وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
عامة

لمواجهة تداعيات حرب إيران، أمريكا تغرق الأسواق بـ"نفط الطوارئ" وتعلق الضريبة على البنزين

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أسابيع
1

أفرجت الولايات المتحدة عن دفعة جديدة كبيرة من احتياطيها النفطي الاستراتيجي، حيث منحت عقود بيع 53. 3 مليون برميل من النفط الخام لشركات كبرى، أبرزها شركة التداول العالمية" ترفيجورا جروب" ومصفاة التكرير ...

ملخص مرصد
أفرجت الولايات المتحدة عن 53.3 مليون برميل من احتياطيها النفطي الاستراتيجي لشركات كبرى مثل ترفيجورا جروب وماراثون بتروليوم، بهدف خفض أسعار البنزين المتزايدة بسبب حرب إيران. أعلنت وزارة الطاقة حصول ترفيجورا على 13 مليون برميل، بينما أعلن ترامب تعليق الضريبة الفيدرالية على البنزين البالغة 18.4 سنتًا للجالون. ستُسلَّم الكميات بين يونيو وأغسطس تزامنًا مع ذروة الطلب الصيفي على الوقود.
  • أفرجت أمريكا عن 53.3 مليون برميل نفط من احتياطيها الاستراتيجي
  • تعليق ترامب الضريبة الفيدرالية على البنزين البالغة 18.4 سنتًا للجالون
  • تسليم النفط بين يونيو وأغسطس تزامنًا مع ذروة الطلب الصيفي
من: الولايات المتحدة، ترفيجورا جروب، ماراثون بتروليوم، دونالد ترامب، وزارة الطاقة الأمريكية أين: الولايات المتحدة، أوروبا، أمريكا الجنوبية

أفرجت الولايات المتحدة عن دفعة جديدة كبيرة من احتياطيها النفطي الاستراتيجي، حيث منحت عقود بيع 53.

3 مليون برميل من النفط الخام لشركات كبرى، أبرزها شركة التداول العالمية" ترفيجورا جروب" ومصفاة التكرير الأمريكية" ماراثون بتروليوم".

وبحسب" بلومبرج"، يأتي هذا الإفراج ضمن موجة غير مسبوقة من النفط الحكومي الذي يُضخ إلى الأسواق بهدف كبح جماح أسعار البنزين المتصاعدة، الناتجة عن حرب إيران، وذلك قبل موسم الصيف الذي يشهد ذروة الطلب على الوقود بسبب الرحلات البرية.

وقالت وزارة الطاقة الأمريكية، يوم الاثنين، إن" ترفيجورا" حصلت على النصيب الأكبر بحوالي 13 مليون برميل، تلتها شركتا" ماراثون" و" إكسون موبيل".

تعليق الضريبة على البنزينوقد ارتفع متوسط سعر جالون البنزين العادي في الولايات المتحدة بشكل حاد منذ بدء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير، ليتجاوز 4.

50 دولار للجالون لأول مرة منذ يوليو 2022.

وفي خطوة لافتة، أعلن الرئيس دونالد ترامب، الاثنين، أنه يسعى لتعليق الضريبة الفيدرالية على البنزين، التي تبلغ 18.

4 سنتًا لكل جالون، " حتى يصبح الوقت مناسبًا".

ومن شأن هذا الإجراء أن يكلف الخزانة الأمريكية مليارات الدولارات شهريًا، وفقًا لمحللين مستقلين في الميزانية.

ومن المقرر أن يتم تسليم هذه الكميات من النفط بين شهري يونيو وأغسطس، تزامنًا مع ذروة استهلاك البنزين في أمريكا.

وتُعد هذه الكميات جزءًا من ثاني أكبر عملية بيع في تاريخ الاحتياطي الاستراتيجي، وتندرج ضمن جهد دولي تقوده وكالة الطاقة الدولية لخفض أسعار النفط العالمية.

وفي الأسبوع الماضي وحده، أفرجت الولايات المتحدة عن رقم قياسي بلغ 1.

22 مليون برميل يوميًا.

وقد التزمت إدارة ترامب بإطلاق 172 مليون برميل ضمن برنامج" التبادل" الذي يقضي بإعارة النفط للشركات على أن يُعاد لاحقًا بنفس الكمية.

وحتى الآن تم الموافقة على إطلاق 133.

1 مليون برميل، ولم يتضح بعد ما إذا كانت وزارة الطاقة ستطرح جولة جديدة للوصول إلى الهدف الكامل.

ومن المثير للاهتمام، بحسب ما نقلت" بلومبرج"، أن جزءًا من هذا النفط لن يبقى داخل الولايات المتحدة، إذ سيتم تصدير كميات منه إلى أوروبا وأمريكا الجنوبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك