العربي الجديد - اعتداءات للمستوطنين ومنع مصلين عن مسجد في نابلس رويترز العربية - دبلوماسيون: أمريكا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع وكالة الطاقة الذرية CNN بالعربية - منتخب العراق يستدعي لاعباً جديداً.. وبعثته تغادر إلى أمريكا للمشاركة بالمونديال العربي الجديد - توتر أمني وتمرد داخل "الحرس الوطني" في السويداء عقب فرار مختطفين وكالة الأناضول - أيرلندا تقرر حظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها قناة العالم الإيرانية - طهران تضع شروطا خمسة لأي تفاهم محتمل مع واشنطن..إليكم التفاصيل! العربية نت - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناه الحدث - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناة التليفزيون العربي - بعد نقل الدكتور أبو صفية إلى العزل الانفرادي بسجن جنوت بمجمع ريمون.. تدهورٌ صحي ومنعٌ من تلقي العلاج روسيا اليوم - تفاقم حالة "عدم التسامح" تجاه المسلمين في اليابان مع تضاعف أعدادهم
عامة

صعود قوي لرحلات الأعمال المغربية إلى الخارج..

العلم
العلم منذ 3 أسابيع
2

دينامية اقتصادية استراتيجية تُعيد رسم خريطة الانفتاحالعلم الإلكترونية - جيهان مريك – صحفية متدربةتشهد سوق رحلات الأعمال والسفر المهني إلى الخارج بالمغرب تحولا لافتا خلال السنوات الأخيرة، في سياق ا...

ملخص مرصد
شهدت رحلات الأعمال المغربية إلى الخارج ارتفاعاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغت نفقات السفر 32.98 مليار درهم سنة 2025، بزيادة 19 مليار درهم عن العقد الماضي بحسب مكتب الصرف. وتحولت هذه الرحلات إلى أداة استراتيجية للمقاولات المغربية لتوسيع نشاطاتها وبناء شراكات دولية، مع تسجيل إنفاق سنوي قدره 1.4 مليار درهم. كما يعكس هذا التحول دينامية اقتصادية جديدة وزيادة في انفتاح الفئات الاجتماعية على السفر المهني.
  • نفقات السفر إلى الخارج بلغت 32.98 مليار درهم سنة 2025 بزيادة 19 مليار درهم عن العقد الماضي
  • المقاولات المغربية تنفق 1.4 مليار درهم سنوياً على رحلات الأعمال بزيادة 10-12%
  • رحلات الأعمال أصبحت أداة استراتيجية لتوسيع النشاطات وبناء شراكات دولية
من: المقاولات المغربية، مكتب الصرف أين: المغرب

دينامية اقتصادية استراتيجية تُعيد رسم خريطة الانفتاحالعلم الإلكترونية - جيهان مريك – صحفية متدربةتشهد سوق رحلات الأعمال والسفر المهني إلى الخارج بالمغرب تحولا لافتا خلال السنوات الأخيرة، في سياق اقتصادي يتسم بتسارع وتيرة الانفتاح على الأسواق الدولية، وتنامي حضور المقاولات المغربية خارج الحدود.

هذا التحول، الذي يجري في هدوء، يعكس دينامية جديدة في بنية الاقتصاد الوطني، ويطرح في الآن ذاته رهانات متعددة على مستوى التنافسية والتموقع الدولي.

وتفيد معطيات مكتب الصرف( Office des changes) بأن نفقات المغاربة المرتبطة بالسفر إلى الخارج بلغت حوالي 32,98 مليار درهم سنة 2025، مسجلة ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالسنوات السابقة.

كما تشير نفس المعطيات إلى أن هذا الرقم عرف نموا قويا خلال العقد الأخير، حيث ارتفع بما يقارب 19 مليار درهم، وهو ما يعكس اتساع قاعدة المسافرين وتغير أنماط الاستهلاك المرتبطة بالسفر.

ورغم أن المغرب يظل وجهة سياحية متميزة، حيث استقبل حوالي 19,8 مليون سائح وحقق مداخيل تناهز 138 مليار درهم، فإن المعطى الأقل بروزا هو هذا الصعود التدريجي في الرحلات الصادرة نحو الخارج، خاصة تلك المرتبطة بالأعمال والمهام المهنية.

في هذا السياق، برزت رحلات الأعمال كأحد المكونات الدينامية داخل سوق السفر.

فالمقاولات المغربية، بمختلف أحجامها، أصبحت تعتمد بشكل متزايد على التنقل الدولي كوسيلة لتوسيع أنشطتها، وبحث فرص جديدة للشراكة والاستثمار.

وتشير تقديرات مهنيي القطاع إلى أن الشركات تنفق ما يقارب 1,4 مليار درهم سنويا على هذا النوع من الرحلات، مع تسجيل ارتفاع في متوسط الإنفاق يتراوح بين 10 و12 في المائة.

ولا يمكن فهم هذا التطور بمعزل عن الدينامية التي تعرفها الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وكذا الاستثمارات المغربية بالخارج.

فكل مشروع استثماري، وكل اتفاقية تعاون، تستدعي في الغالب سلسلة من التنقلات والاجتماعات واللقاءات، ما يجعل السفر المهني جزءا لا يتجزأ من آليات العمل الحديثة.

كما أن هذا التحول يرتبط أيضا بتغيرات اجتماعية واقتصادية، من بينها بروز فئات جديدة من الطبقة المتوسطة العليا، التي أصبحت أكثر انفتاحا على العالم، وأكثر استعدادا للاستثمار في السفر، سواء لأغراض مهنية أو تكوينية.

هذه الفئات لم تعد تعتبر السفر رفاهية، بل ضرورة تفرضها طبيعة السوق ومتطلبات التنافسية.

وفي هذا الإطار، لم تعد رحلات الأعمال مجرد تنقلات عادية، بل تحولت إلى أداة استراتيجية لتطوير النشاط الاقتصادي.

فهي تتيح للمقاولات المغربية استكشاف أسواق جديدة، وبناء علاقات مهنية، وتعزيز حضورها في التظاهرات الدولية، من معارض وملتقيات اقتصادية.

غير أن هذا التطور يطرح في المقابل تحديات جديدة أمام الفاعلين في قطاع الأسفار.

فالمنافسة لم تعد قائمة فقط على الأسعار، بل أصبحت ترتكز بشكل متزايد على جودة الخدمات، والقدرة على تقديم عروض متكاملة تستجيب لحاجيات الزبناء.

وهنا، تبرز أهمية الابتكار في تصميم الرحلات، وتوفير حلول مرنة، تجمع بين التحكم في التكاليف وضمان الراحة والفعالية.

كما أن الرقمنة أصبحت عاملا حاسما في هذا المجال، حيث باتت المقاولات تبحث عن خدمات سريعة، دقيقة، وقابلة للتتبع في الزمن الحقيقي.

وهو ما يفرض على وكالات الأسفار إعادة النظر في نماذج عملها، والانخراط في التحول الرقمي بشكل أعمق.

من جهة أخرى، يطرح ارتفاع نفقات السفر إلى الخارج مسألة التوازن في ميزان العملة الصعبة.

ورغم أن مداخيل السياحة تفوق بكثير هذه النفقات، فإن استمرار هذا المنحى التصاعدي يفرض التفكير في سبل تثمين العائد الاقتصادي لهذه الرحلات، خاصة المهنية منها.

وفي هذا الصدد، يبرز رهان أساسي يتمثل في تحويل رحلات الأعمال من مجرد مصاريف إلى استثمارات منتجة.

أي أن تكون هذه التنقلات وسيلة لتحقيق قيمة مضافة حقيقية، سواء عبر جلب استثمارات، أو عقد شراكات، أو نقل الخبرات والمعارف.

إن المغرب، وهو يعزز موقعه كوجهة سياحية عالمية، يجد نفسه اليوم أمام مرحلة جديدة، تتسم بازدواجية إيجابية: استقبال متزايد للسياح من جهة، وتنامي في عدد المسافرين إلى الخارج من جهة أخرى.

وهي وضعية تعكس، في العمق، تحولا في طبيعة الاقتصاد الوطني، وانتقاله من منطق الانغلاق النسبي إلى منطق الانفتاح والتفاعل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك