قال رئيس جمهورية أنغولا جواو مانويل غونسالفيس لورينسو، إن العلاقة بين الجزائر وأنغولا تستمدان أصولهما من الماضي وبتبادل الخبرات وهذا ما غير استراتيجية أنغولا في سياستها الأساسية في تطوير قطاع المحروقات.
وخلال إلقائه اليوم الثلاثاء خطابا في الدورة غير العادية للبرلمان المنعقد بغرفتيه المجتمعتين معا، بقصر الأمم نادي الصنوربر البحري بالعاصمة، اكد رئيس جمهورية أنغولا أنه بمساعدة الجزائر أنشأنا المؤسسة الوطنية الأنغولية للمحروقات التي تطورت في إطار شراكة مثمرة مع شركة سوناطراك.
ودعا رئيس جمهورية أنغولا إفريقيا الى ضرورة الاعتماد على مواردها الأولية وثرواتها الباطنية من أجل تحقيق التصنيع والتنمية والتقدم لقارتنا فهذه الموارد يجب أن تكون في خدمة الإنسانية وفي خدمة شعوب إفريقيا أولا وقبل كل شيء.
وشدد الرئيس على ان" الماضي المشترك الذي نتقاسمه معكم هو مرساة ودعامة تجعلنا نستغل كل الوسائل التي هي بين أيدينا حتى نبني معا مستقبلا زاهرا يعتمد على هذا التبادل المشترك".
وأضاف رئيس جمهورية أنغولا: " إننا ندرك أهمية تعزيز العلاقات الثنائية في مجال البنى التحتية والنقل والتعليم العالي وكذلك في البحث العلمي والتنمية التكنولوجية".
وثمن رئيس جمهورية أنغولا المسيرة الإفريقية التي تقودها الجزائر باعتباراها فاعلا أساسيا في دعم الصناعة وتعزيز التكامل الاقتصادي داخل القارة.
وبالمناسبة، قدم الرئيس الأنغولي شكره للجزائر على منح أنغولا 8000 منحة دراسية في مجال التعليم العالي ومساعدتها على إنشاء مؤسسة" ساناغول" للطاقة.
وفي الأخير، عبر الرئيس الأنغولي عن ارادته القوية لتعزيز وتثمين العلاقات بين الجزائر وأنغولا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك