القدس العربي - صلاح يتطلع لاستعادة التوهج مع الفراعنة بكأس العالم 2026 قناة التليفزيون العربي - كاتس يكشف تفاصيل الاتفاق مع لبنان وبن غفير يهاجمه Euronews عــربي - فيديو. فرنسا: محتجون يتظاهرون أمام قناة "سي نيوز" بسبب نفوذ الكرملين المزعوم التلفزيون العربي - مصر تكشف عن غواصة "تاج النيل" الشبحية.. ما حقيقة الصورة المتداولة؟ وكالة الأناضول - واشنطن تقول إنها لا تقر توسيع إسرائيل احتلالها بالمنطقة هالة سمير - The virtue of remembrance and glorification during the remaining days of Dhul-Hijjah. وكالة سبوتنيك - أول تعليق إيراني على حادثة تدمير مطار الكويت CNN بالعربية - لم يتمكن من السفر فابتكر عوالم مدهشة.. هذا ما فعله فنان تايواني يني شفق العربية - احتجاز أموال المقاصة يتسبب بنفاد 726 دواء في فلسطين ويهدد مرضى السرطان قناة الجزيرة مباشر - US Newspapers Question Standards for Access to Power in State Institutions
عامة

قمة ترامب وشي جين بينغ: تمديد الهدنة التجارية وأزمة إيران

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ 3 أسابيع
1

رجح الخبير في الاقتصاد الدولي خالد حمص أن يتوصل الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ إلى اتفاق بتمديد الهدنة التجارية القائمة بين بلديهما، وذلك خلال القمة المرتقبة التي تبدأ أعمالها، الأ...

ملخص مرصد
رجح خبير اقتصادي أن يتوصل الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ إلى اتفاق بتمديد الهدنة التجارية خلال قمتهم في بكين، الأربعاء. وأكد أن الطرفين يتقاطعان في المصلحة الاقتصادية، بينما تظل قضية الرقائق والذكاء الاصطناعي عقبة رئيسية. أشار إلى أن ملف إيران سيشكل نقطة خلافية صعبة في القمة، خاصة مع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على طهران منذ فبراير الماضي.
  • قمة ترامب وشي جين بينغ في بكين الأربعاء لبحث الهدنة التجارية
  • الهدنة التجارية الحالية تم تمديدها لعام آخر في أكتوبر الماضي
  • ملف إيران من أبرز نقاط الخلاف بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية
من: دونالد ترامب، شي جين بينغ، خالد حمص أين: بكين

رجح الخبير في الاقتصاد الدولي خالد حمص أن يتوصل الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ إلى اتفاق بتمديد الهدنة التجارية القائمة بين بلديهما، وذلك خلال القمة المرتقبة التي تبدأ أعمالها، الأربعاء، في العاصمة الصينية بكين.

وأوضح حمص، في مقابلة مع الأناضول، أن الطرفين يتقاطعان في المصلحة الاقتصادية، إذ تسعى بكين إلى تفادي الصراعات التجارية وضمان استقرار نموها، بينما يحتاج ترامب إلى تقليص العجز التجاري قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

وأشار إلى أن الهدنة التجارية المؤقتة التي بدأت في مايو/أيار الماضي وتم تمديدها لعام آخر في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تعكس رغبة مشتركة في إدارة الخلافات دون الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة.

وأكد أن خيار التجديد يظل الأكثر ترجيحاً لما يوفره من استقرار نسبي يسمح للطرفين بمواصلة المفاوضات حول القضايا العالقة.

حسابات الاقتصاد والانتخاباتأكد الخبير المغربي أن الرهان الأساسي لترامب يتمثل في تقليص العجز التجاري مع الصين، وهو هدف استراتيجي في ظل اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وقال إن الإدارة الأمريكية تسعى إلى تحقيق توازن تجاري عبر زيادة الصادرات في قطاعات الزراعة والطاقة، مع العمل على تخفيف المخاطر الاقتصادية التي قد تؤثر على الناخبين.

وأضاف أن الصين من جهتها تضع أولوية قصوى للنمو الاقتصادي، ولذلك تسعى إلى الحفاظ على استقرار الاقتصاد العالمي في ظل تحديات تباطؤ النمو وعودة الضغوط التضخمية.

ولفت إلى أن بكين تملك إكراهات مرتبطة بالحفاظ على مصالحها التجارية وتفادي الدخول في صراعات قد تعرقل مشروعها الاقتصادي الكبير.

الرقائق والذكاء الاصطناعيتوقع حمص إمكانية التوافق على تخفيض جزئي للرسوم الجمركية لأسباب انتخابية واقتصادية، لكنه استدرك بأن المفاوضات ستصطدم بصعوبات كبيرة في المجالات التكنولوجية والأمنية.

وأوضح أن قضية الرقائق الإلكترونية التي تعد محرك تقنيات الذكاء الاصطناعي، تدخل ضمن حقل الأمن القومي الأمريكي، مما يجعل تقديم تنازلات فيها أمراً بالغ الصعوبة.

وذكر أن الولايات المتحدة تضغط بقوة لمنع الصين من الوصول إلى التقنيات المتطورة، بينما تعارض بكين جميع أشكال الزيادات الجمركية الأحادية، مؤكدة أنه لا رابح في الحرب التجارية.

وأشار إلى أن المحكمة العليا الأمريكية قضت في فبراير/شباط الماضي بعدم جواز فرض الرسوم بموجب قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية، لكن ترامب عمد إلى تطبيقها بموجب قانون آخر.

ملف إيران والمفاوضات العسيرةأكد الخبير الاقتصادي أن ملف إيران سيشكل أحد أبرز نقاط الخلاف في القمة، خاصة في ظل الحرب التي تشنها الولايات المتحدة و" الاحتلال الإسرائيلي" على طهران منذ فبراير/شباط الماضي.

وقال إن الصين تعد حليفاً استراتيجياً لإيران وتستحوذ على نسبة تتراوح بين 80 و90 بالمئة من صادراتها النفطية، مما يجعلها حريصة على الحفاظ على مصالح هذا الحليف وتأمين موارد الطاقة.

وأضاف أن بكين تنظر إلى الحفاظ على إيران باعتبارها زبوناً استراتيجياً ضمن مشروع مبادرة الحزام والطريق، ولذلك ستكون المفاوضات حول هذا الملف عسيرة للغاية في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز.

ولم يستبعد حمص إمكانية التوصل إلى تفاهمات أمريكية صينية في إطار توازنات دولية معقدة، رغم الاتهامات المتبادلة بدعم طهران عسكرياً والتي نفتها الصين جملة وتفصيلاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك