضت لهجمات أدت إلى انسحابها، ما جعل المنطقة بلا سلطة فعلية من أي طرف".

تقع منطقة أبيي بين كردفان ومنطقة بحر الغزال، ضمن حزام السافانا الغنية بالنباتات والأراضي الخصبة والمياه الغزيرة، فالأمطار في منطقة أبيي تستمر ثمانية أشهر خلال العام، وتتخلل المنطقة العديد من الأودية الكبيرة ذات السهول الواسعة، والتي فيها القابلية لإنتاج المحاصيل الزراعية بمختلف أنواعها، وإن نباتات نادرة مثل الزنجبيل والحرجل والغرنجال والشيح وغيرها تنبت بكثرة في أودية أبيي.

وأبيي هي منطقة سودانية حصلت على وضع خاص ضمن اتفاقية السلام الشامل بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان، وكانت تابعة لولاية غرب كردفان التي تم حلها بعد توقيع اتفاق السلام، و سكانها مزيج من قبائل المسيرية العربية والزنوج، وهي تعد جسرا بين شمال السودان وجنوبه، وأصبحت تبعية هذه المنطقة الغنية بالنفط محل نزاع بين الحكومة والحركة الشعبية.

الخلاف بين الشمال والجنوب في منطقة أبيي يدور حول قبيلة المسيرية العربية، التي يقول الجنوبيون إن هذه القبيلة ليست مستقرة في أبيي، بل تقوم بالانتقال إلى أبيي للرعي لمدة بضعة أشهر كل عام ثم تهاجر شمالا بقية العام، أما وجهة النظر الشمالية فتقول إن أبيي هي أرض المستقر للمسيرية، وأن هذه القبيلة تهاجر شمالا بسبب الظروف المناخية التي تؤثر على المراعي، ثم تعود إلى أبيي، وما تزال هذه القضية غير محسومة بين الشمال والجنوب بسبب مطالبة الجنوبيين بعدم منح قبائل المسيرية حق التصويت.

ومنذ 21 أغسطس/ آب 2021، يشهد السودان فترة انتقالية تستمر 39 شهرا، كان يفترض أن تنتهي بإجراء انتخابات، لكن اندلاع الحرب الداخلية في أبريل/ نيسان من العام 2023 حال دون السير وفق المهلة المحددة، علاوة على الاضطرابات الداخلية في جنوب السودان.

ويشهد السودان، منذ أبريل/ نيسان 2023، اشتباكات عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع، وكان الجيش أعلن في مارس/ آذار الماضي أنه طرد المتمردين من العاصمة الخرطوم، فيما كثّفت قوات الدعم السريع هجماتها غرب وجنوبي البلاد، في أبريل 2025، معلنة تشكيل حكومة منافسة.

وفي 6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، أعلنت قوات الدعم السريع موافقتها على هدنة إنسانية كجزء من مبادرة اقترحتها الولايات المتحدة والإمارات والسعودية ومصر، غير أن الجيش لم يوافق على الاقتراح بصيغته الحالية، واستمر القتال منذ ذلك الحين.

https: //sarabic.

ae/20260430/بعد-إعلان-البرهان-عن-رفضه-للتفاوض-هل-يمتلك-السودان-مفاتيح-الحسم-العسكري-في-الحرب-ضد-الدعم-السريع؟ -1113018208.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20230411/البرهان-يستقبل-وفد-جنوب-السودان-الخاص-بمنطقة-أبيي-الحدودية-1075807355.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20230409/حميدتي-قضية-أبيي-مع-جنوب-السودان-لا-تحتمل-التأخير-1075712161.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20210622/السودان-يطالب-مجددا-باستبدال-القوات-الإثيوبية-في-آبيي-1049322284.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20211216/مجلس-الأمن-يوافق-على-تمديد-بعثة-حفظ-السلام-في-منطقة-أبيي-ويخفض-عديدها-1054070060.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0: 5: 960: 965_100x100_80_0_0_bcda38f51f2bad6192aaf38085c2d653.

jpg.

webphttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/101622/47/1016224732_114: 0: 2843: 2047_1920x0_80_0_0_9f04f7c184994fdb0333ef01954b79cc.

jpg.

webpحصري, تقارير سبوتنيك, أخبار السودان اليوم, المجلس السيادي في السودان, أخبار جنوب السودان, العالم العربي, حول العالم, منظمة الأمم المتحدة© AP Photo / Josphat Kasireجنوب السودان© AP Photo / Josphat Kasireعادت قضية" أبيي" الحدودية بين دولتي شمال وجنوب السودان إلى الواجهة، في ظل حرب داخلية شرسة يخوضها السودان ضد قوات الدعم السريع منذ أكثر من ثلاث سنوات، ومنذ اتفاق السلام الذي انفصل بموجبه الجنوب، لم تهدأ تلك المنطقة التي تتواجد بها قوات إفريقية لحفظ السلام، رغم ذلك لا يزال الصراع مستمرا بها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك