داخل شقة فاخرة بأحد الأحياء الراقية بمدينة الشروق، تحولت حياة أسرة صغيرة إلى مأساة مروعة، بعدما أقدمت ربة منزل على إنهاء حياة أطفالها الثلاثة خنقًا داخل غرفهم.
وبحسب التحقيقات، فإن الأم كانت تعاني من ضغوط مادية بعد انفصالها عن زوجها وانقطاعه عن الإنفاق على الأبناء، ما جعلها تواجه صعوبات في سداد المصروفات الدراسية مع اقتراب العام الدراسي الجديد.
قتل الأطفال واحدًا تلو الآخروفي ليلة الواقعة، انتظرت الأم حتى دخل الأطفال غرفهم للنوم، ثم بدأت بجريمتها، حيث توجهت إلى نجلها الأكبر (10 سنوات) وخنقته حتى فارق الحياة، ثم كررت الفعل نفسه مع شقيقته ذات الـ6 سنوات، قبل أن تنهي حياة ابنها الأوسط بالطريقة ذاتها.
اعترافات المتهمة أمام التحقيقوخلال التحقيقات، أقرت المتهمة بارتكاب الجريمة، مبررة فعلتها بمرورها بأزمة نفسية وضائقة مالية، إلا أن تقرير الطب النفسي أثبت أنها لا تعاني من أي اضطرابات، وأنها مسؤولة عن أفعالها بشكل كامل.
وأكد التقرير الطبي أن المتهمة تتمتع بكامل قواها العقلية، ولا يوجد ما يثبت فقدانها الإدراك أو التمييز وقت ارتكاب الجريمة.
وخلال جلسات المحاكمة، طالبت النيابة العامة بتوقيع أقصى عقوبة وهي الإعدام شنقًا، مؤكدة أن المتهمة تجردت من كل معاني الرحمة والإنسانية بقتل أطفالها عمدًا.
وانتهت محكمة جنايات القاهرة إلى إدانة المتهمة، وقررت إحالة أوراقها إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامها، وحددت جلسة للنطق بالحكم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك