شهد الاجتماع - الذي عُقد لرسم ملامح السياسة العامة للحزب تحت القبة - رسائل قوية ومباشرة من قيادة الحزب، حيث شدد الدكتور عاصم الجزار على ضرورة الالتزام الحزبي الصارم داخل مجلس الشيوخ، والتقيد الكامل بتعليمات وتوجيهات الحزب، مؤكداً أن المرحلة القادمة لا تحتمل سوى العمل الموحد والمنظم الذي يعكس رؤية الحزب ومبادئه أمام الرأي العام.
بدوره، أكد المستشار محمد عمران، الأمين العام للحزب، أن الالتزام بالخط الحزبي هو الركيزة الأساسية لضمان وحدة الصف تحت قبة الشيوخ، مشيرا إلى أن توجيهات الحزب لنوابه تعبر عن إرادة جماعية لتقديم نموذج يحتذى به في العمل السياسي والتشريعي المنضبط.
وأشار الأمين العام لحزب الجبهة الوطنية إلى إجراء تقييم شامل وشفاف للمرحلة السابقة لتعزيز نقاط القوة وتجاوز التحديات بخطط عمل مدروسة، منوها بأن المرحلة القادمة في مجلس الشيوخ ستشهد طفرة في الأداء الرقابي والتشريعي لنواب الحزب، وفق ضوابط وآليات عمل جديدة كلياً وفق رؤية وطنية شاملة.
وشدد الأمين العام على أن النائب ليس جزيرة منعزلة، وأن قوة الحزب تكمن في التحام أعضاء مجلس الشيوخ بالوحدات الحزبية والقواعد الشعبية، لافتا الانتباه إلى وضع آليات مؤسسية تضمن نقل نبض المواطن من أصغر وحدة حزبية في القرى والمدن إلى منصات النقاش في مجلس الشيوخ.
استعرض الاجتماع تقييماً شاملاً لأداء المرحلة السابقة، تبعها وضع خطة عمل استراتيجية للمرحلة القادمة داخل مجلس الشيوخ، شملت؛ تحديد مسار العمل التشريعي المستهدف ووضع ضوابط وآليات جديدة تضمن فاعلية أعضاء الحزب تحت قبة الشيوخ.
كما تضمنت إقرار آليات مبتكرة لربط أعضاء مجلس الشيوخ بالقواعد الشعبية والوحدات الحزبية لضمان وصول صوت المواطن للبرلمان.
يأتي هذا التحرك في وقت يسعى فيه حزب الجبهة الوطنية إلى تطوير أدواته الرقابية والتشريعية، بما يخدم أهداف الدولة المصرية وتطلعات المواطنين في المرحلة الراهنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك