اشادة واسعة من الصحف الخليجية والعربية بنجاح أوبريت افتتاح دورة الألعاب الخليجية الرابعة بالدوحةنال أوبريت افتتاح دورة الألعاب الخليجية الرابعة في الدوحة خليج واحد.
قلب واحد فكرة وسيناريو والحان الدكتور والمخرج فيصل التميمي إشادة واسعة من الصحف الخليجية والعربية، التي أكدت أن الحفل عكس قدرة قطر الكبيرة على تقديم افتتاحات استثنائية تمزج بين الإبداع الفني والدقة التنظيمية والهوية الخليجية المشتركة.
وأبرزت التغطيات الإعلامية المستوى الفني المتقن للأوبريت، وما تضمنه من لوحات غنائية واستعراضية جسدت روح الأخوة الخليجية، إلى جانب الاستخدام المميز للتقنيات البصرية والمؤثرات الحديثة التي صنعت فرجة بصرية مبهرة نالت إعجاب الجماهير والمتابعين.
كما أشادت الصحف بالأداء اللافت للأطفال والفتيات المشاركات في العرض، معتبرة أن حضورهم منح الأوبريت طابعاً إنسانياً وتراثياً عكس أصالة المجتمع الخليجي وقيمه، فيما ساهم التناغم بين الموسيقى والإضاءة وحركة المسرح في تقديم عرض متكامل حمل رسائل الوحدة والمحبة بين أبناء الخليج.
وأكدت تقارير إعلامية أن حفل الافتتاح قدم صورة جديدة للإبهار التنظيمي القطري، وواصل النجاحات التي حققتها الدوحة في استضافة كبرى الأحداث الرياضية، من خلال الاهتمام بأدق التفاصيل الفنية والتقنية والخروج بحفل افتتاح يليق بمكانة دورة الألعاب الخليجية.
ورأت صحف عربية وخليجية أن الأوبريت لم يكن مجرد عرض فني، بل رسالة ثقافية وحضارية جسدت عمق الروابط الخليجية، وأظهرت كيف يمكن للفن أن يوحد الشعوب ويعبر عن الهوية المشتركة بروح عصرية مبتكرةاكد مخرج وملحن العرض الافتتاحي د فيصل التميمي بان الاوبريت حمل رؤية فنية قائمة على عدة محاور رئيسية أهمها إبراز الترابط الثقافي والاجتماعي بين شعوب الخليج وتقديم صورة الجيل الجديد القادر على التطور وأضاف قائلا: عرض الافتتاح هو عمل وطني تختلط فيه الفنتازيا بالواقعية، تحكي قصة طفل كان يمارس الألعاب المتاحة له في وقته، فصنع شيئا من اللاشئ، وأوجد لنفسه كيانا ومكانا بين أقرانه من أطفال بلده وأقليمه وقارته والكرة الأرضية.
إنها الخصوصية التي تبرز الشخصية وتبلورها فتصبح في حد ذاتها تميزا عن الآخر والعمل فكرة وتصور والحان وإخراج الدكتور فيصل التميمي والإخراج التقني شريف عمر حشيشو بمشاركة نخبة من الفنانين والشعراء والملحنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك