روسيا اليوم - إعلان قائمة أفضل 100 كتاب للأطفال في روسيا وكالة شينخوا الصينية - اليونيفيل تعلن مقتل أحد جنودها جراء سقوط قذائف على موقع لها في جنوب لبنان الجزيرة نت - رئيسة تنزانيا في موسكو.. تحول إستراتيجي أم تنويع للشراكات؟ روسيا اليوم - "أكسيوس": خلاف نتنياهو وترامب حول لبنان يكشف هشاشة تحالفهما العسكري والسياسي Independent عربية - أحكام "الجهاز السري" تحيي الجدل بشأن مصير "حركة النهضة" بتونس العربية نت - 5 أجهزة وتقنيات كلاسيكية تعيد أبناء جيل "إكس" إلى ذكريات آبائهم سكاي نيوز عربية - عقدة الانتصار الأول تطارد طموحات مصر في كأس العالم الجزيرة نت - دراسة: الأسر الألمانية تدخر أموالا أقل في 2026 رغم الاضطرابات وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية
عامة

بعد الإفراج الموقت… معتقلو احتجاجات إيران بين الرعب والانهيار النفسي

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أسابيع
1

مر أكثر من أربعة أشهر على القمع الدموي للاحتجاجات الشعبية الواسعة التي شهدتها إيران في يناير (كانون الثاني) الماضي، لكن بالنسبة إلى عدد من المعتقلين الذين أفرج عنهم بكفالات بعد أسابيع أو أشهر من التحق...

ملخص مرصد
بعد أربعة أشهر من قمع الاحتجاجات الإيرانية في يناير الماضي، يعيش معتقلوها المفرج عنهم موقتاً تحت قيود قاسية تشمل أساور إلكترونية وكفالات باهظة ومنع سفر واستدعاءات متكررة.他们说 إن الإفراج لم ينهِ معاناتهم، بل حوّل سجنهم منBehind bars إلى منازلهم وعقولهم، مع آثار نفسية عميقة. السلطات الإيرانية تواصل فرض عقوبات قاسية رغم الأزمات الاقتصادية، مما يثير مخاوف المفرج عنهم من مصير مجهول.
  • إفراج موقت مشروط بكفالات تصل لـ30 مليار تومان (200 ألف دولار)
  • قيود تشمل أساور إلكترونية ومنع سفر واستدعاءات دورية للأجهزة الأمنية
  • أحكام إعدام متزايدة تثير مخاوف المفرج عنهم من مصيرهم القضائي
من: معتقلو احتجاجات يناير/مخابرات إيرانية/عائلات المعتقلين أين: إيران (طهران، كرج، أصفهان، شيراز، مشهد، ساري)

مر أكثر من أربعة أشهر على القمع الدموي للاحتجاجات الشعبية الواسعة التي شهدتها إيران في يناير (كانون الثاني) الماضي، لكن بالنسبة إلى عدد من المعتقلين الذين أفرج عنهم بكفالات بعد أسابيع أو أشهر من التحقيق والسجن، فإن الحياة لم تعد إلى طبيعتها بعد.

فهؤلاء، وإن لم يعودوا خلف قضبان السجون ظاهرياً، إلا أن كثيرين منهم يعيشون عملياً تحت وطأة الأساور الإلكترونية، وكفالات باهظة، وقرارات منع من السفر، واستدعاءات متكررة، إلى جانب التهديد الدائم من قبل الأجهزة الأمنية.

وتشير معلومات حصلت عليها صحيفة" اندبندنت فارسية" من مدن إيرانية مختلفة إلى أن عدداً من معتقلي احتجاجات يناير اضطروا إلى تقديم كفالات مالية باهظة للإفراج الموقت عنهم، تجاوزت في بعض الحالات 30 مليار تومان (200 ألف دولار)، وإلى جانب ذلك، فرضت القيود الأمنية والقضائية واقعاً أربك حياتهم اليومية بشكل كامل.

ويقول أحد المحتجين، البالغ من العمر 33 عاماً، من سكان طهران، والذي اعتقل خلال احتجاجات الثامن من يناير الماضي في شرق العاصمة طهران، ويعيش حالياً في منزل والديه تحت المراقبة عبر سوار إلكتروني، لـ" اندبندنت فارسية" " عندما خرجت من السجن، ظننت أن أسوأ ما في الأمر قد انتهى.

لكن بعد أيام أدركت أنني كنت مخطئاً.

وضعوا السوار الإلكتروني في قدمي، وقالوا إنني لا أستطيع التنقل إلا ضمن دائرة لا يتجاوز حدودها 10 كيلومترات فقط.

عملياً، انتقلت من الزنزانة إلى المنزل.

هذا الإذلال يرافقني طوال الوقت"، ويضيف أن هذه الظروف لم تقيد حريته فحسب، بل تركت آثاراً نفسية عميقة عليه أيضاً" في الليل، عندما أحاول النوم، أشعر أحياناً وكأنني ما زلت في مركز الاحتجاز.

أصوات إغلاق الأبواب، وصراخ المحققين، والضرب، لا تزال عالقة في ذهني".

كفالات دفعت العائلات إلى حافة الانهياراضطرت عائلات كثيرة إلى رهن منازلها وسياراتها ومدخراتها وذهبها لتأمين الكفالات المطلوبة.

ويقول والد أحد المعتقلين، البالغ من العمر 23 عاماً، من مدينة كرج" قدمت سند المنزل والمحل التجاري ككفالة للإفراج عن ابني.

أعيش كل يوم في خوف من أن يستدعى مجدداً أو يصدر حكم بحقه، فنفقد كل ما نملك"، وأضاف" ابني خرج من السجن، لكن لا هو يعيش بطمأنينة ولا نحن.

مجرد اتصال هاتفي كفيل بأن ينهار كل شيء من جديد.

كنت أتمنى لو أستطيع مساعدته على الهرب والخروج من إيران، لكنه يقول إن مغادرته ستؤدي إلى مصادرة المنزل والمحل، وعندها أين سنعيش نحن؟ ومن أين سنؤمن قوتنا وقوت إخوته؟ ".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)منع من السفر واستدعاءات وتعليق الدراسة والعملولم تقتصر معاناة هؤلاء المحتجين على الكفالات الباهظة، بل رافقت الإفراج الموقت عن كثيرين منهم قيود أخرى، من بينها المنع من السفر، والحرمان من استكمال الدراسة، أو العودة إلى أماكن عملهم.

ويقول طالب جامعي يبلغ من العمر 24 عاماً من مدينة أصفهان، أفرج عنه بكفالة بلغت خمسة مليارات تومان (33.

5 ألف دولار)" أبلغني أحد مسؤولي الجامعة بأنني ممنوع من حضور المحاضرات إلى حين البت في قضيتي.

عملياً، جرى تعليق مستقبلي بالكامل.

أنا حرّ شكلياً فقط.

فلا أستطيع متابعة دراستي، ولا السفر، ولا حتى التخطيط لمستقبلي".

استدعاءات متكررة وتهديد دائمبحسب المعلومات الواردة، يستدعى عدد من المفرج عنهم بشكل دوري إلى الأجهزة الأمنية، حيث يخضعون للاستجواب بشأن علاقاتهم الشخصية، ونشاطهم على وسائل التواصل الاجتماعي، واتصالاتهم بوسائل الإعلام.

ويقول أحد المحتجين المفرج عنهم في مدينة شيراز، والذي رفض، كما فعل بقية من تمت مقابلتهم، الكشف عن اسمه بسبب تهديدات الأجهزة الأمنية" في كل مرة يرن فيها الهاتف من رقم مجهول أو رقم مخفي، يتوقف قلبي.

أشعر دائماً أنهم يريدون إعادتي إلى السجن.

هناك كانوا يضربوننا بعنف شديد.

وأنا متأكد أنه إذا جرى اعتقالي مرة أخرى، فلن أخرج من السجن حياً".

يؤكد ناشطون مدنيون داخل إيران، تحدثت إليهم صحيفة" اندبندنت فارسية"، أن مزيج السجن والتهديد والقيود القضائية والضغوط الاقتصادية وضع كثيراً من هؤلاء الشباب أمام حالات من القلق المزمن والاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة.

ويقول مصدر مقرب من عائلة أحد المعتقلين في مدينة مشهد إنه" لم يعد كما كان من قبل.

أصبح قليل الكلام، يرى كوابيس ليلاً، ونادراً ما يغادر المنزل".

وخلال الأسابيع الأخيرة، ومع استمرار إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام بحق عدد من معتقلي احتجاجات يناير الماضي، تصاعدت مخاوف المفرج عنهم بشكل ملحوظ، ولا سيما بعد أحدث عمليات الإعدام التي طالت عرفان شكورزادة، في 11 مايو (أيار)، بتهمة التعاون مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية و" الموساد".

ويقول كثيرون من هؤلاء إنهم لا يزالون يجهلون مصير ملفاتهم القضائية، وما إذا كان الإفراج الموقت سينتهي بأحكام سجن طويلة، أو حتى بعقوبات أشد قسوة.

ويقول أحد المحتجين من مدينة ساري في محافظة مازندران" عندما خرجت من السجن، كانت والدتي تبكي وتقول: الحمد لله أنك أصبحت حراً.

لكن الحقيقة أنني لم أتحرر بعد، بل تغير شكل سجني فقط.

يتم استدعائي باستمرار إلى دائرة الاستخبارات أو إلى سجن مدينة ساري للتأكد من وضع السوار الإلكتروني، كما يواصلون تهديدي حتى لا أعتقد أنني أصبحت حراً فعلاً".

وتكشف الروايات التي حصلت عليها" اندبندنت فارسية" عن أن الحرية، بالنسبة إلى كثيرين من معتقلي يناير الماضي، لم تكن نهاية للقمع، بل مرحلة جديدة من العقاب نفسه، إذ انتقل السجن من خلف جدران سجن" إيفين" و" فشافويه" و" عادل آباد" و" وكيل آباد" وغيرها من السجون الإيرانية، إلى داخل المنازل والعائلات وعقول هؤلاء الشباب.

وفي وقت يواجه فيه النظام الإيراني واحدة من أعمق الأزمات الاقتصادية والمعيشية خلال العقود الأخيرة، لا تزال السلطات تصر على تنفيذ أحكام الإعدام، وفرض الكفالات الباهظة، وتشديد الضغوط الأمنية.

ويقول كثيرون من هؤلاء المحتجين إن السؤال الوحيد الذي يرددونه كل يوم هو: هل سيأتي يوم يذوقون فيه طعم الحرية الحقيقي من جديد؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك