روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
فيديو

أطفال الضفة الغربية في مرمى "الرصاص الحي": طفل قتيل كل أسبوع وفشل دولي في الحماية

وكالة ستيب نيوز
وكالة ستيب نيوز منذ 3 أسابيع
2

كشف أحدث تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) عن واقع مرعب يعيشه أطفال فلسطين في الضفة الغربية المحتلة؛ حيث تحولت" الذخيرة الحية" إلى الأداة الأولى في التعامل مع القاصرين، بمعدل قتل يومي...

ملخص مرصد
أفاد أحدث تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن معدل قتل أطفال الضفة الغربية والقدس الشرقية بلغ طفلاً واحداً كل أسبوع منذ مطلع 2025، حيث قتل 70 طفلاً معظمهم برصاص حي. وحذر التقرير من تحول قتل الأطفال إلى روتين أسبوعي، مطالباً بتحقيق المساءلة الدولية بدلاً من الاكتفاء بالتوثيق. كما سجلت إصابات تجاوزت 760 طفلاً، معظمهم يعانون من إعاقات دائمة وصدمة نفسية.
  • قتل 70 طفلاً في الضفة الغربية والقدس الشرقية منذ 2025، 93% منهم برصاص حي بحسب يونيسف
  • سقوط أطفال داخل منازلهم أو أثناء لعبهم نتيجة إطلاق نار عشوائي خلال اقتحامات عسكرية
  • أكثر من 760 إصابة أطفال منذ 2025، معظمهم يعانون من إعاقات دائمة وصدمة نفسية بحسب الأمم المتحدة
من: أطفال فلسطين (يونيسف، أوتشا، دي سي آي بالستاين) أين: الضفة الغربية والقدس الشرقية

كشف أحدث تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) عن واقع مرعب يعيشه أطفال فلسطين في الضفة الغربية المحتلة؛ حيث تحولت" الذخيرة الحية" إلى الأداة الأولى في التعامل مع القاصرين، بمعدل قتل يومي كسر كافة الأرقام القياسية منذ مطلع العام 2025.

وفقاً للتحديثات الصادرة عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) حتى مايو 2026، سجلت الضفة الغربية والقدس الشرقية حصيلة ثقيلة بلغت 70 طفلاً قتيلاً.

الإحصائية الأكثر صدمة في التقرير تشير إلى أن 93% من هؤلاء الأطفال قُتلوا برصاص حي، مما ينفي ادعاءات استخدام" وسائل تفريق الشغب" ويؤكد وجود استهداف مباشر للمناطق الحيوية من الجسد.

منهجية القوة المفرطة: طمون والخليل نموذجاًوثّق التقرير الأممي حالات تبرز غياب" قواعد الاشتباك" الإنسانية، ومن أبرزها:مأساة طمون (مارس 2026): مقتل شقيقين (5 و7سنوات) داخل سيارة عائلتهما برصاص مباشر، وهي الحادثة التي وصفتها المنظمات الدولية بـ" الجريمة المكتملة الأركان".

المداهمات الليلية: سقوط أطفال داخل منازلهم أو أثناء لعبهم في مخيمات جنين وبلاطة ونابلس نتيجة إطلاق النار العشوائي والكثيف خلال الاقتحامات العسكرية.

جيل تحت الصدمة: ما وراء الرصاصإلى جانب القتلى، سجلت الأمم المتحدة إصابة أكثر من 760 طفلاً منذ بداية عام 2025، يعاني مئات منهم من إعاقات دائمة.

ويحذر خبراء علم النفس في" يونيسف" من أن هذا النمط من العنف الممنهج، بالإضافة إلى عنف المستوطنين والمداهمات، خلق جيلاً كاملاً يعاني من اضطرابات" ما بعد الصدمة" (PTSD)، وفقدان الأمل في أي مستقبل آمن.

انتقدت المنظمات الحقوقية مثل" دي سي آي بالستاين" (DCIP) غياب التحقيقات الجادة؛ حيث نادراً ما يتم محاسبة الجنود أو المستوطنين المتورطين في قتل الأطفال، وهو ما تعتبره الأمم المتحدة" ضوءاً أخضر" لاستمرار الانتهاكات.

إن تحول قتل الأطفال إلى" روتين أسبوعي" في الضفة الغربية هو صرخة في وجه الضمير العالمي.

تطالب الأمم المتحدة اليوم بضرورة الانتقال من مرحلة" التوثيق" إلى مرحلة" المساءلة الدولية"، لضمان عدم بقاء هؤلاء الأطفال مجرد أرقام في تقارير دورية لا تجد طريقها للتنفيذ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك