روسيا اليوم - كرة المونديال تتسبب في لقطة طريفة خلال مؤتمر رئيسة المكسيك (فيديو) Euronews عــربي - مقتل جيمس هاندي ممثل "جومانجي" و"توب غن: مافريك" طعنا عن عمر 81 عاما قناة القاهرة الإخبارية - لبنان بين النار والدبلوماسية.. ماذا يريد الاحتلال من استمرار عملياته العسكرية؟ Euronews عــربي - استطلاع: أغلبية الإسرائيليين ترفض أن يحدد ترامب طبيعة عمليات الجيش الإسرائيلي العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللحظة المناسبة؟ التلفزيون العربي - ذكرى استقلال أميركا.. ترمب يستبدل الحفلات الموسيقية بتجمع جماهيري بعد انسحاب فنانين يني شفق العربية - سفير تركيا يلتقي طالباني في أربيل ويبحث تطورات المنطقة Euronews عــربي - من بيروت إلى طهران.. تقرير إسرائيلي يكشف كواليس أخطر عمليات الموساد في عهد ديفيد برنياع روسيا اليوم - حبس رئيس ناد مصري عريق العربية نت - مصر تسرع برنامج الطروحات.. و4 شركات حكومية تستعد لدخول البورصة
عامة

هل يخلّف فيروس هانتا آثارًا طويلة الأمد؟ هكذا تبدو الحياة بعد العدوى

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 3 أسابيع
1

يُسهم عاملان رئيسيان في حالة الخوف المحيطة بفيروس هانتا، ومن بينها الحالات الأخيرة التي سُجّلت بين ركاب السفن السياحية: فترة حضانة طويلة قد تمتد إلى ثمانية أسابيع (المصدر باللغة الإنجليزية)وغياب أي عل...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة في تشيلي أن 21 ناجياً من متلازمة فيروس هانتا القلبية الرئوية (HCPS) يعانون من أعراض طويلة الأمد بعد 3-6 أشهر من الإصابة، بما في ذلك التعب، ومشاكل نفسية، وتراجع جودة الحياة. لم يتلق معظمهم رعاية تأهيلية، واعتمد 100% من المصابين بأعراض خفيفة على أدوية ذاتية. كما واجه 20% صعوبة في العودة إلى العمل أو الدراسة بعد 6 أشهر.
  • دراسة تشيلية تتبع 21 ناجياً من فيروس هانتا بعد 3-6 أشهر من الإصابة
  • جميع المرضى يعانون من عرض واحد مستمر على الأقل بعد 6 أشهر
  • 20% لم يعودوا إلى العمل/الدراسة بعد 6 أشهر، و45.5% شعروا بالوصم في مكان العمل
من: باحثون في جامعة بونتيفيسيا الكاثوليكية (تشيلي) + 21 ناجياً من فيروس هانتا أين: تشيلي

يُسهم عاملان رئيسيان في حالة الخوف المحيطة بفيروس هانتا، ومن بينها الحالات الأخيرة التي سُجّلت بين ركاب السفن السياحية: فترة حضانة طويلة قد تمتد إلى ثمانية أسابيع (المصدر باللغة الإنجليزية)وغياب أي علاج مضاد للفيروس أو لقاح حاصل على ترخيص.

عندما تتطور العدوى بفيروس" أنديز" إلى متلازمة فيروس هانتا القلبية الرئوية (HCPS)، وهي مرض تنفسي حاد قد تصل نسبة الوفيات فيه إلى 50%، تصبح الرعاية المركزة المبكرة عاملا حاسما للبقاء على قيد الحياة.

فيروس" أنديز" ليس جديدا؛ فقد أوضحت الأبحاث منذ زمن بعيد مناطق انتشاره وطرق انتقاله وكيفية تسببه في المرض.

ولهذا أيضا تشدد منظمة الصحة العالمية (WHO) على عدم وجود أدلة تشير إلى إمكان تحوله إلى جائحة أخرى مثل كوفيد-19.

هل يوجد ما يشبه" هانتا طويل الأمد"؟غير أن جائحة كوفيد-19 غيّرت طريقة تفكير العلماء في الأمراض المعدية، ليس فقط من حيث العدوى الحادة، بل أيضا من حيث ما يحدث بعدها.

في هذا السياق، بدأ الباحثون يتساءلون عما إذا كانت لعدوى فيروس" أنديز" آثار طويلة الأمد، على غرار ما لوحظ في" كوفيد الطويل" بعد الإصابة بفيروس" سارس-كوف-2".

في جامعة" بونتيفيسيا الكاثوليكية" في تشيلي، تابع باحثون حالة 21 ناجيا (المصدر باللغة الإنجليزية) بين ثلاثة وستة أشهر بعد خروجهم من المستشفى.

وجرى تصنيف المرضى بحسب شدة المرض وما إذا كانوا قد احتاجوا إلى علاج" الأكسجة الغشائية خارج الجسم" (ECMO)، وهو علاج إنعاش متقدم يُستخدم عند فشل القلب والرئتين، وذلك لتقييم التعافي على المدى الطويل والأعراض وجودة الحياة.

لا أحد من الناجين تعافى بالكامل بعد ثلاثة إلى ستة أشهركانت النتائج لافتة؛ فكل ناجٍ استمر يعاني من أعراض بعد أشهر من مغادرته المستشفى.

وبالمجموع، أبلغ جميع المرضى الـ 21 عن عرض واحد مستمر على الأقل بين ثلاثة وستة أشهر بعد الإصابة بمتلازمة هانتا القلبية الرئوية (HCPS).

وأفاد أكثر من 60% بأنهم لم يتعافوا بشكل كامل، كما كان العبء الكلي للأعراض مرتفعا، إذ أبلغ المرضى عن نحو 11-12 عرضا في المتوسط لكل منهم.

ولم يحصل على رعاية تأهيلية، مثل العلاج الفيزيائي أو دعم التعافي، سوى أكثر الحالات شدة، بما في ذلك المرضى الذين خضعوا لعلاج ECMO، في حين لم يتلقَّ هذا النوع من المتابعة بعد الخروج من المستشفى سوى نحو 30% من الناجين الأقل تضررا.

تعب، مشكلات حركية، تساقط شعر، أرق، قلق…وبينما أبلغت مجموعة الحالات الشديدة وحدها عن مشكلات في الحركة أو القدرات الحركية وخفقان في القلب، ذكر كل من المرضى الشديدي الإصابة والأقل شدة مزيجا من الأعراض الجسدية والمشكلات النفسية أو العصبية، وأكدت المجموعتان أن جودة حياتهم تراجعت بعد المرض.

ولم تقتصر الأعراض الأكثر شيوعا على الجوانب الجسدية، بل شملت أيضا جوانب عصبية ونفسية؛ إذ تكررت الشكوى من التعب، والمشكلات الحركية، وتساقط الشعر، والأرق، والقلق، ومشكلات الذاكرة، والكوابيس، واضطرابات الإحساس.

كما ظل المرضى الذين لم يحتاجوا إلى ECMO يعانون من أعراض طويلة الأمد، ما يشير إلى أن المرض نفسه هو الذي يطيل مسار التعافي، وليس فقط العلاج في العناية المركزة.

وقد بدأ كثير من الناجين في تناول الأدوية من تلقاء أنفسهم للتعامل مع الأعراض المستمرة، ولا سيما مسكنات الألم، ومساعدات النوم، والفيتامينات.

وكان ذلك شائعا على نحو خاص بين الناجين الذين لم يخضعوا لـ ECMO، وبلغت النسبة 100% بين من صُنِّفوا باعتبارهم مصابين بمتلازمة هانتا القلبية الرئوية الخفيفة.

عودة طويلة إلى الحياة اليومية المعتادةواجه عدد كبير من الناجين صعوبة في العودة إلى حياتهم الطبيعية؛ فقرابة واحد من كل خمسة لم يكن قد عاد إلى العمل أو الدراسة بعد ستة أشهر.

ومن بين من استأنفوا نشاطهم، استغرق التعافي عادة نحو ثلاثة أشهر ونصف، وأبلغ كثير منهم عن تراجع في أدائهم عند العودة.

وكانت مدة التعافي متشابهة بغض النظر عن شدة المرض أو حاجة المرضى إلى علاج الأكسجة الغشائية خارج الجسم.

وشعر 45,5% من المرضى في مجموعة ECMO بأنهم موصومون في المدرسة أو مكان العمل، بسبب الخوف من" عدوى منقولة بالقوارض".

إمكان تعميم نتائج هذه الدراسة محدود بسبب صِغر حجم العينة نسبيا.

مع ذلك، تشير المعطيات إلى أن التعافي من فيروس هانتا ليس جسديا فحسب؛ إذ أبلغ الناجون أيضا عن عزلة اجتماعية، ووصم في العمل أو المدرسة، واعتماد واسع على الأدوية الذاتية للتعامل مع الأعراض المستمرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك