العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب
عامة

«الأم البطلة».. استقبلوها بالتصفيق بعد قتلها زوج ابنتها!

عكاظ
عكاظ منذ 3 أسابيع
1

في مشهدٍ تجمعت فيه دموع الألم بابتسامات النصر، استقبل سكان حي شعبي في إسطنبول جارتهم «دلال» (58 عاماً) بالتصفيق والزغاريد فور عودتها إلى منزلها من السجن. دلال التي ظهرت بوجهٍ تملؤه الكدمات، لم تعد من ...

ملخص مرصد
استقبل سكان حي شعبي في إسطنبول جارتهم دلال (58 عاماً) بالتصفيق بعد إطلاق سراحها من السجن، بعد قتلها زوج ابنتها دفاعاً عن النفس. بدأت المأساة باغتصاب زوج ابنتها منزلها وإطلاق النار على زوجته، ثم تحول المنزل إلى ساحة إرهاب. قررت المحكمة إطلاق سراحها مع الإقامة الجبرية، لتصبح بطلة شعبية على منصات التواصل الاجتماعي التركية.
  • دلال (58 عاماً) استقبلت بالتصفيق بعد قتلها زوج ابنتها دفاعاً عن النفس
  • زوج ابنتها اقتحم المنزل وأطلق النار على زوجته وحماته، بحسب التحقيقات
  • المحكمة أطلقت سراح دلال مع الإقامة الجبرية، بحسب قرار المحكمة
من: دلال (58 عاماً)، روزغار إيسير (33 عاماً)، نورشين (زوجة روزغار) أين: إسطنبول (حي شعبي)

في مشهدٍ تجمعت فيه دموع الألم بابتسامات النصر، استقبل سكان حي شعبي في إسطنبول جارتهم «دلال» (58 عاماً) بالتصفيق والزغاريد فور عودتها إلى منزلها من السجن.

دلال التي ظهرت بوجهٍ تملؤه الكدمات، لم تعد من رحلة عادية، بل من محاكمة بسبب مواجهة دموية اضطرت فيها لقتل زوج ابنتها لإنقاذ عائلتها من إبادة محققة.

بدأت المأساة عندما اقتحم روزغار إيسير (33 عاماً) منزل حماته، مشهراً سلاحه الناري بوجه زوجته «نورشين» التي كانت تطلب الطلاق.

وبدم بارد، أطلق الرصاص على زوجته وأصابها بجروح خطيرة، ثم انهال بالضرب المبرح على حماته وابنتها الأخرى، محولاً المنزل إلى ساحة إعدام.

ووسط صرخات بناتها ورائحة البارود، لم تجد الأم وسيلة سوى «سكين مطبخ».

وفي لحظة وصفتها في التحقيقات بأنها «دفاع عن الروح»، طعنت دلال صهرها في صدره بينما كان يواصل إطلاق النار داخل المنزل.

وسقط الرجل قتيلاً، ليتوقف نزيف الرعب الذي كاد أن ينهي حياة الأسرة بالكامل.

وفي قرار وصفه الحقوقيون بـ«الانتصار للعدالة»، قررت المحكمة إطلاق سراح الأم مع فرض الإقامة الجبرية فقط، مراعاةً لظرف الدفاع الشرعي عن النفس وبشاعة الاعتداء الذي تعرضت له.

وسرعان ما تحولت دلال فور خروجها إلى «بطلة شعبية» على منصات التواصل الاجتماعي التركية، حيث اعتبر الآلاف أن ما قامت به هو أسمى صور الأمومة.

رحل «روزغار» وبقيت دلال شاهدة على أن الأمومة لا تتردد في مواجهة الرصاص إذا كان الثمن حياة أبنائها.

فهل تكون هذه الواقعة درساً قاسياً لكل من يظن أن العنف المنزلي سيمر دون ثمن؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك