أكملت سفينة الرحلات البحرية «إم في هوندياس» في جزيرة تنريفه عمليات إجلاء الركاب المصابين بفيروس هانتا يوم الإثنين، حيث غادر آخر الركاب المتبقين السفينة بعد إجراءات وقائية مشددة. أشرفت السلطات الصحية والطوارئ على عملية الإجلاء بمساعدة زوارق الحرس المدني، بينما سيخضع الركاب لحجر صحي في أكثر من 20 دولة. بحسب منظمة الصحة العالمية، توفي ثلاثة ركاب وأُصيب آخرون بالفيروس تحت المراقبة الطبية.
- آخر الركاب يغادرون سفينة «إم في هوندياس» في جزيرة تنريفه بعد إصابة بفيروس هانتا
- السلطات أشرفت على الإجلاء بمساعدة طواقم طبية وزوارق الحرس المدني
- ثلاثة ركاب توفوا و عدة حالات تحت المراقبة الطبية بحسب منظمة الصحة العالمية
من: ركاب سفينة «إم في هوندياس»، السلطات الصحية، منظمة الصحة العالمية
أين: جزيرة تنريفه
نزل آخر الركاب المتبقين على متن سفينة الرحلات البحرية" إم في هوندياس" التي ضربها فيروس هانتا في جزيرة تنريفه يوم الإثنين، مع اقتراب عمليات الإجلاء من نهايتها.
وأظهرت لقطات ركابا يضعون كمامات ومعدات وقاية شخصية وهم يغادرون السفينة حاملين متعلقاتهم قبل صعودهم إلى حافلات متجهة إلى المطار.
وأشرف طاقم طبي وعناصر من فرق الطوارئ على العملية في الميناء، بينما رافقت زوارق تابعة لـ" الحرس المدني" السفينة.
وقالت السلطات إن الركاب سيغادرون إلى أكثر من 20 دولة لبدء فترة الحجر الصحي.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، توفي ثلاثة ركاب، فيما لا تزال عدة حالات مؤكدة أو مشتبه بإصابتها بفيروس هانتا تحت المراقبة الطبية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك