العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ وكالة الأناضول - متحدثة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم: لا نعرف حتى الآن سبب اعتقال إسرائيل لاعبتي منتخبنا التلفزيون العربي - قرار وصف بالتاريخي.. اتحاد النقابات الفنية المصرية يرفض الهجوم على فيلم برشامة روسيا اليوم - كارثة بيئية في قطاع غزة.. 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية بسبب القصف الإسرائيلي يني شفق العربية - روبيو: توسيع الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وسوريا وغزة ليس سياسة واشنطن قناة القاهرة الإخبارية - العالم يترقب تقلبات جوية حادة بـ «النينيو».. والسينما تحتفي بذكرى ميلاد «الساحر»| صباح جديد روسيا اليوم - بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا
عامة

الإفلات من العقاب.. كيف أصبحت إسرائيل أكبر قاتل للصحفيين في العالم؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
1

تزامنا مع الذكرى الرابعة لاغتيال مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة، تتجدد الاتهامات الحقوقية بأن غياب مساءلة إسرائيل عن مقتلها قد مهد الطريق أمام جيش الاحتلال الإسرائيلي لتوسيع نطاق استهدافه الممنهج للصح...

ملخص مرصد
تحتفل الذكرى الرابعة لاغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة، حيث تتهم منظمات حقوقية إسرائيل باستهداف منهجي للصحفيين في فلسطين ولبنان. وقال شهود عيان إن الجيش الإسرائيلي أطلق النار عمداً على أبو عاقلة رغم ارتدائها سترة الصحافة، بينما نفت إسرائيل ذلك في البداية قبل أن تعترف باحتمال الخطأ. وأدى غياب المساءلة إلى تصاعد عمليات قتل الصحفيين، بما في ذلك مواطنين أمريكيين، دون محاسبة أي مسؤول إسرائيلي حتى الآن.
  • اغتيلت شيرين أبو عاقلة برصاص إسرائيلي في مخيم جنين رغم ارتدائها سترة الصحافة
  • قالت إسرائيل في البداية إن مقتلها كان خطأ ثم نفت مسؤوليتها تماماً
  • منذ 2022 قتلت إسرائيل مئات الصحفيين ومواطنين أمريكيين دون محاسبة أي مسؤول
من: شيرين أبو عاقلة، علي السمودي، جيش الاحتلال الإسرائيلي، السلطات الإسرائيلية، المعهد العربي الأمريكي، منظمة فجر عمر شاكر أين: مخيم جنين، الضفة الغربية، غزة، لبنان

تزامنا مع الذكرى الرابعة لاغتيال مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة، تتجدد الاتهامات الحقوقية بأن غياب مساءلة إسرائيل عن مقتلها قد مهد الطريق أمام جيش الاحتلال الإسرائيلي لتوسيع نطاق استهدافه الممنهج للصحفيين في فلسطين ولبنان، محولا" السترة الواقية" الخاصة بالصحفيين إلى هدف مشروع بدلا من كونها شارة حماية.

وروى للجزيرة الزميل المصور الصحفي علي السمودي -الذي كان شاهداً ومصاباً في ذلك الصباح الدامي من مايو/أيار 2022- تفاصيل الجريمة التي وقعت على أطراف مخيم جنين.

يومها، اضطر المسعفون إلى تقييده حتى يتمكنوا من معالجة إصابته بطلق ناري، وذلك بعدما رأى وصول جثة زميلته شيرين أبو عاقلة إلى مستشفى ابن سينا في الضفة الغربية المحتلة.

وقال السمودي للجزيرة" تمكنت من رؤية شيرين وهي مستلقية بجانبي.

لم أستطع تصديق الموقف.

بدأت في الصراخ وحاولت الوصول إليها، لكنهم لم يسمحوا لي بذلك".

وكان جنود الاحتلال الإسرائيلي قد أطلقوا النار على السمودي في ظهره في ذلك النهار، قبل أن يطلقوا رصاصة أخرى أودت بحياة شيرين أبو عاقلة.

وأوضح السمودي أن الصحفيين كانوا يرتدون سترات تحمل شارات الصحافة بوضوح، ولم يكن هناك أي اشتباك مسلح في محيطهم داخل مخيم جنين.

لكن الرصاصة التي قتلت شيرين أصابتها في المنطقة المكشوفة بين الخوذة والسترة الواقية، وهو ما اعتبره السمودي دليلا على أن ما حدث" لم يكن حادثا أو مجرد مصادفة".

وهو الاستنتاج ذاته الذي خلصت إليه شهادات شهود عيان وتحقيقات صحفية وتقارير صادرة عن منظمات حقوقية، أكدت بدورها أن الاستهداف كان متعمدا.

من جهتها، ادعت السلطات الإسرائيلية -في البداية- أن المراسلة قُتلت على أيدي مقاتلين فلسطينيين، قبل أن تتراجع لاحقا عن ذلك بعد انهيار روايتها على الصعيد الدولي، وتعلن فتح تحقيق في ملابسات الحادث.

وفي سبتمبر/أيلول من العام نفسه، قال الجيش الإسرائيلي إن هناك" احتمالا كبيرا" بأن تكون أبو عاقلة قد أُصيبت" عن طريق الخطأ" بنيران إسرائيلية.

شكلت قضية شيرين اختبارا حقيقيا لمبادئ العدالة الدولية، إلا أن النتيجة كانت مخيبة للآمال.

فقد أسفر غياب المساءلة الدولية لإسرائيل ومحاسبتها على اغتيال الصحفية ومهاجمة زملائها عن تصاعد" القتل المنهجي" الإسرائيلي للصحفيين، ليس فقط في فلسطين، بل وفي لبنان أيضا.

ومنذ ذلك الحين، قتلت إسرائيل مئات الصحفيين وأكثر من 10 مواطنين أمريكيين في غزة ولبنان والضفة الغربية المحتلة، من دون توجيه ولو اتهام واحد بحق الجناة، وهو ما خلق شعورا مطلقا بالإفلات من العقاب لدى جنود الاحتلال.

وفي هذا السياق، قال رئيس المعهد العربي الأمريكي جيمز زغبي إن طريقة تعامل إسرائيل مع قضية شيرين" شكّلت نموذجا متكررا من الإنكار والتضليل والتشويش"، موضحا أنهم" قالوا في البداية إنهم لم يقتلوا شيرين، ثم قالوا إن جهة أخرى مسؤولة، وفي النهاية أعلنوا فتح تحقيق".

وأضاف أن هذا النمط يُستخدم عادة لتجنب المساءلة، معتبرا أنه أصبح" ممارسة إسرائيلية راسخة في التعامل مع الانتهاكات"، الأمر الذي يعزز -بحسب وصفه-" ثقافة الإفلات من العقاب" لدى الإسرائيليين.

كما اتهم زغبي الولايات المتحدة بتبنّي المقاربة الإسرائيلية في التعامل مع القضية على الرغم من كون شيرين مواطنة أمريكية، مشيرا إلى أن التحقيقات الأمريكية لم تُفضِ -حتى بعد سنوات- إلى أي محاسبة فعلية.

وخلال السنوات الأخيرة، واجهت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل انتقادات متزايدة بسبب غياب المحاسبة في قضايا مقتل مواطنين أمريكيين على أيدي جنود أو مستوطنين إسرائيليين.

ومن بين هذه القضايا مقتل الشاب الأمريكي سيف الله مسلط الذي تعرض -وفق تقارير- للضرب المبرح حتى الموت على أيدي مستوطنين في الضفة الغربية، من دون توجيه اتهامات جنائية لهم حتى الآن.

بدوره، قال المدير التنفيذي لمنظمة فجر عمر شاكر إن العديد من المنظمات الحقوقية وثّقت مقتل عدد من المواطنين الأمريكيين على أيدي القوات الإسرائيلية أو مستوطنين منذ عام 2003، من دون أن يحاسَب المسؤولون عن ارتكابها حتى اللحظة.

وأضاف شاكر أن غياب المساءلة في قضية شيرين أبو عاقلة" وجّه رسالة واضحة مفادها أن حياة الأمريكيين لا تحظى بالأهمية نفسها عندما يكون القاتل إسرائيليا"، لافتا إلى أن" مناخ الإفلات من العقاب" قد أدى إلى عواقب مميتة.

وخلال الأعوام الأربعة الماضية، تصاعدت التحذيرات من استهداف الصحفيين الفلسطينيين، إذ تشير منظمات معنية بحرية الصحافة إلى أن إسرائيل أصبحت أكثر الدول قتلا للصحفيين برصاص جنودها خلال النزاعات الأخيرة، لا سيما في غزة والضفة الغربية ولبنان.

وقد تعرض عدد من صحفيي شبكة الجزيرة للاغتيال بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، بينهم المراسلان إسماعيل الغول وأنس الشريف.

كما لم تقتصر حرب إسرائيل ضد الصحفيين على الرصاص الغادر، بل امتدت لتشمل ترهيبهم وتغييبهم خلف القضبان.

فالسمودي نفسه لم يخرج من سجون الاحتلال إلا مطلع هذا الشهر، بعد عام من الاعتقال الإداري التعسفي وسوء المعاملة، لينضم إلى قائمة تضم أكثر من 40 صحفيا فلسطينيا لا يزالون رهن الاعتقال، وفقا لبيانات نادي الأسير الفلسطيني.

ويرى السمودي أن هذه الهجمات -سواء كانت بالقتل أو التنكيل- تهدف بالأساس إلى منع توثيق الجرائم الإسرائيلية وإفراغ الميدان من شهود العيان، خاصة في ظل تنامي عنف المستوطنين المدعومين من حكومة الاحتلال.

وختم السمودي بقوله: " يريدون منعنا من القيام بعملنا، خصوصا أننا زملاء وأصدقاء شيرين.

لكننا نقول -وسنواصل القول- إن التغطية مستمرة.

لن يتمكنوا من إسكات صوت شيرين أبو عاقلة"، مؤكدا أن إرثها" سيبقى حاضرا لدى أجيال".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك