القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ الجزيرة نت - استخبارات العيون الخمس تحذر من تجسس الصين وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي... روسيا تفتح بوابة الشراكات العالمية Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات)
عامة

سفير طهران لدى بكين: الصين جزء من التوازن السياسي الإيراني في مواجهة الضغوط

الشروق
الشروق منذ 3 أسابيع
1

قال سفير إيران لدى الصين، رحماني فضلي، إن بكين ليست مجرد شريك اقتصادي بل تمثل جزءا من التوازن السياسي لطهران في مواجهة التهديدات الخارجية، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية" إرنا".وأوضح ...

ملخص مرصد
أكد سفير إيران لدى الصين أن بكين تمثل جزءًا من التوازن السياسي لطهران في مواجهة الضغوط الخارجية، وليس مجرد شريك اقتصادي. جاء تصريحه عقب زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى الصين وقبل توجه الرئيس الأمريكي إلى بكين. وأوضح أن إيران تسعى لإعادة تشكيل موقعها الدبلوماسي بعد النزاعات الأخيرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
  • الصين جزء من التوازن السياسي لإيران في مواجهة التهديدات الخارجية
  • زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى الصين قبل توجه ترامب إلى بكين
  • إيران تسعى لإعادة تعريف تموضعها الدبلوماسي مع الشركاء الاستراتيجيين
من: رحماني فضلي (سفير إيران)، عباس عراقجي (وزير الخارجية الإيراني)، دونالد ترامب (الرئيس الأمريكي) أين: الصين

قال سفير إيران لدى الصين، رحماني فضلي، إن بكين ليست مجرد شريك اقتصادي بل تمثل جزءا من التوازن السياسي لطهران في مواجهة التهديدات الخارجية، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية" إرنا".

وأوضح فضلي: " الصين بالنسبة لإيران ليست مجرد شريك اقتصادي أو مشترٍ للطاقة، بل هي جزء من التوازن السياسي في مواجهة الضغوط والتهديدات والأحادية"، وذلك عقب زيارة وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى الصين، وقبيل توجه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى بكين.

ووفقا لفضلي، فإن زيارة عراقجي جاءت في وقت تسعى فيه إيران بشكل نشط إلى إعادة تشكيل موقعها الدبلوماسي بعد النزاع الأخير مع الولايات المتحدة وإسرائيل، بدلا من الاكتفاء بردود الفعل العسكرية أو التكتيكية.

ونقلت" إرنا" عنه قوله: " إيران، في إدارتها لمرحلة ما بعد الحرب، لا تعتمد فقط على ردود الفعل المؤقتة، بل تسعى إلى إعادة تعريف تموضعها الدبلوماسي من خلال الانخراط مع شركاء استراتيجيين".

وأضاف أن" الصين نظرت إلى الأزمة ليس من زاوية ممارسة الضغط على إيران، بل من منظور احتواء الحرب ومنع انهيار الأمن الإقليمي".

ورغم النظر إلى بكين باعتبارها وسيطا محتملا بين واشنطن وطهران، قال فضلي إن" الوساطة يجب ألا تتحول إلى أداة لإدارة الضغوط ضد إيران".

وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال المسئول الإيراني إن الإجراءات الأمنية التي تتخذها طهران في الممر المائي" دفاعية وليست موجهة ضد التجارة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك