العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب
اقتصاد

السيطرة على هرمز تحدد مصير المنطقة وتهدد بتجدد الصراع

مباشر السعودية
مباشر السعودية منذ 3 أسابيع
1

مباشر- برز مضيق هرمز باعتباره ساحة المعركة الرئيسية في الصراع الإيراني، إذ إن عبور عدد محدود من ناقلات النفط والغاز خلال الأيام الأخيرة، على ما يبدو بموافقة طهران، يشير إلى قبول ضمني بسيطرتها على المم...

ملخص مرصد
برز مضيق هرمز ساحة صراع إيراني بعد إغلاقه شبه الكامل إثر ضربات إسرائيلية أمريكية في 28 فبراير، ما تسبب باضطراب في إمدادات النفط العالمية (أكثر من 13%) والغاز (خُمس التدفقات). وأظهرت بيانات عبور ثلاث ناقلات نفط عراقية عبر المضيق الأسبوع الماضي، وسط مؤشرات على تنسيق مع طهران، في حين شحنت قطر غازًا إلى باكستان بموجب اتفاق مباشر. ويهدد هذا النظام الجديد بتحويله إلى واقع دائم، ما قد يعمق التوترات الإقليمية والدولية حول السيطرة على الممر الحيوي.
  • إغلاق هرمز بعد ضربات 28 فبراير تسبب باضطراب 13% من إمدادات النفط العالمية
  • عبور 3 ناقلات نفط عراقية عبر المضيق بتنسيق مع إيران بحسب بيانات كبلر
  • إيران قد تفرض نظام عبور انتقائي قد يستمر حتى بعد انتهاء الصراع الحالي
من: إيران، الولايات المتحدة، إسرائيل، قطر، العراق، باكستان أين: مضيق هرمز

مباشر- برز مضيق هرمز باعتباره ساحة المعركة الرئيسية في الصراع الإيراني، إذ إن عبور عدد محدود من ناقلات النفط والغاز خلال الأيام الأخيرة، على ما يبدو بموافقة طهران، يشير إلى قبول ضمني بسيطرتها على الممر البحري.

ويُنذر ذلك بمرحلة أكثر خطورة في ما يتحول سريعًا إلى" حرب هرمز"، بحسب" رويترز".

وأدى الإغلاق شبه الكامل للممر التجاري الحيوي من جانب طهران منذ الضربات الجوية المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير، إلى جانب الحصار البحري الأمريكي المضاد الذي فُرض الشهر الماضي، إلى إحداث صدمة في أسواق الطاقة العالمية.

وواجهت الدول، خصوصًا في آسيا، صعوبات كبيرة بسبب الفقدان المفاجئ لأكثر من 13% من إمدادات النفط العالمية ونحو خُمس تدفقات الغاز الطبيعي المسال.

ولذلك، رحّب كثيرون بأنباء عبور ثلاث ناقلات نفط عملاقة، تحمل كل منها نحو مليوني برميل من النفط العراقي المتجه إلى آسيا، عبر المضيق الأسبوع الماضي مع إغلاق أنظمة التتبع الخاصة بها، وفقًا لبيانات شركة" كبلر" المتخصصة في الشحن، وسط مؤشرات على أن عمليات العبور جرى تنسيقها مع طهران.

كما شحنت قطر أول شحنتين من الغاز الطبيعي المسال منذ اندلاع الحرب، حيث جرى بيع الغاز إلى باكستان، الوسيط الرئيسي في المفاوضات الأمريكية الإيرانية، بموجب اتفاق حكومي مباشر، بحسب مصادر مطلعة.

وأضافت المصادر أن إيران وافقت على الشحنة للمساعدة في بناء الثقة مع قطر وباكستان.

وتوجد أيضًا مؤشرات على عبور سفن أخرى، بما في ذلك ناقلات نفط، عبر المضيق خلال الأسابيع الأخيرة مع إغلاق أجهزة الإرسال الخاصة بها.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه العمليات تمت بموافقة إيرانية أو ما إذا كان مالكو السفن قد دفعوا رسومًا غير رسمية لضمان المرور الآمن.

ومع ذلك، بدا أن العديد منها أبحر بالقرب من خطوط الملاحة القريبة من الساحل الإيراني.

ورغم أن هذا التدفق المحدود للشحنات يوفر بعض الارتياح الذي تحتاجه الاقتصادات المعتمدة على الاستيراد، فإنه لا يعني عودة نظام الطاقة العالمي إلى طبيعته، بل على العكس تمامًا.

فحركة السفن الحالية تمثل جزءًا ضئيلًا فقط من نحو 140 سفينة كانت تعبر مضيق هرمز يوميًا قبل اندلاع الصراع، ما يعني أن الأسواق العالمية لا تزال تعاني من ضغوط ونقص في الإمدادات.

والأهم من ذلك أن هذه التحركات تشير إلى نظام جديد آخذ في التشكل؛ إذ بدأت إيران تفرض ليس فقط ما إذا كان المضيق مفتوحًا أو مغلقًا، بل أيضًا من يحق له استخدامه، وهو ترتيب قد يستمر بعد انتهاء النزاع الحالي ويزرع بذور صراع جديد.

ومن المرجح أن تشعر دول الخليج المصدرة للطاقة، مثل السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين والعراق، بالقلق من أي نظام يسمح لطهران بتحديد الشحنات التي تصل إلى الأسواق العالمية والشروط المرتبطة بها، خاصة أن اقتصادات هذه الدول تعتمد على التدفق الحر للهيدروكربونات.

كما سيشعر المشترون بالقلق أيضًا، إذ من المتوقع أن ترفض الدول الآسيوية المستوردة للطاقة، التي تعاني أصلًا من اضطرابات الإمدادات، أي إطار يمنح طهران نفوذًا مباشرًا على أمنها الطاقي واستقرارها الاقتصادي.

وفوق كل ذلك، من غير المرجح أن تقبل الولايات المتحدة بتسوية تمنح إيران هذا القدر الكبير من النفوذ السياسي والاقتصادي.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أكد أن عودة الملاحة إلى وضعها الطبيعي قبل الحرب شرط أساسي لأي وقف دائم لإطلاق النار.

ومن شأن السماح لإيران بإدارة الوصول إلى المضيق أن يقوض أهداف الحرب الأمريكية المعلنة، ويجعل أي ادعاء بالنصر بلا معنى حقيقي.

أما إيران، فمن غير المتوقع أن تتخلى بسهولة عن سيطرتها على هذا الممر الحيوي، وبالتالي على جزء مهم من الاقتصاد العالمي، إذ يُعد أقوى أدواتها الاستراتيجية.

ومع ما تردد عن تكبدها خسائر بنحو 3 مليارات دولار بسبب الحصار الأمريكي، فإنها ستحتاج أيضًا إلى الإيرادات التي يمكن أن تحققها من رسوم المرور الانتقائية.

ويقود هذا المنطق إلى نتيجة قاتمة؛ فإذا ترسخ نمط العبور الانتقائي بوساطة إيرانية، فقد يتحول إلى واقع دائم حتى في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وربما توافق طهران على إعادة فتح المضيق مقابل تنازلات أمريكية، لكن استعادة حرية الملاحة الكاملة وغير المشروطة تبدو غير مرجحة، وسيكون هذا الجمود بطبيعته غير مستقر، لأنه يكرّس الاضطراب بدلًا من إنهائه.

كما سيصبح تجدد المواجهة بين طهران وواشنطن، وربما مع دول الخليج أيضًا، أكثر احتمالًا، مع استمرار جميع الأطراف في اختبار حدود السيطرة على تدفقات الطاقة عبر المضيق.

ورغم أن أهداف الحرب الأمريكية تغيّرت مرارًا خلال الأشهر الأخيرة، فإن الصراع تركز في جوهره حول سؤال واحد حاسم: من يسيطر على مضيق هرمز؟ومن المرجح أن تحدد الإجابة عن هذا السؤال مستقبل منطقة الخليج بأكملها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك