وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو) قناة الغد - قضية تشهير الكابيتول.. محامو ترمب يرفضون تسليم وثائق مالية لـBBC وكالة الأناضول - أديس أبابا.. قوى سياسية ومدنية سودانية تتفق على إطلاق مسار سلام وكالة الأناضول - ترامب يقول إنه يتشرف بلقاء خامنئي لإنهاء الحرب قناة الغد - ألمانيا تدعو بوتين لمفاوضات سلام بمشاركة الأوروبيين وكالة شينخوا الصينية - مجتمع الأعمال الصيني يعرب عن معارضته للتعريفات الجمركية الأمريكية الإضافية بذريعة مزاعم العمل القسري روسيا اليوم - كيف تشاهد مونديال 2026؟.. تفاصيل القنوات الناقلة ومواعيد مباريات الفرق العربية روسيا اليوم - نوفاك يستعرض 4 محركات لحفز نمو الاقتصاد الروسي وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: الذكاء الاصطناعي يمكن التنبؤ بالعواصف الرملية بسرعة ودقة
عامة

هل تدفع أوكرانيا ثمن حرب إيران بعد استنزاف مخزون السلاح الأمريكي؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
2

مع استمرار الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران والاستهلاك السريع للذخائر الدقيقة، تتصاعد مخاوف الحلفاء الأوروبيين بشأن مستقبل البرنامج الأمريكي الحيوي المخصص لتسليح أوكرانيا.وبحسب تقرير لصحيفة واش...

ملخص مرصد
تتصاعد مخاوف الحلفاء الأوروبيين من تأثير حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في دعم أوكرانيا العسكري، بسبب استنزاف المخزون الأمريكي من الذخائر الدقيقة. بحسب واشنطن بوست، أثارت أزمة ثقة وتأخيرات في تسليم الأسلحة قلق أوروبا، رغم تأكيد مسؤولين أمريكيين عدم تحويل معدات متعهد بها لأوكرانيا. كما كشف تقرير عن نية البنتاغون استخدام 750 مليون دولار من أموال المبادرة الأوروبية لإعادة تعبئة المخزونات الأمريكية بدلاً من إرسال مساعدات جديدة.
  • أزمة ثقة أوروبية حول مصير أموال دعم أوكرانيا بسبب حرب إيران
  • البنتاغون ينوي استخدام 750 مليون دولار من مبادرة أوروبية لإعادة تعبئة مخزوناته
  • وزير الدفاع الأمريكي يتجنب التعهد بإنفاق 400 مليون دولار لأسلحة أوكرانيا
من: الدول الأوروبية، البنتاغون، دونالد ترمب، بيت هيغسيث أين: أوكرانيا، الولايات المتحدة، أوروبا

مع استمرار الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران والاستهلاك السريع للذخائر الدقيقة، تتصاعد مخاوف الحلفاء الأوروبيين بشأن مستقبل البرنامج الأمريكي الحيوي المخصص لتسليح أوكرانيا.

وبحسب تقرير لصحيفة واشنطن بوست، استند إلى 10 دبلوماسيين ومسؤولين ومساعدين في الكونغرس، فإن تآكل المخزون العسكري الأمريكي، وتساؤل بعض الدول حول كيفية إنفاق البنتاغون للأموال الأوروبية، يثيران قلقا متصاعدا حيال جهود دعم كييف في مواجهة العملية الروسية العسكرية المستمرة منذ 5 أعوام.

أزمة ثقة وتأخير في التسليمتعود جذور الأزمة إلى مبادرة تعرف بـ" قائمة متطلبات أوكرانيا ذات الأولوية"، والتي أبرمت الصيف الماضي برعاية حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وتتيح للدول الأوروبية شراء أسلحة أمريكية متقدمة لصالح أوكرانيا، خصوصا أنظمة الدفاع الجوي.

مثل هذا الاتفاق انتصارا سياسيا للرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي تعهد بعدم إنفاق أموال دافعي الضرائب الأمريكيين على أوكرانيا.

لكن وتيرة الحرب في الشرق الأوسط خلقت أزمة ثقة، فرغم تأكيد مسؤولين أمريكيين عدم تحويل أي معدات متعهد بها لأوكرانيا منذ بدء الهجوم على إيران، يخشى المسؤولون الأوروبيون من أن نقص السلاح الأمريكي -الذي يؤثر بالفعل على طلبياتهم الخاصة- قد يؤدي أيضا إلى تأخير الإمدادات لكييف.

وأكد مسؤول أوروبي هذا التردد، موضحا للصحيفة أن" الأوروبيين يترددون بسبب تنامي انعدام الثقة وغياب اليقين حول مصير الأموال مع استمرار حرب إيران.

كانت هناك مساهمات (للمبادرة)، لكنها ليست كثيرة".

خلافات التمويل وتطمينات الناتووتعمقت شكوك الحلفاء بعد كشف تقرير في مارس/آذار الماضي عن نية البنتاغون استخدام 750 مليون دولار من أموال المبادرة (PURL) لإعادة تعبئة المخزونات الأمريكية تعويضا لمعدات أرسلت لأوكرانيا خلال عهد الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، بدلا من استخدامها لإرسال مساعدات إضافية جديدة لكييف.

وأثار هذا التوجه غضب مشرعين أمريكيين ومسؤولين أوروبيين، إذ صرح مساعد في مجلس الشيوخ بأن البرنامج يجب أن يعمل بمبدأ: " دولار يدفع مقابل دولار من القدرات الجديدة لأوروبا".

ولم ينفِ مسؤول رفيع في البنتاغون ذلك، لكنه اعتبر الإجراء قانونيا ودعوة لأوروبا لزيادة قدرتها الصناعية.

ورغم هذه التوترات، طمأن مسؤولون في البنتاغون والناتو تجمعا لداعمي كييف في أبريل/نيسان الماضي بأن شحنات المبادرة إلى أوكرانيا" ستستمر كما خطط لها".

وأكد الناتو أن المبادرة أمنت بالفعل معظم صواريخ" باتريوت" لأوكرانيا، بما فيها الصواريخ الاعتراضية (PAC-3)، فضلا عن ذخائر لأنظمة دفاع جوي أخرى، مع تجاوز المساهمات الأوروبية 5.

5 مليارات دولار.

دفعت هذه التساؤلات بعض الدول إلى تغيير مقاربتها، إذ فضلت دول مثل فرنسا وإيطاليا تقديم مساعدات مباشرة وأسلحة أوروبية الصنع لأوكرانيا بشكل منفصل خارج إطار المبادرة الأمريكية.

وفي هذا السياق، أوضح دبلوماسي أوروبي أن الجدل حول أموال المبادرة أثر على النقاش الأوسع داخل القارة بشأن التسلح، مؤكدا أنه" يجعل من الأصعب الدفاع عن إبقاء الباب مفتوحا لمزيد من مشتريات السلاح الأمريكي" في وقت تسعى فيه أوروبا لإعادة بناء ترسانتها الذاتية.

وتتزامن هذه التعقيدات العسكرية مع شرخ سياسي آخذ في الاتساع، فقد أبدى ترمب انزعاجه وغضبه من القادة الأوروبيين لترددهم في تأييد الحرب ضد إيران.

وفي تصعيد لافت، أعلن البنتاغون سحب 5 آلاف جندي أمريكي من ألمانيا، عقب تصريحات للمستشار الألماني فريدريش ميرتس قال فيها إن واشنطن تتعرض لـ" إهانة" من طهران، مع تلويح ترمب بتخفيضات إضافية للقوات في دول كإسبانيا وإيطاليا.

ما وضع الصواريخ الاعتراضية في أوكرانيا؟ميدانيا، تواجه أوكرانيا أزمة حادة في الصواريخ الاعتراضية" باك-3" (PAC-3) التي نفدت بالكامل تقريبا، باستثناء عدد شحيح جدا يوزع بحذر على أنحاء البلاد.

ورغم ضغوط إدارة ترمب على العواصم الأوروبية لإرسال مخزوناتها من أنظمة" باتريوت" إلى كييف، رفضت بعض الدول ذلك خشية إضعاف دفاعاتها الجوية.

وفي خضم هذا المشهد، يواجه وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث ضغوطا من الكونغرس لتفسير عدم إنفاق الإدارة لمبلغ 400 مليون دولار أقر لبرنامج منفصل يزود أوكرانيا بأسلحة أمريكية الصنع.

وخلال جلسة استماع أواخر أبريل/نيسان، تجنب هيغسيث تقديم تعهد واضح بإنفاق المبلغ كما أراد المشرعون، مكتفيا بالقول: " في النهاية، أوروبا هي من تدفع ثمن أي أسلحة نوفرها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك