• سيارات مزوّدة بقدرات الذكاء الاصطناعي تعيد صياغة تجربة العملاء، مع استهداف اعتماد تقنية Nissan AI Drive في نحو 90% من الطرازات على المدى الطويل.
• توسيع خيارات أنظمة الدفع الكهربائية والهجينة، مع استمرار نمو تقنية e-POWER كحل يقدّم تجربة قيادة شبيهة بالسيارات الكهربائية دون الحاجة إلى شحن خارجي.
• تبسيط محفظة المنتجات عبر تقليص عدد الطرازات عالميًا من 56 إلى 45 طرازًا، بالتوازي مع زيادة خيارات أنظمة الدفع داخل كل خط طراز.
• نهج عالمي مُعاد تعريفه يرتكز على ثلاثة أسواق رئيسية: اليابان والولايات المتحدة والصين، إلى جانب أدوار داعمة لأسواق مثل المكسيك والشرق الأوسط.
أعلنت شركة نيسان موتور المحدودة عن رؤيتها طويلة الأمد تحت عنوان «ذكاء التنقل للحياة اليومية» والتي تحدد توجهها الاستراتيجي الذي يركز على تلبية تطلعات العملاء ويضعهم في صميم أولوياتها.
وتدمج هذه الرؤية عنصر الذكاء خلال التنقل ضمن أنشطة الحياة اليومية من خلال تركيز نيسان على السيارات المزودة بقدرات الذكاء الاصطناعي إلى جانب تقديم مجموعة من تقنيات التحول الكهربائي لتلبية مختلف طموحات العملاء والأسواق.
وتعليقاً على ذلك، قال إيفان إسبينوزا، الرئيس التنفيذي لشركة نيسان: «يمثل هذا التوقيت فرصة مناسبة لتوضيح رؤية نيسان طويلة الأمد، مع تطلعنا لما بعد خطة Re: Nissan ورسم مسار واضح للمستقبل.
وتحدد هذه الرؤية وجهة نيسان، مع جعل تجربة العملاء أولوية أساسية.
ومن خلال تطوير ذكاء التنقل، سنقدم منتجات وتقنيات أكثر أماناً وسهولة وتوافقاً مع احتياجات المستخدم، بالإضافة إلى تقديم قيمة متميزة وتجربة شاملة أكثر ثراءً».
ومع تطلع نيسان إلى المستقبل، تؤكد الشركة أن خطة Re: Nissan تواصل التقدم وفق المسار المرسوم في عامها الأخير من التنفيذ، عبر قاعدة تكاليف أكثر تنافسية، وتحسين الاستفادة من الطاقة الإنتاجية، وزخم قوي لإطلاق منتجات جديدة يشكّل أساسًا لنمو مستدام.
سلّطت شركة يوسف خليل المؤيد و اولاده، الموزّع الحصري لسيارات نيسان في مملكة البحرين، الضوء على إعلان شركة Nissan Motor Co.
, Ltd.
عن رؤيتها طويلة الأمد «ذكاء التنقل للحياة اليومية»، والتي ترسم توجهًا استراتيجيًا يتمحور حول العميل، عبر دمج «ذكاء التنقل» في تفاصيل الحياة اليومية من خلال التركيز على السيارات المعرّفة بالذكاء الاصطناعي (AIDV) وتوفير خيارات متعددة من تقنيات التحول الكهربائي لتلبية احتياجات العملاء وتفاوت متطلبات الأسواق.
وتستند الوجهة الاستراتيجية طويلة الأمد إلى بناء ميزة تنافسية دائمة من خلال تقنيات الجيل القادم، وتبسيط محفظة المنتجات، وإعادة تعريف نهجها في الأسواق العالمية، إلى جانب نموذج صناعي مُنظّم حول عائلات مركبات واضحة.
تقنيات الجيل القادم: الذكاء الاصطناعي والتحول الكهربائييُعد الذكاء الاصطناعي محورًا أساسيًا في نهج نيسان للابتكار، إذ تعمل الشركة على تطوير «السيارات المُعرّفة بالذكاء الاصطناعي» (AIDV) التي تدمج تقنيتَي Nissan AI Drive وNissan AI Partner بهدف رفع مستوى السلامة والراحة وسلاسة التنقل، وتحسين الاستفادة من الوقت أثناء الرحلات.
وبالاستناد إلى خبرتها في أنظمة مساعدة السائق المتقدمة، تدمج نيسان الذكاء الاصطناعي في أنظمة التحكم بالسيارة وأنظمة السلامة، مع هدف نشر AI Drive عبر 90% من تشكيلتها على المدى الطويل.
ومن المقرر إطلاق سيارة نيسان إلجراند الجديدة في صيف 2026، على أن تتضمن الجيل القادم من نظام ProPILOT.
وتتوقع الشركة الوصول إلى قدرات قيادة ذاتية متكاملة (End-to-End) بحلول السنة المالية 2027.
وبالتوازي، ستُسهم تقنية Nissan AI Partner في تقديم تجربة أكثر حدسية داخل المقصورة، عبر دعم الأنشطة اليومية وتمكين تفاعل أكثر سلاسة بين السائق والمركبة.
ويشكّل التحول الكهربائي ركيزة هذه المرحلة التالية من التنقل؛ إذ تواصل تقنية e-POWER الهجينة من نيسان توسيع نطاق الاعتماد عبر تقديم تجربة قيادة «كهربائية الطابع» دون الحاجة إلى شحن خارجي، لتكون جسرًا نحو السيارات الكهربائية بالكامل.
وإلى جانب ذلك، ستوسّع نيسان محفظة أنظمة الدفع الكهربائية والهجينة لتلبية الاحتياجات المتنوعة عالميًا، بما في ذلك نظام هجين كهربائي جديد (HEV) للمركبات الكبيرة ذات الهيكل القاعدي، فضلًا عن حلول هجينة قابلة للشحن (Plug-in Hybrid) وحلول مُعزّزة للمدى (Range Extender) عبر شراكات استراتيجية.
تعمل نيسان على تبسيط تشكيلتها عالميًا عبر تقليص عدد الطرازات من 56 إلى 45 طرازًا، من خلال التخارج من الطرازات الأقل أداءً وإعادة توجيه الموارد إلى الفئات ذات النمو المرتفع.
وبالتزامن، ستزيد الشركة خيارات أنظمة الدفع ضمن كل خط طراز لتعزيز حرية الاختيار لدى العملاء، ورفع حجم الإنتاج لكل طراز، وتحسين الأداء التجاري.
وتنظم نيسان طرازاتها ضمن أربع فئات واضحة:• الرائدة (Heartbeat): طرازات تجسّد هوية نيسان وروح الابتكار والجاذبية العاطفية.
• الأساسية (Core): طرازات عالية الحجم تدعم الاستقرار والانتشار عالميًا.
• النمو (Growth): طرازات تستهدف فرصًا ناشئة وطلبًا متزايدًا.
• الشراكات (Partner): طرازات تُطوَّر عبر التعاون لتوسيع الوصول إلى الأسواق.
ومن أمثلة هذا التوجه: يُعد طرازا إكس-تريل وروغ هايبرد e-POWER ضمن الفئة الأساسية عالميًا، حيث يجمعان بين الكفاءة وتجربة الأداء الديناميكي المعتمدة على المحرك الكهربائي.
وتمثّل جوك الكهربائية طرازًا مدمجًا كهربائيًا بالكامل موجّهًا لأوروبا، في حين تعود إكستيرا كسيارة قوية بروح المغامرة للسوق الأمريكية.
وفي اليابان، تواصل سكايلاين تجسيد الأداء والهندسة الموجهة للسائق.
وفي قطاع السيارات الفاخرة، تظل إنفينيتي (INFINITI) جزءًا محوريًا من استراتيجية نيسان.
وتخطط الشركة لإعادة تنشيط العلامة عبر سلسلة طرازات جديدة ومحدّثة، تبدأ بسيارة الدفع الرباعي QX65 الجديدة كليًا لعام 2027، على أن تتبعها طرازات إضافية تشمل سيارات دفع رباعي هجينة وطرازات موجهة للأداء.
ضمن هذه الرؤية، تعمل نيسان على تحويل نموذجها الصناعي عبر استراتيجية «عائلات المنتجات»، بالانتقال من تحسين كل طراز على حدة إلى تطوير يقوده الهيكل الهندسي (Architecture-led) اعتمادًا على منصات وأنظمة دفع وبرمجيات مشتركة.
وستركز الشركة التطوير حول ثلاث عائلات أساسية يُتوقع أن تمثل أكثر من 80% من حجم الإنتاج العالمي، بما يرفع حجم الإنتاج لكل طراز بأكثر من 30%، ويُسرّع وتيرة التطوير وإطلاق التقنيات الجديدة.
ومن خلال مواءمة تصميم المنتجات مع عمليات التصنيع منذ المراحل الأولى، تستهدف نيسان تعزيز الجودة، وتحسين الكفاءة التكلفية، وتمكين إطلاق منتجات أسرع وأكثر تنافسية على نطاق واسع.
إعادة تعريف نهج الأسواق العالميةتُطوّر نيسان استراتيجيتها العالمية عبر إعادة تعريف أدوار أسواقها الثلاثة الرئيسية: اليابان والولايات المتحدة والصين.
وستعمل هذه الأسواق كركائز للأداء، وفي الوقت ذاته كمحركات للابتكار وكفاءة التكلفة والقدرة الصناعية.
في اليابان، ستظل السوق المحلية لنيسان وساحة لاختبار التقنيات المتقدمة وخدمات التنقل.
وتعتزم الشركة تعزيز طرازاتها الأساسية وإطلاق سلسلة سيارات مدمجة جديدة اعتبارًا من السنة المالية 2028، مع استهداف مبيعات سنوية تبلغ 550 ألف وحدة بحلول 2030، إلى جانب تعزيز التفاعل مع العملاء الشباب لدعم حضور العلامة على المدى الطويل.
في الولايات المتحدة، تستهدف نيسان توفير قاعدة مستقرة للنمو مع طموح للوصول إلى مليون سيارة مبيعًا سنويًا بحلول 2030.
وتركز الاستراتيجية على الريادة في فئة المركبات الكبيرة، بدعم من تصنيع محلي قوي ومستوى عالٍ من التوطين.
وتشمل محركات التنافسية طراز روغ هايبرد e-POWER من الجيل التالي، وتوسيع تشكيلة مركبات الهيكل القاعدي (Body-on-Frame) بما في ذلك عودة إكستيرا بخيارات محرك V6 وخيارات هجينة.
وستظل استثمارات السيارات الكهربائية مرنة ومتوافقة مع الطلب، فيما تدعم إنفينيتي قوة العلامة والربحية.
أما الصين فستؤدي دورًا مزدوجًا كمركز لسرعة التطوير وكفاءة التكلفة ومنصة للصادرات.
ومن خلال توسيع تشكيلة مركبات الطاقة الجديدة، تستهدف نيسان نمو المبيعات محليًا وترسيخ الصادرات كركيزة رئيسية، مع هدف يصل إلى مليون وحدة سنويًا بحلول 2030.
وتشمل الخطة تصدير طرازات مثل N7 وFrontier Pro إلى مناطق من بينها أمريكا اللاتينية ودول الآسيان والشرق الأوسط.
وإلى جانب الأسواق القيادية الثلاثة، تواصل مناطق مثل المكسيك والشرق الأوسط تقديم قيمة كبيرة؛ إذ تمثل المكسيك مركزًا مهمًا للإنتاج والربحية، بينما يُعد الشرق الأوسط سوقًا ذا أولوية للنمو مدفوعًا بالطلب على سيارات الدفع الرباعي والفئات الفاخرة.
كما تلعب مناطق أخرى، بما في ذلك أوروبا والهند وأفريقيا، دورًا داعمًا لتوسيع حضور نيسان العالمي ضمن استراتيجية متكاملة تتماشى مع محفظة منتجاتها.
وتدعو نيسان عملاءها في مملكة البحرين إلى استكشاف أحدث ابتكاراتها والتعرّف إلى تشكيلة طرازاتها المتنوعة عبر زيارة صالة عرض نيسان في سترة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك