أعلن قطاع الفنون التشكيلية برئاسة الدكتور محمود حامد، عن افتتاح معرض الفنان التشكيلي ممدوح القصيفي والذي يأتي بعنوان" دفاتر الغياب"، وذلك في تمام الساعة السادسة من مساء اليوم الثلاثاء الموافق 14 مايو، بقاعة نهضة مصر في مركز محمود مختار الثقافي بالجزيرة.
على ان يستقبل المعرض زواره يوميًا من الساعة التاسعة صباحًا وحتى التاسعة مساءً، عدا أيام الجمعة، ويستمر حتى يوم 24 مايو بمقر متحف محمود مختار، ليكون فرصة للجمهور والمهتمين بالفنون التشكيلية للاطلاع على هذه التجربة البصرية المتفردة.
ويعد الفنان ممدوح القصيفي واحد من أبرز فناني الجرافيك المصريين، حيث تمتد تجربته الفنية لأكثر من ثلاثة عقود منذ تخرجه في كلية الفنون الجميلة عام 1991، وقد انشغل طوال مسيرته بالبحث عن لغة بصرية تدمج بين الشعر والصورة، محولًا الكلمة أحيانًا إلى شكل فني، واللوحة إلى مساحة للتأمل والحكي.
وقد قدم القصيفي خلال مشواره سبعة معارض فردية، ومثل مصر في العديد من المحافل الدولية المتخصصة في الجرافيك، منها بينالي الشارقة، وبينالي ساكيرين باليابان، وبينالي جوان لان بالصين، بالإضافة إلى مشاركاته المتميزة في معارض دولية بمصر والإسكندرية.
أسلوب الفنان ممدوح القصيفوفي قراءة نقدية لاسلوب ممدوح القصيفي، يرى الدكتور صلاح المليجي أنه يمثل نسيجًا مشيدًا من عناصر فنية تتدفق من اللاوعي بسلاسة، لتشكل مشاهد يومية مستمدة من ذاكرة حالمة تجمع بين المعقول واللامعقول.
وتبرز في أعماله رموز بصرية متنوعة تتنوع بين الوجوه الإنسانية، والأسماك، والقطط، وعجلات وهوائيات قديمة، في مزيج يجمع بين الواقعية والرمزية والأسطورة، حيث يبدو كل عمل كأنه مشهد ثان من اليقظة والحلم.
كما أنتج الفنان ممدوح القصيفي في “كتاب الفنان” مجموعة من الكتب من بينها (أحلام سرياليه ) 2008، (تكلم الآن أو اصمت للأبد) 2012، (في هدأة الليل ) 2015، (وجلب الحبيب) 2016، وللقصيفى تجربة متنوعة في الطبعة الفنية بين الطباعة البارزة والغائرة وطباعة الشاشة الحريرية وطباعة الليثوجراف، كما كانت رحلاته إلى الصين بمثابة فرصة للاحتكاك الدولي عبر ملتقى دولی متميز متمثلًا في (جوانلان)، كما شارك في كثير من بيناليات الجرافيك مثل بينالي فنلندا للقطع الصغيرة، بينالي طوكيو لطباعة الشاشة الحريرية، بينالي جباروفو الفنون السخرية، ترينالي الجرافيك المصري وغيرها من الملتقيات الدولية الهامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك