اعتمدت النمسا أول معايير وطنية لتخضير واجهات وأسطح المباني، لتصبح أول دولة على مستوى الاتحاد الأوروبي تدرج مفهوم المباني الخضراء ضمن الأطر التنظيمية للتخطيط العمراني وقطاع البناء، في خطوة تستهدف التكيف مع تغير المناخ وتعزيز التنوع البيولوجي.
إقرار معيار جديد لتنظيم التخضير العمرانيوأقرت هيئة المعايير النمساوية المعيار الجديد" ÖNORM B 1131"، في خطوة تعد الأولى من نوعها، حيث أصبح تخضير الأسطح والمباني خاضعاً لقوانين تنظيم قطاع البناء للمرة الأولى.
تنظيم تخطيط وتنفيذ الأنظمة الخضراءوينظم المعيار الجديد عمليات تخطيط وتنفيذ وصيانة أنظمة التخضير في المباني، كما يرسخ مفهوم الأسطح والأسقف والواجهات الخضراء باعتبارها جزءاً أساسياً من التخطيط المعماري الحديث.
دمج الطاقة الشمسية مع البنية الخضراءويجعل التنظيم الجديد من الأسطح الخضراء والواجهات النباتية عنصراً ثابتاً في تصميم المباني، مع دمج الأنظمة الشمسية والبنية الخضراء وأنظمة تعزيز التنوع البيولوجي داخل البيئة العمرانية.
خطوة لتعزيز الاستدامة البيئيةويمثل هذا التوجه حلقة وصل بين قطاع البناء وقطاع الاستدامة البيئية، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير مدن أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التغيرات المناخية مستقبلاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك