سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان سكاي نيوز عربية - بوتين يعتبر الاتهامات "سخيفة".. وزيلينسكي يدعوه إلى مفاوضات وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق برنامجا تجريبيا تعاونيا مشتركا بين الوزارة والمقاطعات لابتكار وتطوير تقنيات الجيل السادس الجزيرة نت - كأس العالم 2026.. فرصة ذهبية أم معركة خسائر لشركات المراهنات؟ قناة الغد - «النواب الأميركي» يقر حزمة عقوبات «واسعة» ضد روسيا ومساعدات لأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - المستشار العسكري للمرشد الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل ويحذر واشنطن من انسداد أفق المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران
عامة

كيف تضغط زيادات خدمات الإنترنت على جيوب المستخدمين؟

مصراوي
مصراوي منذ 3 أسابيع
1

تسببت الزيادة الأخيرة في أسعار خدمات الإنترنت في زيادة الضغوط على الأسر المصرية، خاصة أن الإنترنت لم يعد رفاهية كما كان في السابق بل أصبح جزءا أساسيا من تفاصيل الحياة اليومية، سواء في العمل أو التعليم...

ملخص مرصد
أدت الزيادة الأخيرة في أسعار خدمات الإنترنت في مصر، بنسبة تتراوح بين 9% و15%، إلى زيادة الضغوط المالية على الأسر والمستخدمين، خاصة مع اعتمادهم المتزايد على الإنترنت في التعليم والعمل. بحسب تصريحات مستخدمين، ارتفعت التكاليف الشهرية للإنترنت بشكل ملحوظ، مما أثر على ميزانياتهم في ظل ظروف اقتصادية صعبة. جاءت هذه الزيادة بعد موافقة الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات على تحريك الأسعار، وسطJustification> أسباب تتعلق بارتفاع تكاليف التشغيل.
  • الزيادة في أسعار الإنترنت بنسبة 9% إلى 15% طبقت من قبل شركات المحمول الأربعة
  • مستخدمون يعانون من ارتفاع التكاليف الشهرية للإنترنت دون زيادة في الرواتب
  • الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات وافق على تحريك الأسعار بسبب ارتفاع تكاليف التشغيل
من: شركات المحمول الأربعة، مستخدمون مثل ندى محمد ومحمد علي و رجب أحمد أين: مصر

تسببت الزيادة الأخيرة في أسعار خدمات الإنترنت في زيادة الضغوط على الأسر المصرية، خاصة أن الإنترنت لم يعد رفاهية كما كان في السابق بل أصبح جزءا أساسيا من تفاصيل الحياة اليومية، سواء في العمل أو التعليم أو حتى إنجاز أبسط المهام اليومية.

ومع كل زيادة جديدة في الأسعار، تجد الأسر نفسها أمام عبء إضافي يحتاج وقتا طويلا للتأقلم معه في ظل موجة الغلاء التي طالت مختلف الخدمات والاحتياجات الأساسية.

تقول ندى محمد، وهي أم لثلاثة أطفال في مراحل تعليمية مختلفة خلال حديثها مع" مصراوي"، إن الزيادة الأخيرة وضعتها تحت ضغط كبير وأصبحت لا تعرف كيف يمكنها توفير كل هذه النفقات المتزايدة، موضحة أن الإنترنت المنزلي أصبح ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها لتلبية احتياجات أبنائها الدراسية.

وتضيف الأم أن الاعتماد على الإنترنت في التعليم أصبح أمرا أساسيا، خاصة مع انتقال جزء كبير من المحتوى التعليمي إلى المنصات الإلكترونية الخاصة بالمدرسين، قائلة: " معظم شرح الدروس والمتابعة بقى أونلاين ومفيش بيت عنده أولاد يقدر يستغنى عن الإنترنت دلوقتي".

وتشير ندى، التي تعمل معلمة في إحدى المدارس الخاصة براتب شهري لا يتجاوز 8000 جنيه، إلى أنها تتحمل أعباء كثيرة ما بين الإيجار والمواصلات ومصاريف المعيشة، إلى جانب أقساط والتزامات أخرى، مؤكدة أن أي زيادة جديدة في المصروفات تمثل عبئا إضافيا يصعب تحمله في الظروف الحالية.

كانت شركات المحمول الأربعة العاملة في مصر بدأت يوم الخميس الماضي في تطبيق الزيادة الجديدة على أسعار خدماتها، عقب موافقة الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات على تحريك أسعار بعض خدمات الاتصالات بنسبة تراوحت بين 9% و15%.

وجاءت هذه الزيادة في ظل ضغوط اقتصادية متصاعدة أثرت على تكلفة تشغيل خدمات الاتصالات من بينها ارتفاع سعر الصرف وزيادة أسعار الكهرباء والمحروقات، خاصة السولار المستخدم في تشغيل محطات المحمول، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تكاليف التشغيل اليومية للشركات.

ومع دخول الزيادة حيز التنفيذ، بدأت آثارها تظهر بوضوح على شريحة واسعة من المستخدمين، يقول محمد علي، أحد المتضررين من القرار، إن تكلفة استهلاكه الشهري للإنترنت ارتفعت بشكل ملحوظ دون زيادة في الراتب الشهري.

وتابع الشاب البالغ من العمر 32 عاما، والذي يعمل في إحدى الشركات الخاصة بنظام العمل عبر الإنترنت، أنه كان ينفق نحو 400 جنيه شهريا على باقة الإنترنت، إلا أن التكلفة تجاوزت الآن 600 جنيه.

ويضيف محمد أن طبيعة عمله تتطلب تحميل ملفات بشكل مستمر مما يزيد من استهلاك الإنترنت، مشيرا إلى أن راتبه لا يتجاوز الحد الأدنى للأجور البالغ 7000 جنيه، وهو ما يجعل الزيادة عبئا مباشرا على دخله.

ولا يختلف الوضع كثيرا بالنسبة لرجب أحمد، الذي يعمل في مجال إدارة حسابات التواصل الاجتماعي بإحدى شركات التسويق، حيث إن اعتماده الكامل على الإنترنت في عمله جعله من أكثر المتأثرين بالزيادة.

ويوضح أنه كان ينفق نحو 600 جنيه شهريا على الإنترنت، إلا أن التكلفة ارتفعت لتقترب من 1000 جنيه مع اضطراره لتجديد الباقة أكثر من مرة شهريا بسبب طبيعة عمله.

ويضيف رجب أنه حاول التواصل مع خدمة العملاء أكثر من مرة بحثا عن حلول مناسبة، إلا أن محاولاته لم تسفر عن نتائج ما اضطره إلى التكيف مع الوضع الحالي رغم صعوبته في ظل غياب بدائل حقيقية.

زيادة بين 9% و15%.

تنظيم الاتصالات يعطي الضوء الأخضر لشركات المحمول لتحريك الأسعارتنظيم الاتصالات يكشف أسباب تحريك أسعار خدمات الاتصالات في مصربعد الزيادة.

أسعار باقات الإنترنت الأرضي في الشركات الأربعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك