روسيا اليوم - بوتين: السياسة "قصيرة النظر" للبيروقراطية الأوروبية تقوض الأمن العالمي قناة القاهرة الإخبارية - لقاء خاص مع المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على هامش منتدى سانت بطرسبرج قناة القاهرة الإخبارية - وجهاً لوجه.. كواليس التحركات السرية لجمع روسيا وأوكرانيا على طاولة واحدة قناة التليفزيون العربي - هل سيتمكن الرئيس ترمب إقناع صقور إدارته بقبول مقترح تدمير اليورانيوم الإيراني فقط للتوصل إلى اتفاق؟ روسيا اليوم - سياسيون إيطاليون ينتقدون انتشار عروض أفلام RT الوثائقية في أنحاء البلاد منال العالم - كرات الدجاج المقرمشة الذهبية وصفه اقتصادية وسريعة بمكونات متوفره في كل بيت روسيا اليوم - بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط
عامة

توقعات بنزوح نحو 83 مليون شخص داخليا عام 2026

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
3

شهدت أعداد النازحين داخل بلدانهم بسبب النزاعات وأعمال العنف ارتفاعا خلال العام الماضي مقارنة بالنزوح الناجم عن الكوارث الطبيعية، مع تسجيل رقم قياسي بلغ 32 مليون نزوح، لا سيما في إيران وجمهورية الكونغو...

ملخص مرصد
شهد النزوح الداخلي بسبب النزاعات ارتفاعاً قياسياً بلغ 32 مليون حالة عام 2025، متجاوزاً النزوح الناجم عن الكوارث. بحسب تقرير مشترك، يتوقع أن يصل إجمالي النازحين داخليا إلى 82.2 مليون شخص في 2026، بزيادة 60% عن النزاعات مقارنة بعام 2024. تتركز معظم الحالات في إيران والسودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية، مع تحذيرات من استمرار الارتفاع بسبب تصاعد العنف وانعدام الخدمات الأساسية.
  • ارتفاع النزوح الداخلي إلى 32 مليون حالة عام 2025 بسبب النزاعات (بحسب التقرير السنوي)
  • إيران والسودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية تسجل ثلثي حالات النزوح الجديدة
  • توقع وصول النازحين إلى 82.2 مليون شخص عام 2026 (أقل بقليل من الرقم القياسي 2024)
من: مركز رصد النزوح الداخلي والمجلس النرويجي للاجئين أين: إيران، جمهورية الكونغو الديمقراطية، السودان

شهدت أعداد النازحين داخل بلدانهم بسبب النزاعات وأعمال العنف ارتفاعا خلال العام الماضي مقارنة بالنزوح الناجم عن الكوارث الطبيعية، مع تسجيل رقم قياسي بلغ 32 مليون نزوح، لا سيما في إيران وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وبحسب التقرير السنوي المشترك الصادر الثلاثاء عن مركز رصد النزوح الداخلي والمجلس النرويجي للاجئين، يُتوقَّع أن يصل إجمالي عدد النازحين داخليا إلى 82.

2 مليون شخص في هذا العام، وهو ثاني أعلى مستوى مسجل على الإطلاق، وأقل بقليل من الرقم القياسي المسجل عام 2024.

وخلال العام الماضي، سجل التقرير 65.

8 مليون حالة نزوح داخلي جديدة، بعضها لأشخاص أُجبروا على ترك مناطقهم مرات عدة.

وتسببت النزاعات وأعمال العنف في 32.

3 مليون حالة نزوح داخلي، بزيادة قدرها 60% مقارنة بعام 2024، بينما تعود 29.

9 مليون حالة نزوح إلى العواصف والفيضانات والكوارث الأخرى.

وهذه هي المرة الأولى التي تصبح فيها النزاعات، لا الكوارث، العامل الرئيسي وراء النزوح الداخلي.

وقالت مديرة مركز رصد النزوح الداخلي تريسي لوكاس إنه لم يسبق أن سُجّل هذا المستوى من النزوح الناجم عن النزاعات.

ولا تزال حالات النزوح هذه تتركز بشكل كبير في بعض الدول، إذ سجلت إيران وجمهورية الكونغو الديمقراطية وحدهما نحو ثلثي حالات النزوح الداخلي الجديدة المرتبطة بالنزاعات (نحو 10 ملايين حالة لكل منهما).

من جهة أخرى، تركز نحو نصف عدد النازحين داخليا بسبب النزاعات بحلول نهاية عام 2025 -البالغ عددهم 68.

6 مليون نازح منتشرين في 54 دولة- في خمس دول فقط.

وسجل السودان الذي دمّرته الحرب الأهلية، أكبر عدد من النازحين للعام الثالث على التوالي (أكثر من 9 ملايين)، تليه كولومبيا، ثم سوريا، واليمن، وأفغانستان.

وقال مدير المجلس النرويجي للاجئين يان إيغلاند، في بيان إن نزوح عشرات الملايين داخليا يعكس انهيارا عالميا في جهود منع النزاعات وحماية المدنيين.

ومع إضافة نزاعات جديدة إلى الأزمات القائمة الكثيرة، يُتوقَّع تسجيل ارتفاع في حالات النزوح المرتبطة بالعنف.

وقال إيغلاند إن عددا لا يحصى من العائلات يعود إلى منازل مدمرة ويواجه انعدام الخدمات الأساسية، مضيفا أن ملايين الأشخاص نزحوا في جمهورية الكونغو الديمقراطية والسودان وإيران ولبنان، مما يزيد من المستويات القياسية المسجلة أصلا.

ولفت التقرير أيضا إلى انخفاض بنسبة 35% في النزوح المرتبط بمختلف أنواع الكوارث، مقارنة بـ" المستويات المرتفعة استثنائيا" سنة 2024، مع الإشارة إلى أن أرقام العام الماضي لا تزال أعلى بنسبة 13% من المتوسط السنوي للعقد الماضي.

ومع اشتداد آثار التغير المناخي، تشهد دول كانت في السابق أقل تأثرا، نزوحا جماعيا نتيجة الكوارث، في حين تبقى المناطق الضعيفة أصلا في مواجهة مستمرة مع هذه الأخطار.

وأصبحت حرائق الغابات مثلا سببا متزايدا للنزوح على مستوى العالم، إذ بلغ عدد النازحين بسببها نحو 700 ألف شخص في 2025، وقد أكد التقرير ضرورة استثمار مبالغ طائلة في التكيف مع التغير المناخي.

وتأتي هذه الأرقام في وقت تواجه فيه المنظمات الإنسانية ضغوطا كبيرة، لا سيما بسبب خفض الولايات المتحدة وبلدان أخرى مساعداتها الدولية بشكل كبير.

ويحظى النازحون داخليا بقدر أقل من الاهتمام مقارنة باللاجئين الذين يغادرون بلدانهم، وهم يتضررون بشكل كبير من خفض هذه المساعدات.

وأشارت لوكاس إلى انخفاض توفر البيانات في 15% من البلدان التي تتم مراقبتها، مضيفة أن بيانات النزوح الموثوق بها ضرورية لفهم أماكن ارتفاع الاحتياجات والأخطار، وكذلك لضمان أن تكون السياسات والموارد متناسبة مع حجم التحدي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك