الجزيرة نت - السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على الجوائز الدولية القدس العربي - البرلمانية إلهان عمر تصوّت ضد مشروع دعم أوكرانيا وتفرض نفسها الصوت الديمقراطي الوحيد الرافض للعقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - Senegal's new government holds its first meeting after taking office قناة الشرق للأخبار - إنجاز صناعي جديد.. المغرب يتربع على عرش الصناعة في أفريقيا الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟
عامة

ليس الميكروفون وحده.. كيف يتجسس هاتفك حتى على «اهتزازات جيبك» سراً؟

عكاظ
عكاظ منذ 3 أسابيع
2

لطالما سخر البعض من فكرة أن الهواتف «تسمعنا»، واصفين إياها بنظرية مؤامرة، لكن الحقيقة التقنية اليوم أبعد من ذلك بكثير وأكثر رعباً. هاتفك لا يسمعك فحسب، بل يشعر بحركتك، يحلل اهتزازات صوتك عبر «الجيروسك...

ملخص مرصد
أثبتت تقنيات حديثة أن الهواتف الذكية تتجسس على المستخدمين عبر مستشعرات الحركة والموجات فوق الصوتية، دون الحاجة إلى إذن الميكروفون. تُجمع البيانات لبناء ملفات نفسية تباع في مزادات بمليارات الدولارات ضمن ما يُعرف بـ«رأسمالية المراقبة». حتى إعادة ضبط المصنع لا تزيل «التوقيع الرقمي» الفريد للهاتف، مما يجعله قابلاً للتتبع الدائم.
  • الهواتف تتجسس عبر مستشعرات الحركة والموجات فوق الصوتية دون إذن الميكروفون
  • سوق بيانات المستخدمين تجاوز 350 مليار دولار في إطار «رأسمالية المراقبة»
  • إعادة ضبط المصنع لا تزيل «التوقيع الرقمي» الفريد للهاتف

لطالما سخر البعض من فكرة أن الهواتف «تسمعنا»، واصفين إياها بنظرية مؤامرة، لكن الحقيقة التقنية اليوم أبعد من ذلك بكثير وأكثر رعباً.

هاتفك لا يسمعك فحسب، بل يشعر بحركتك، يحلل اهتزازات صوتك عبر «الجيروسكوب»، ويرسم بروفايلاً نفسياً كاملاً عنك يباع في مزادات البيانات بمليارات الدولارات.

«رأسمالية المراقبة».

أنت هو المنتج!ما يحدث داخل هاتفك يُعرف تقنياً بـ«رأسمالية المراقبة».

وتشير الأرقام إلى أن سوق بيانات المستخدمين تجاوز 350 مليار دولار.

فالتطبيقات المجانية ليست مجانية حقاً، لأن الثمن هو «بصمتك السلوكية».

الخوارزميات الآن تعرف من أنت بمجرد طريقة لمسك للشاشة أو سرعة تحركك في الغرفة، وهو توقيع رقمي فريد لا يتغير حتى لو غيرت حسابك.

وتكمن الصدمة الحقيقية في أن التطبيقات لم تعد بحاجة لإذن «الميكروفون» للتجسس عليك.

هي تستخدم مستشعرات الحركة (Motion Sensors) لالتقاط موجات الصوت والاهتزازات، كما تستخدم «الموجات فوق الصوتية» الصامتة داخل المتاجر لربط موقعك الجغرافي بإعلانات محددة دون أن تشعر.

حتى لو قمت بإعادة ضبط المصنع (Factory Reset)، هناك تقنية تسمى «بصمة الجهاز العميقة».

هذه التقنية تولد «توقيعاً» فريداً لمعالج هاتفك لا يمكن محوه، مما يجعل جهازك «معرّفاً» للأبد لدى شركات تجميع البيانات، وكأن هاتفك يحمل حمضاً نووياً رقمياً لا يخطئ.

يرى خبراء الأمن الرقمي أن استعادة الخصوصية الكاملة شبه مستحيلة، لكن يمكن «تضليل» النظام عبر:حذف «معرّف الإعلانات» (Advertising ID) بشكل دوري من إعدادات الخصوصية.

استخدام خدمات DNS مشفرة تمنع التطبيقات من الاتصال بخوادم التتبع في الخلفية.

تعطيل أذونات المستشعرات للتطبيقات غير الضرورية.

ويمكن القول إنه في العصر الرقمي، بياناتك هي «النفط الجديد».

والسؤال لم يعد «هل يراقبوننا؟ »، بل «كيف نشتت انتباههم عن تفاصيلنا الخاصة؟ ».

وتذكر دائماً، إذا لم تدفع ثمن المنتج، فأنت هو المنتج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك