قال الكاتب الصحفي عبد الفتاح عبدالمنعم رئيس تحرير" اليوم السابع"، إن التحول إلى الدعم النقدي يمثل خطوة تستهدف تطوير منظومة الدعم وتحقيق العدالة الاجتماعية، مشيرا إلى أن النظام الحالي يشهد إهدارا في بعض صور الدعم وعدم وصوله الكامل إلى مستحقيه.
أوضح الكاتب الصحفى عبدالفتاح عبدالمنعم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الستات مايعرفوش يكدبوا، أن مقال الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية حمل رسائل واضحة للمواطنين، أبرزها أن الدعم مستمر ولن يتم إلغاؤه، نافيا الشائعات التي جرى تداولها مؤخرا حول إنهاء منظومة الدعم.
تحديث قاعدة بيانات مستحقى الدعموأضاف رئيس تحرير اليوم السابع أن تطوير منظومة الدعم يرتبط بشكل أساسي بتحديث قواعد البيانات لضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر استحقاقا، لافتا إلى أن الدولة تعمل على بناء قاعدة بيانات دقيقة تحقق العدالة في توزيع الدعم.
وأكد أن المقال تميز بلغة مبسطة تخاطب جميع فئات المجتمع، موضحا أن الهدف منه توضيح توجهات الدولة بشأن الحماية الاجتماعية وتعزيز الثقة في استمرار الدعم وتطويره.
كما أشار إلى أن زيادة حرية الاختيار أمام المواطنين ستؤدي إلى تعزيز المنافسة داخل الأسواق وتوفير خيارات أوسع للمستهلكين، بما ينعكس على جودة الخدمات والسلع المقدمة.
كان الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، أكد أن الدولة تتجه إلى تطوير منظومة الدعم بما يضمن وصوله إلى مستحقيه وتحقيق عدالة اجتماعية أكثر كفاءة، مشددا على أن الدعم مستمر ولن يتم إلغاؤه كما تروج بعض الشائعات.
وأوضح وزير التموين، في مقال اختص به" اليوم السابع"، أن تطوير منظومة الدعم يمثل أحد أهم ملفات الحماية الاجتماعية، لافتا إلى أن التحول إلى الدعم النقدي يهدف إلى تحسين كفاءة الإنفاق العام ومنح المواطن حرية اختيار احتياجاته الفعلية بدلا من الارتباط بسلع محددة.
وأضاف أن النماذج الدولية في تطبيق الدعم النقدي أثبتت قدرتها على تعزيز العدالة الاجتماعية وتحسين آليات توزيع الدعم، موضحا أن أي تطوير حقيقي للمنظومة يضع المواطن في قلب عملية التطوير باعتباره المستفيد الأساسي.
وأشار الدكتور شريف فاروق إلى أن قواعد البيانات الدقيقة تمثل الركيزة الأساسية لنجاح أي منظومة دعم حديثة، مؤكدا أن تحديث البيانات بشكل مستمر يسهم في ضمان وصول الدعم للفئات الأكثر استحقاقا ومنع إهداره.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك