روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

"لعبة الدجاجة".. واشنطن وطهران في استنزاف مفتوح

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 3 أسابيع
2

هذا الطرح، الذي يستند إلى تحليل دقيق لتوازنات القوة والإدراك المتبادل بين الأطراف، يسلط الضوء على ما يشبه “لعبة الدجاجة" الاستراتيجية، حيث يراهن كل طرف على انهيار الآخر أولا، وسط بيئة دولية معقدة تتدا...

ملخص مرصد
تتصارع واشنطن وطهران في استراتيجية تشبه لعبة الدجاجة، حيث يسعى كل طرف لانهيار الآخر عبر اختبار قدرته على التحمل. تعتقد إيران أن إغلاق مضيق هرمز سيضغط على الاقتصاد العالمي، بينما يراهن ترامب على سياسة الحصار لاسقاط طهران أولاً. يحذر محللون من أن هذا الجمود الاستراتيجي يقلل من احتمالية الحرب المباشرة، نظراً لتعقيد تداعياتها. بحسب تحليل عبد الحسين.
  • إيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز كورقة ضغط اقتصادي عالمي
  • ترامب يراهن على الحصار النفطي لإسقاط النظام الإيراني أولاً
  • الصين تمتنع عن دعم واشنطن رغم اعتمادها على نفط المضيق
من: واشنطن، طهران، دونالد ترامب، عبد الحسين، الصين، إسرائيل أين: مضيق هرمز، الخليج العربي

هذا الطرح، الذي يستند إلى تحليل دقيق لتوازنات القوة والإدراك المتبادل بين الأطراف، يسلط الضوء على ما يشبه “لعبة الدجاجة" الاستراتيجية، حيث يراهن كل طرف على انهيار الآخر أولا، وسط بيئة دولية معقدة تتداخل فيها حسابات الطاقة والجغرافيا السياسية.

سيناريو الاستمرار.

اختبار الصبر الاستراتيجييرى عبد الحسين أن الخيار الأكثر ترجيحا يتمثل في بقاء الوضع الراهن على حاله لفترة مفتوحة، حيث يسعى كل طرف إلى اختبار قدرة الطرف الآخر على التحمل.

في هذا السياق، تعتقد إيران أنها تمتلك ورقة ضغط حاسمة عبر تهديدها بإغلاق مضيق هرمز، بما يعنيه ذلك من احتجاز فعلي للاقتصاد العالمي.

في المقابل، يراهن الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أن سياسة الحصار، ولا سيما استهداف المرافق والقطاع النفطي الإيراني، كفيلة بإسقاط طهران أولا.

هذا التوازن القائم على الانتظار والترقب يندرج ضمن ما يعرف بـ”لعبة الدجاجة”، حيث يتقدم الطرفان نحو المواجهة مع ترقب لحظة تراجع أحدهما.

ويؤكد عبد الحسين أن هذا السيناريو يبقى أكثر احتمالا بكثير من الانزلاق إلى حرب مباشرة، نظراً لتعقيد تداعياتها.

الخيار العسكري.

بين فتح المضيق والانزلاق الشامللا يستبعد عبد الحسين احتمال تنفيذ عمل عسكري لفتح مضيق هرمز، إلا أنه يميز بين عمليات محدودة لتأمين الملاحة، وبين تصعيد أوسع.

هذا السيناريو الأخير يتطلب تدخلا عسكريا مباشرا، بما يحمله من مخاطر توسع النزاع.

ويحذر من أن أي تصعيد من نوع" فريدوم بلاس" قد يؤدي إلى استمرار إيران في القتال، ما قد يدفع الولايات المتحدة إلى التقدم نحو طهران نفسها بهدف إسقاط النظام.

هنا يبرز ما يصفه بـ" الخوف الأميركي" من تحول العملية إلى حرب متدحرجة، تبدأ بضرب المنشآت النووية وتنتهي بإعادة تشكيل النظام السياسي في إيران.

فجوة التوقعات.

مطالب متضادة وقراءات متباينةيشير عبد الحسين إلى وجود فجوة عميقة في فهم المطالب بين الطرفين.

فبعض الطروحات الإيرانية، مثل طلب التعويضات أو فرض السيادة على المضيق أو إغلاق القواعد الأميركية في المنطقة، قد تُقرأ في واشنطن على أنها غير واقعية أو مجرد رفع لسقف التفاوض، وربما للاستهلاك السياسي الداخلي.

في المقابل، تمتلك الولايات المتحدة بدورها قائمة مطالب لا تراها إيران قابلة للتحقق.

هذه الفجوة في الإدراك تعزز من صعوبة الوصول إلى تسوية سريعة، وتكرس حالة الجمود الاستراتيجي.

الموقف الصيني.

حياد تكتيكي أم انتظار محسوب؟في البعد الدولي، يلفت عبد الحسين إلى أن استعداد الصين لمساعدة الولايات المتحدة" يكاد يقترب من الصفر"، مستشهدا باستخدام بكين حق النقض في مجلس الأمن إلى جانب روسيا لعرقلة قرار يتعلق بفتح مضيق هرمز.

ويبدو هذا الموقف متناقضا ظاهريا، بالنظر إلى أن الصين تعد من أكبر المستوردين للنفط عبر المضيق.

غير أن التفسير، وفق عبد الحسين، يكمن في تغليب المنافسة الجيوسياسية مع واشنطن على الاعتبارات الاقتصادية.

كما أن امتلاك الصين لمخزون نفطي استراتيجي يمنحها هامش مناورة مؤقتا، قد يمتد لعدة أشهر، قبل أن تضطر إلى إعادة تقييم موقفها.

كلفة التعاون.

شروط صينية باهظةحتى في حال طلبت الولايات المتحدة دعما صينيا، فإن الثمن المتوقع سيكون مرتفعا للغاية.

ويشير عبد الحسين إلى أن بكين قد تطرح مطالب استراتيجية كبرى، مثل التخلي عن تايوان أو الاعتراف بسيادتها، وهي شروط يصعب على أي إدارة أميركية قبولها.

وبذلك، تبقى الصين في موقع المراقب الذي يمتلك حرية الحركة، إلى أن تفرض التطورات الميدانية والاقتصادية إعادة تموضعها، سواء عبر البحث عن مصادر بديلة للطاقة أو الانخراط في ضغوط دولية على إيران.

توتر خفي.

اتهامات ودعم غير مباشريكشف عبد الحسين عن وجود" لائحة عتب" أميركية تجاه الصين، تتعلق بتزويد إيران بقطع غيار وتقنيات، إضافة إلى دور شركة أقمار صناعية صينية في تقديم معلومات استخباراتية للحرس الثوري، ما ساهم في استهداف مواقع أميركية وخليجية.

وقد ردت واشنطن بفرض عقوبات على هذه الشركة، في مؤشر على تصاعد التوتر غير المعلن بين الطرفين.

إسرائيل.

ضغط سياسي لا رغبة في الحربفي ما يتعلق بإسرائيل، يفسر عبد الحسين تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول إمكانية دخول إيران على أنها أدوات ضغط سياسي، سواء على طهران أو حتى لتقديم خيارات بديلة للرئيس الأميركي.

ويستبعد أن تكون إسرائيل معنية بحرب مباشرة في الوقت الراهن، خاصة في ظل تأثير أي تصعيد عسكري على الداخل الإسرائيلي، لا سيما مع اقتراب الانتخابات.

ويرى أن هذه التصريحات تندرج ضمن استراتيجية إبقاء الخيارات مفتوحة، بما في ذلك إمكانية التعامل مع الملف النووي الإيراني عسكرياً في مرحلة لاحقة، دون الالتزام بمسار تفاوضي حاسم في الوقت الحالي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك