الجزيرة نت - بعد موسم صفري.. الأهلي المصري يعلن رحيل مسؤولين بارزين قناة الغد - ارتفاع حصيلة العدوان على لبنان رغم إعلان وقف إطلاق النار Independent عربية - بوتين يشيد بمقترحات ترمب وزيلينسكي يطالب بمحادثات تنهي الحرب قناة القاهرة الإخبارية - بوتين يفتح باب التغيير.. تنازلات روسية تثير الجدل حول المرحلة المقبلة قناة الجزيرة مباشر - How did the "El Niño" phenomenon transform from a periodic climate phenomenon into a global concern? سنة أولى مطبخ - صينية جلاش بالفراخ المسلوقة مع رز بلبن بالمانجة سكاي نيوز عربية - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين لإنهاء الحرب الليوان - غيرة البنات تطورت لهوشة بالمدرسة الجزيرة نت - الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من تراجع النفط وترقب تطورات الشرق الأوسط هالة سمير - The Best and Greatest Hadith About Tasbih (Glorification of God)... Do Not Overlook It!
عامة

ما هو الغبار النووي؟.. ولماذا يستخدم ترامب هذا المصطلح؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ضد الجمهورية الإيرانية، في فبراير 2026، يستخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عند حديثه على الأسلحة النووية، مصطلح الغبار النووي فما هو هذا المعنى؟ .يُق...

ملخص مرصد
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مصطلح 'الغبار النووي' في فبراير 2026 للإشارة إلى آثار اليورانيوم المخصب الإيراني، خصوصاً بنسبة 60%، في سياق الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران. يُقصد به جزيئات مشعة دقيقة تنتج عن الأنشطة النووية أو الانفجارات، يمكن رصدها عبر تقنيات دولية. يُستخدم المصطلح سياسياً للإشارة إلى المواد النووية التي يصعب إخفاؤها، مما يعزز دور التفتيش الدولي في كشف الأنشطة النووية الإيرانية.
  • ترامب يستخدم مصطلح 'الغبار النووي' للإشارة إلى آثار اليورانيوم المخصب الإيراني بنسبة 60%
  • يتكون الغبار النووي من جزيئات دقيقة مشعة تنتج عن الأنشطة النووية أو الانفجارات
  • الإيرانيون يرفضون نقل اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، بحسب تصريحاتهم
من: دونالد ترامب أين: الجمهورية الإيرانية

منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ضد الجمهورية الإيرانية، في فبراير 2026، يستخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عند حديثه على الأسلحة النووية، مصطلح الغبار النووي فما هو هذا المعنى؟

يُقصد بـ “الغبار النووي” جزيئات دقيقة جدًا من مواد مشعة تنتج عن الأنشطة أو الانفجارات النووية، وقد تحتوي على بقايا من اليورانيوم أو البلوتونيوم أو مواد مشعة أخرى.

لماذا يستخدم ترامب مصطلح الغبار النووياستخدم دونالد ترامب مصطلح “الغبار النووي” في سياق الحديث عن البرنامج النووي الإيراني للتعبير — بصورة سياسية وإعلامية — عن بقايا أو آثار اليورانيوم المخصب والمواد النووية التي يمكن تتبعها أو نقلها أو اكتشافها بعد عمليات التخصيب أو استهداف المنشآت النووية.

وغالبًا لا يُستخدم المصطلح هنا كتعريف علمي دقيق فقط، بل كصياغة مبسطة تشير إلى: المواد النووية الدقيقة المرتبطة بالتخصيب - الآثار التي تتركها الأنشطة النووية الإيرانية - إمكانية تعقب هذه المواد عبر التفتيش الدولي.

وفي بعض التصريحات المرتبطة بإيران، كان المقصود بـ“الغبار النووي” — بحسب خبراء ومحللين — اليورانيوم المخصب بدرجات مرتفعة، خصوصًا بنسبة 60%، وهو مستوى يقترب تقنيًا من الاستخدام العسكري إذا جرى رفعه أكثر.

كيف يتكوّن الغبار النووي؟يتكوّن هذا" الغبار" خلال مراحل مختلفة من العمل النووي، خاصة داخل أجهزة الطرد المركزي التي تُستخدم لرفع نسب تخصيب اليورانيوم، حيث يمكن أن تتسرب كميات دقيقة للغاية من المادة.

كما يمكن أن ينتج عن الانفجارات أو الضربات العسكرية التي تؤدي إلى تفتيت المواد النووية إلى جزيئات صغيرة تنتشر في الهواء أو تترسب على الأسطح، وهو ما يجعلها قابلة للرصد حتى بعد مرور وقت.

وتكمن أهمية هذه الجزيئات في صعوبة إخفائها، إذ تعتمد الوكالة الدولية للطاقة الذرية على تقنيات متطورة لتحليل آثارها، سواء عبر أخذ عينات من الهواء أو التربة أو من داخل المنشآت نفسها.

هذه الآثار تترك بصمة إشعاعية مميزة، تسمح للمفتشين بتحديد نوع المادة ومستوى التخصيب الذي وصلت إليه، حتى لو كانت الكميات ضئيلة للغاية.

قد ينتقل عبر الهواء أو يترسب على التربة والمياه والأسطح، ويمكن أن يبقى لفترات طويلة بحسب نوع المادة المشعة.

تعتمد الخطورة على كمية الإشعاع ونوع المادة ومدة التعرض لها.

استنشاق الجزيئات المشعة أو دخولها إلى الجسم قد يزيد خطر الإصابة بأمراض خطيرة مثل السرطان على المدى الطويل.

وفي الملف الإيراني، يُستخدم المصطلح أحيانًا للإشارة إلى آثار اليورانيوم المخصب التي قد تبقى بعد ضرب المنشآت النووية أو أثناء عمليات التفتيش الدولية.

المخاطر الصحية والسياسية للغبار النوويمن الناحية الصحية، لا يكون" الغبار النووي" خطيرا دائما بالدرجة نفسها، إذ تعتمد درجة خطورته على كمية الإشعاع ونوع المادة.

التعرض المحدود قد لا يسبب آثارا فورية، لكنه قد يحمل مخاطر على المدى الطويل، خاصة إذا دخلت هذه الجزيئات إلى الجسم عن طريق الاستنشاق أو التلوث المباشر، حيث يمكن أن تزيد من احتمالات الإصابة بأمراض خطيرة مثل السرطان.

وفي سياق الأزمة الإيرانية، يُستخدم المصطلح للإشارة إلى بقايا اليورانيوم المخصب التي قد تظل موجودة أو تنتشر حتى بعد استهداف المنشآت النووية.

وهذا ما يمنح عمليات التفتيش الدولي أهمية كبيرة، لأن هذه الآثار يمكن أن تكشف حقيقة ما جرى داخل تلك المنشآت، ومدى استمرار أو توقف النشاط النووي، وهو ما يجعل" الغبار النووي" أحد المفاتيح غير المرئية لفهم هذا الملف المعقد.

أزمة اليورانيوم الإيراني والتخصيب المرتفعوقد تحدث ترامب عن نقل" الغبار النووي" الإيراني -الذي يقول الخبراء إنه يشير إلى اليورانيوم المخصب بنسبة 60%- إلى الولايات المتحدة، وهو ما رفضه الإيرانيون، وأكدوا أنه غير وارد في خططهم.

ووفق تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تمتلك إيران 440 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، تكفي كل 36 كيلوغراما منها لصنع قنبلة نووية، مقارنة بـ25 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 90%، إذا ما اتخذت طهران هذا القرار.

وعرضت روسيا نقل هذا اليورانيوم إليها، على غرار ما حدث خلال اتفاق 2015 الذي انسحب منه ترامب عام 2018، عندما تسلمت موسكو 11 ألف كيلوجرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%.

لكن التركيز على التخصيب بنسبة 60%، يخفي خلافات قد تنشب بشأن اليورانيوم المخصب بنسبة 20% الموجود لدى طهران حاليا، والذي تقدره الوكالة الدولية بـ180 كيلوجراما، واليورانيوم المخصب بنسبة 5%، والذي يقدر بـ6 آلاف كيلوجرام.

وبناء على هذه المعطيات، فإن إيران قادرة على تصنيع 10 قنابل نووية بما لديها من يورانيوم مرتفع التخصيب، شريطة وجود أجهزة التخصيب التي يجب نصبها في عملية تسلسلية مطلوبة للتصنيع وضخ اليورانيوم بها وصولا إلى تصنيع القنبلة بسرعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك