الجزيرة نت - السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على الجوائز الدولية القدس العربي - البرلمانية إلهان عمر تصوّت ضد مشروع دعم أوكرانيا وتفرض نفسها الصوت الديمقراطي الوحيد الرافض للعقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - Senegal's new government holds its first meeting after taking office قناة الشرق للأخبار - إنجاز صناعي جديد.. المغرب يتربع على عرش الصناعة في أفريقيا الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟
عامة

دراسة تكشف كيفية استجابة الخلايا للإجهاد الحمضي

المواطن
المواطن منذ 3 أسابيع
1

كشفت دراسة جديدة أجرتها جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) أن استعادة جزيء خلوي رئيس يشارك في إنتاج الطاقة يمكن أن يعكس جزئيًا آثار الإجهاد الحمضي في الخلايا والأنسجة البشرية.وتبحث الدراسة ...

ملخص مرصد
كشفت دراسة أجرتها جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) أن استعادة جزيء خلوي رئيس يمكن أن يعكس جزئيًا آثار الإجهاد الحمضي في الخلايا البشرية. وأظهرت الدراسة المنشورة في مجلة Communications Biology أن الحموضة الطفيفة تؤثر سلبًا على إنتاج الطاقة الخلوي وتحفز استجابات الإجهاد. وأكد الباحثون أن النتائج تفتح آفاقًا لاستراتيجيات حماية الخلايا ودعم صحة الإنسان.
  • دراسة كاوست تكشف أن استعادة جزيء خلوي يعكس آثار الإجهاد الحمضي جزئيًا
  • الحموضة الطفيفة تضعف وظائف الميتوكوندريا وتحفز استجابات الإجهاد الخلوي
  • الدراسة نشرت في مجلة Communications Biology وأفادت بآثارها على الأمراض مثل السرطان
من: جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)

كشفت دراسة جديدة أجرتها جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) أن استعادة جزيء خلوي رئيس يشارك في إنتاج الطاقة يمكن أن يعكس جزئيًا آثار الإجهاد الحمضي في الخلايا والأنسجة البشرية.

وتبحث الدراسة المنشورة في المجلة العلمية (Communications Biology)، في كيفية استجابة الخلايا للظروف الحمضية الطفيفة, ورغم شيوع هذه الظروف في الأورام والأنسجة الملتهبة والأعضاء المتقدمة في العمر، فإن تأثيراتها المباشرة على الخلايا لا تزال غير مفهومة بشكل تام, وحتى الارتفاع الطفيف في حموضة البيئة المحيطة بالخلايا يمكن أن يخل بوظائفها الطبيعية.

من جانبه أوضح الأستاذ المشارك في العلوم الحيوية في كاوست البروفيسور مو لي، أنه باستخدام نظام مفاعل حيوي يُتَحَكَّم فيه بدقة، أظهرنا أن الحموضة الطفيفة قادرة على إحداث اضطراب كبير في آليات إنتاج الطاقة داخل الخلايا، وإضعاف وظائف الميتوكوندريا، وتحفيز استجابات الإجهاد الخلوي، مشيرًا إلى أن تزويد الخلايا بجزيء مرتبط بطول العمر تمت دراسته على نطاق واسع يمكن أن يعيد جزئيًا الوظيفة الأيضية، ويحسن صحة الخلايا في ظل الإجهاد الحمضي.

وبين أن نتائج الدراسة سلطت الضوء على الحموضة بوصفها عاملًا مساهمًا في تطور الأمراض مثل السرطان والالتهابات، مشيرًا إلى أنها تفتح المجال أمام إستراتيجيات محتملة لحماية الخلايا ودعم صحة الإنسان.

وتُعد حموضة الأنسجة سمة معروفة في أمراض مثل السرطان والالتهابات المزمنة، ومع ذلك، فإن آثارها المباشرة على الخلايا البشرية لا تزال غير مفهومة، ويرجع ذلك جزئيًا إلى صعوبة التحكم التجريبي الدقيق تحت هذه الظروف.

وفي هذه الدراسة، استخدم باحثو كاوست نظامًا يُدار بدقة لعزل تأثيرات درجة الحموضة (pH) عن بقية المتغيرات.

وأفادت الباحثة الدكتورة يينغزي تشانغ، إن فريق “كاوست” طوّر إطارًا بحثيًا جديدًا متعدد التحليل الحيوي “الأوميكس” يربط بين الحموضة وإعادة برمجة الأيض، وتنشيط الاستجابة المناعية، واضطراب استقرار الجينوم الميتوكوندري، مدعومًا بمجموعات بيانات متكاملة في مجالات علم الأيض، وعلم النسخ الجيني، وعلم التعبير الجيني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك