قناة الغد - الشيوخ الأميركي يقر 70 مليار دولار لتمويل وكالات أمن الحدود فرانس 24 - الأمم المتحدة ترفع قيمة المساعدة المطلوبة للبنان إلى 640 مليون دولار في ظل الحرب قناة الغد - شهيدة و16 مصابًا في غارة إسرائيلية على المواصي بخان يونس الجزيرة نت - الكشمش الأسود يحمل أملا جديدا لمرضى الأكزيما العربية نت - سيروم التجاعيد.. خطوة فعالة لكنها ليست حلاً سحرياً القدس العربي - لبنان.. بين 2024 و2026.. كيف تغيّرت اللغة والنصوص في اتفاقَي وقف إطلاق النار؟ فرانس 24 - مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن وروسيا تحمل المسؤولية لأوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - Via the interactive map.. Israeli escalation in southern Lebanon and Hezbollah responds إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا
عامة

بالصور : مدير مدرسة سيدي سعد يحوّل المؤسسة إلى فضاء جذّاب

آرابسك
آرابسك منذ 3 أسابيع
3

في مبادرة تربوية لافتة، نجح مدير مدرسة “سيدي سعد” بولاية القيروان، عبد العزيز محفوظي، في تحويل فضاءات المؤسسة إلى عالم نابض بالألوان والجمال، وذلك من خلال إعادة توظيف مواد قديمة وخردة مهملة لصناعة تحف...

ملخص مرصد
نجح مدير مدرسة سيدي سعد بولاية القيروان، عبد العزيز محفوظي، في تحويل المؤسسة إلى فضاء ملون وجذاب عبر إعادة توظيف مواد قديمة لصناعة تحف فنية وزوايا مطالعة. تحولت المدرسة إلى بيئة محفزة على الإبداع، حيث أضافت الديكورات روحًا جديدة وجعلتها أكثر جاذبية للتلاميذ. ركزت المبادرة على تنمية خيال التلاميذ وصقل شخصياتهم من خلال فضاءات مخصصة للمطالعة والأنشطة الفنية.
  • مدير مدرسة سيدي سعد عبد العزيز محفوظي يحول المؤسسة إلى فضاء فني ملون
  • إعادة توظيف مواد قديمة لصناعة تحف فنية وزوايا مطالعة جذابة
  • المدرسة أصبحت بيئة محفزة على الإبداع وتنمية خيال التلاميذ
من: عبد العزيز محفوظي أين: مدرسة سيدي سعد، ولاية القيروان

في مبادرة تربوية لافتة، نجح مدير مدرسة “سيدي سعد” بولاية القيروان، عبد العزيز محفوظي، في تحويل فضاءات المؤسسة إلى عالم نابض بالألوان والجمال، وذلك من خلال إعادة توظيف مواد قديمة وخردة مهملة لصناعة تحف فنية وزوايا مطالعة جذابة، في تجربة استثنائية لاقت استحسان التلاميذ والأولياء والإطار التربوي.

ولم تعد المدرسة مجرّد فضاء تقليدي للتعلّم، بل تحوّلت إلى بيئة محفّزة على الاكتشاف والإبداع، حيث تم استغلال المواد البسيطة بطرق مبتكرة لصناعة ديكورات ومجسّمات فنية أضفت روحًا جديدة على المؤسسة، وجعلتها أكثر دفئًا وجاذبية بالنسبة للأطفال.

كما حرص مدير المدرسة على إحداث فضاءات مخصّصة للمطالعة داخل المؤسسة، تم تهيئتها بشكل مريح وجاذب، بما يشجّع التلاميذ على الإقبال على الكتاب وقضاء أوقات مفيدة بعيدًا عن الروتين الدراسي.

وتراهن هذه التجربة على جعل المدرسة فضاءً حيًّا متكاملاً، لا يقتصر دوره على تقديم المعارف فقط، بل يساهم أيضًا في تنمية خيال التلميذ وصقل شخصيته وتحفيز قدراته الإبداعية.

فالمحيط المدرسي الجميل والمريح ينعكس مباشرة على رغبة التلميذ في التعلّم والتفاعل والمشاركة.

كما تساهم مثل هذه المبادرات في الحدّ من النفور المدرسي، من خلال خلق أجواء إيجابية تجعل التلميذ يشعر بالانتماء لمؤسسته، ويقضي وقتًا أكثر فائدة سواء عبر المطالعة أو التفاعل مع الفضاءات الفنية التي تنمّي حسّه الجمالي وتغذّي فضوله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك