قناة القاهرة الإخبارية - رسائل سياسية مهمة من بيروت.. هل يقترب اتفاق وقف النار الشامل؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 وكالة الأناضول - "حزب الله" يشن 15 هجوما على القوات الإسرائيلية المتوغلة في لبنان رويترز العربية - إيران تقول إنها أطلقت صواريخ ومسيرات تحذيرية على سفن حربية أمريكية بخليج عُمان قناه الحدث - وفد حماس في مصر.. وبحث مع الفصائل حول نزع السلاح من غزة روسيا اليوم - إصابة مواطنين مصريين في الكويت بعد الهجوم الإيراني.. والسفير يتحرك بشكل عاجل قناة التليفزيون العربي - الوكالة الدولية للطاقة الذرية توصي بتدمير اليورانيوم الإيراني وطهران تهدد بقصف إسرائيل رويترز العربية - إيران تؤكد دعمها لحزب الله وسط شكوك في إبرام اتفاق أوسع روسيا اليوم - نائب أوروبي: نعاني من العقوبات المفروضة ضد روسيا أكثر من روسيا نفسها وكالة الأناضول - سوريا.. مقتل شخص وإصابة 8 بانفجار في صوامع حبوب بريف حماة
فيديو

انشقاق "السافنا".. زلزال عسكري يضرب الدعم السريع ويُعرّي جبهاته الميدانية

وكالة ستيب نيوز
وكالة ستيب نيوز منذ 3 أسابيع
1

في تطور دراماتيكي قد يغير موازين القوى ميدانياً، أعلن القائد الميداني البارز في قوات الدعم السريع، العميد علي رزق الله، الشهير بـ" السافنا"، أمس الاثنين، انشقاقه الرسمي والكامل عن القوات، مؤكداً انحيا...

ملخص مرصد
أعلن العميد علي رزق الله (السافنا) انشقاقه عن قوات الدعم السريع، مؤكداً دعمه للشعب السوداني ومؤسسات الدولة. جاء انشقاقه حاملاً مئات المقاتلين والآليات، مما يهدد استقرار القيادة الداخلية وي exposes شيفرات العمليات العسكرية. كما يهدد طريق الإمداد الحيوي للدعم السريع في دارفور، وي exposes تحالفاته القبلية المتصدعة.
  • العميد علي رزق الله (السافنا) يعلن انشقاقه الكامل عن الدعم السريع
  • انشقاقه يحمل مئات المقاتلين وآليات عسكرية وأسلحة ثقيلة
  • تهديد أمني لمنظومة القيادة والسيطرة داخل الدعم السريع
من: العميد علي رزق الله (السافنا) أين: السودان (دارفور، الخرطوم، الفاشر)

في تطور دراماتيكي قد يغير موازين القوى ميدانياً، أعلن القائد الميداني البارز في قوات الدعم السريع، العميد علي رزق الله، الشهير بـ" السافنا"، أمس الاثنين، انشقاقه الرسمي والكامل عن القوات، مؤكداً انحيازه التام لخيارات الشعب السوداني ومؤسسات الدولة.

يُعد" السافنا" أحد أركان القيادة الميدانية في قوات الدعم السريع، وينتمي لفرع" المحاميد" من قبيلة الرزيقات، وهي المجموعة التي ترتبط تاريخياً بالزعيم القبلي موسى هلال.

ويأتي انشقاقه حاملاً معه مئات المقاتلين المدربين وعشرات الآليات العسكرية والأسلحة الثقيلة، في ضربة موجعة تأتي بعد أسابيع قليلة من انشقاق القائد النور القبة.

أبعد من السلاح: ضربة لـ" شيفرات" العملياتبعيداً عن العتاد العسكري الملموس، يمثل خروج" السافنا" تهديداً أمنياً مباشراً لمنظومة القيادة والسيطرة داخل الدعم السريع؛ حيث يمتلك القائد المنشق تفاصيل دقيقة حول" شيفرات التنسيق اللاسلكي" والترددات المستخدمة لإدارة العمليات في محاور دارفور والخرطوم.

هذا التسريب المعلوماتي يضع غرف عمليات الدعم السريع في موقف مكشوف تماماً أمام استخبارات الجيش، ويجبرها على تغيير خطوط إمدادها وتواصلها بشكل جذري.

جغرافيا الانشقاق وتصدع “الحلف القبلي”تحرك" السافنا" من مناطق استراتيجية قريبة من" قاعدة الزُرق" — الرئة اللوجستية للدعم السريع — يعني عملياً تهديد طريق الإمداد الحيوي الذي يربط مراكز القيادة بالحدود الغربية.

كما يعكس هذا التحرك تصدعاً عميقاً في التحالف القبلي الذي استند إليه آل دقلو، إذ يمثل السافنا صوت تيار" المحاميد" الرافض لاستمرار الحرب، وهو ما قد يفتح الباب أمام موجة انشقاقات جماعية لأبناء القبائل الذين باتوا يرون في الصراع استنزافاً لنسيجهم الاجتماعي.

ميدانياً، كان السافنا يتولى مهاماً حيوية في" القوس الدفاعي" المحيط بمدينة الفاشر.

وبخروجه، تُركت ثغرة أمنية واسعة في أطراف المدينة، مما يمنح الجيش السوداني والقوات المشتركة فرصة ذهبية لتنفيذ عمليات التفاف وتضييق الخناق على الجيوب المتبقية، خاصة مع فقدان الدعم السريع لواحد من أخبر قادته بجغرافيا المنطقة وتضاريسها.

انشقاق السافنا ليس مجرد خسارة لعدد من المقاتلين، بل هو" انهيار استراتيجي" في منظومة المعلومات والولاءات القبلية.

السؤال الآن: كيف ستتعامل قيادة الدعم السريع مع انكشاف ظهرها عسكرياً واستخباراتياً في أهم معاقلها؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك