قال كروس في بودكاسته" Einfach mal Luppen"، الذي يقدمه بالاشتراك مع شقيقه فيليكس: " هذا أمر يصعب تقبله حقًا.
هزيمتان أمر غير مقبول.
نقطة.
هذه هي الصورة الذاتية لريال مدريد.
والجميع يعلم ذلك".
ووصف هذا الموسم المُحبط بأنه" نتيجة لأجواء سلبية طويلة الأمد، داخل النادي وخارجه — على جميع المستويات".
كان يشير إلى الصراعات الداخلية التي لاحقت النادي طوال الموسم.
تتسرب الشؤون الداخلية باستمرار إلى وسائل الإعلام، في حين تصاعدت الخلافات خارج الملعب إلى شجار كامل في غرفة الملابس بين أوريليان تشواميني وفيدي فالفيردي، مما أدى إلى إصابة فالفيردي بجرح في الرأس وتعرض كلا اللاعبين لغرامات باهظة.
يمثل هذا الحادث أدنى نقطة في موسم ريال مدريد المضطرب.
وبالتالي، لم يكن كروس مقتنعاً «على الإطلاق» بأن ناديه السابق قادر على هزيمة برشلونة، وبالتالي تأجيل حسم اللقب مرة أخرى.
وعندما سجل ماركوس راشفورد (9') وفيران توريس (18') الهدفين الأول والثاني في وقت مبكر، تلاشت حتى آخر ذرة من الثقة.
قال كروس: «نادراً ما دوّنت ملاحظات قليلة إلى هذا الحد»، مضيفاً: «نادراً ما شعرت بقدر ضئيل من الأمل إلى هذا الحد.
لأكون صادقاً، كنت سعيداً عندما انتهت المباراة".
كان الشوط الثاني" متكافئاً إلى حد ما"، وتلاشت المنافسة ببساطة.
وأضاف كروس: " ربما كانوا متحمسين.
لا أقول إنهم لم يكونوا كذلك.
لكن هذا ببساطة غير كافٍ — على عدة مستويات".
ومع ذلك، أقر لاعب الوسط السابق بأن ريال مدريد قدم" أداءً لائقًا" وتجنب" الانهيار التام".
واختتم قائلاً: " كان برشلونة راضياً عن التقدم 2-0، وبحلول الدقيقة 60 كان الجميع يتمنى أن يطلق الحكم صافرة النهاية".
في خضم هذا الموسم الحافل بالأحداث، تشير التقارير إلى أن تغييرًا آخر في الجهاز الفني أصبح وشيكًا.
وعلى غرار سلفه تشابي ألونسو، واجه ألفارو أربيلوا صعوبات في كسب ثقة اللاعبين أو التعامل مع تشكيلة النادي المليئة بالنجوم.
وقد برز جوزيه مورينيو كمرشح رئيسي لخلافته، حيث يُقال إن الرئيس فلورنتينو بيريز يدعم المدرب البرتغالي لولاية جديدة.
من ناحية أخرى، ربطت التقارير بين توني كروس والعودة إلى النادي في دور مشابه لدور زين الدين زيدان، الذي انتقل من لاعب إلى سفير للنادي ثم إلى مدرب رئيسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك