كشف تقرير أمريكي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس إعادة تفعيل عملية عسكرية أطلق عليها اسم «مشروع الحرية»، بهدف إعادة تأمين الملاحة في مضيق هرمز بعد توقف شبه كامل لحركة السفن التجارية في الممر المائي الحيوي.
وبحسب التقرير، الذي نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، أعلن ترامب عن العملية لأول مرة في 3 مايو، قبل تعليقها بعد نحو 36 ساعة فقط، خلال تلك الفترة القصيرة، ساعد الجيش الأمريكي سفينتين تجاريتين ترفعان العلم الأمريكي على عبور المضيق وسط تصاعد التوترات مع إيران.
جاء تعليق العملية بعد هجمات إيرانية شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة ضد سفن تجارية وقوات بحرية أمريكية، إلى جانب استهداف منشآت في الإمارات وإشعال النيران في مركز لعبور النفط، في أخطر تصعيد منذ إعلان وقف إطلاق النار في أبريل الماضي، وردت واشنطن حينها بإغراق زوارق سريعة تابعة لإيران عبر مروحيات عسكرية.
كما واجهت الخطة عقبات إقليمية، بعدما سحبت السعودية والكويت مؤقتًا تصاريح استخدام القواعد والمجال الجوي الأمريكيين، قبل أن تعودا لاحقًا لرفع القيود.
ترامب يصفه بالمبادرة الإنسانيةووصف ترامب المشروع بأنه مٌبادرة إنسانية تهدف إلى حماية السٌفن وأطقمها غير المشاركة في النزاع، وضمان مرورها الآمن عبر مضيق هرمز.
وقال مسؤول أمريكي إن القوات الأمريكية استخدمت سفنًا حربية وطائرات لتأمين عبور السفينتين، دون تنفيذ مرافقة مباشرة لهما داخل الممر.
من جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن العملية كانت تتضمن انتشارًا عسكريًا واسعًا شمل نحو 15 ألف جندي، ومُدمرات صواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة ومنصة بحرية وبرية غير مأهولة.
في المقابل، حذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي سفن تعبر المضيق دون تنسيق مع طهران ستظل معرضة لـ«مخاطر جسيمة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك