وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

27 منظمة سورية تطرح "خريطة طريق" للمساءلة والعدالة الانتقالية

العربية نت
العربية نت منذ 3 أسابيع
2

أصدرت 27 منظمة من منظمات المجتمع المدني السوري تقريراً جديداً بعنوان" مسارات المساءلة الجنائية في سوريا"، يهدف إلى وضع خريطة طريق شاملة لتحقيق العدالة الانتقالية والمساءلة عن الانتهاكات الجسيمة التي ش...

ملخص مرصد
أصدرت 27 منظمة سورية مدنية تقريراً بعنوان 'مسارات المساءلة الجنائية في سوريا' يطرح خريطة طريق لتحقيق العدالة الانتقالية والمساءلة عن انتهاكات الحرب منذ 2011. شدد التقرير على ضرورة إصلاحات دستورية وقانونية ومؤسسية، بما في ذلك استقلال القضاء وضمان حقوق الضحايا، لا سيما النساء. يأتي التقرير بالتزامن مع محاكمة غيابية لمسؤولين سوريين بارزين، بينهم عاطف نجيب، في أبريل 2025.
  • 27 منظمة سورية تصدر تقريراً بعنوان 'مسارات المساءلة الجنائية' لتحقيق العدالة الانتقالية
  • التقرير يدعو لإصلاحات دستورية وقانونية ومؤسسية لمعالجة ضعف استقلال القضاء
  • محاكمة غيابية لمسؤولين سوريين بارزين، بينهم عاطف نجيب، في أبريل 2025
من: 27 منظمة سورية مدنية، عاطف نجيب، عبد الباسط عبد اللطيف أين: سوريا

أصدرت 27 منظمة من منظمات المجتمع المدني السوري تقريراً جديداً بعنوان" مسارات المساءلة الجنائية في سوريا"، يهدف إلى وضع خريطة طريق شاملة لتحقيق العدالة الانتقالية والمساءلة عن الانتهاكات الجسيمة التي شهدتها البلاد خلال العقود الماضية، لا سيما خلال سنوات الحرب التي تلت احتجاجات آذار/مارس 2011.

وأكدت المنظمات المشاركة في إعداد هذا التقرير أن المساءلة الجنائية تشكل ركناً أساسياً في أي عملية عدالة انتقالية، ليس فقط لمعالجة الجرائم السابقة، بل أيضاً لمنع تكرار الانتهاكات مستقبلاً، وإعادة بناء الثقة بالمؤسسات الرسمية وتعزيز استقلال القضاء.

كما أشار التقرير الذي يصدر اليوم الثلاثاء إلى أنه نتاج عملية تشاور استمرت ثمانية أشهر، وشارك فيها خبراء قانونيون سوريون وأجانب، ومنظمات مجتمع مدني، وروابط الضحايا والناجين، إضافة إلى ممثلين عن اللجنة الوطنية للعدالة الانتقالية واللجنة الوطنية للمفقودين.

إنشاء محكمة محلية خاصة أو محكمة مختلطةهذا ويستعرض التقرير عدة نماذج محتملة لآليات العدالة الجنائية في سوريا، من بينها إنشاء محكمة محلية خاصة، أو محكمة مختلطة تضم قضاة محليين ودوليين، أو اعتماد نهج متعدد المستويات يجمع بين الآليات الوطنية والدولية، مع تقييم مزايا وتحديات كل خيار وفق الواقع السوري.

كما يناقش التقرير قضايا الولاية القضائية، وتحديد الجرائم والأشخاص المشمولين بالمحاسبة، إلى جانب استراتيجيات الملاحقة القضائية وأولوياتها، مع التأكيد على أهمية ضمان حقوق الضحايا والناجين وإشراكهم في عملية العدالة.

وشدد التقرير الذي يتزامن مع محاكمة مسؤولين بارزين من نظام المخلوع بشار الأسد بينهم عاطف نجيب، على ضرورة تنفيذ إصلاحات دستورية وقانونية ومؤسسية متزامنة، لمعالجة الثغرات الموجودة في النظام القضائي السوري، وفي مقدمتها ضعف استقلال القضاء، وغياب إطار قانوني واضح للجرائم الدولية، إضافة إلى العقبات التي تعيق مشاركة النساء في مسارات العدالة والمساءلة.

ووقّعت على التقرير منظمات سورية عدة، بينها «عدالتي»، و«رابطة عائلات قيصر»، و«دار العدالة»، و«دولتي»، وحملة «لا تخنقوا الحقيقة »، و«عائلات من أجل الحرية»، و«عائلات من أجل الحقيقة والعدالة»، و«حقوقيات»، و«محامون وأطباء من أجل حقوق الإنسان»، و«ميمونيك»، و«سين من أجل السلام الأهلي»، و«المنتدى السوري»، و«الشبكة السورية لحقوق الإنسان»، و«سوريون من أجل الحقيقة والعدالة»، و«مبادرة تعافي»، و«رابطة ضحايا الأسلحة الكيميائية»، و«اليوم التالي»، و«الحملة من أجل سوريا»، و«المركز السوري للإعلام وحرية التعبير»، و«البرنامج السوري للتطوير القانوني»، و«المسارات التحويلية»، و«حراس الحقيقة»، و«النساء الآن من أجل التنمية»، إلى جانب منظمات وروابط أخرى تمثل ضحايا وناجين من النزاع السوري.

قوات الأمن السورية تقبض على عاطف نجيب ابن خالة بشار الأسدمن جانبها، قالت ماريانا كركوتلي، مديرة برنامج التحقيقات وعضوة مؤسسة في منظمة «حقوقيات» إن" هذا التقرير يوفّر مساراً عملياً نحو المساءلة الجنائية، مع إظهارٍ واضحٍ لضرورة أن تعالج الإصلاحات القانونية العوائق البنيوية والقائمة على النوع الاجتماعي التي تحدّ من المشاركة الكاملة للنساء في مسار العدالة".

وأضافت كركوتلي لـ" العربية.

نت" أن" التقرير يؤكد أيضاً أن أي عملية مساءلة ذات مصداقية يجب أن تصون حقوق الضحايا، بما في ذلك حقهم في معرفة الحقيقة، والعدالة، والانصاف، والمشاركة الفاعلة.

ونأمل أن يسهم هذا التقرير في دفع المؤسسات وصنّاع القرار نحو اتخاذ إجراءات ملموسة، وإصلاحات شاملة، ومساءلة حقيقية.

إن إنهاء الإفلات من العقاب يجب أن يسير جنباً إلى جنب مع حماية الكرامة، والمساواة، وحقوق النساء، والناجيات والناجين، وجميع الضحايا".

من جهته، قال المحامي مهند شراباتي، مدير مشروع توثيق الانتهاكات في المركز السوري للإعلام وحرية التعبير (SCM) إن" التقرير يهدف إلى المساهمة في النقاشات الجارية حول المساءلة الجنائية في سوريا كإحدى أهم مسارات العدالة الانتقالية، ودعم تطوير مسار محاسبة ذي مصداقية وشامل ويتمحور حول الضحايا، ويستند إلى الواقع السوري ويتماشى مع المعايير الدولية".

وأضاف شراباتي لـ" العربية.

نت" أن" هدفنا من هذا التقرير دعم حوارٍ معمّق حول تصميم عمليات المحاسبة الجنائية في سوريا والمساهمة في ضمان استناد أي آليات مستقبلية للمحاسبة إلى مبادئ استقلال القضاء وضمانات المحاكمة العادلة ومشاركة الضحايا واحترام حقوق الإنسان".

كما تابع أن" التقرير أعدّ من خلال مسار تشاوري متعدد المراحل امتد لعدة أشهر وضم منظمات مجتمع مدني سورية وروابط ضحايا وناجين وخبراء قانونيين سوريين ودوليين، بما يهدف إلى المساهمة في تطوير رؤية أكثر شمولاً وتنسيقاً حول مسارات المساءلة المستقلة".

ووفق مدير مشروع توثيق الانتهاكات في المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، يأتي إصدار هذا التقرير في لحظة مفصلية، مع بدء ظهور خطوات أولية نحو المساءلة الجنائية داخل سوريا بعد سنوات طويلة من الإفلات من العقاب، وفي ظل نقاشات متزايدة حول شكل هذه العمليات وإطارها القانوني، ومخاوف تتعلق بالضمانات القضائية المرتبطة بها، بما يجعل تطوير رؤية واضحة وعادلة ومرتكزة إلى حقوق الضحايا أمراً ملحّاً وضرورياً، على حدّ تعبّيره.

وكانت المنظمات المشاركة في إعداد هذا التقرير قد أكدت أن أي عملية عدالة انتقالية يجب أن تكون" مملوكة وطنياً"، مع الاستفادة من الدعم الدولي دون أن تتحول العملية إلى مسار مفروض من الخارج، مشددة على أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه منظمات المجتمع المدني وروابط الضحايا في إنجاح هذا المسار.

وختم التقرير بالتأكيد على أن بناء مسار فعّال للعدالة الانتقالية في سوريا يتطلب رؤية شاملة تستند إلى حقوق الإنسان، وتضع الضحايا في صلب العملية، بما يفتح الباب أمام إصلاح مؤسسات الدولة وتحقيق مصالحة وطنية مستدامة.

يأتي التقرير، فيما تعهدت السلطات السورية بتحقيق العدالة والمساءلة عن الفظائع التي ارتكبت في عهد الأسد، فقد عقدت محكمة سورية في أبريل الماضي الجلسة الأولى في محاكمة الأسد غيابيا، إضافة إلى عدد من المسؤولين البارزين في عهده، أحدهم مثل حضوريا.

ووقف خلال الجلسة المسؤول الأمني السابق عاطف نجيب، وهو أحد أقارب الأسد، في قفص الاتهام مكبلا بالأصفاد.

يشار إلى أن السلطات السورية كانت أعلنت في مايو الماضي (2025) تشكيل هيئة العدالة الانتقالية، برئاسة الحقوقي عبد الباسط عبد اللطيف، من أجل محاسبة المتورطين في الانتهاكات والجرائم التي وقعت على مدى 14 عاماً من الحرب في ظل حكم الرئيس السابق بشار الأسد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك